رواية البريئة في زمن الوحوش الفصل 32-33 الكاتبة أروى عادل 

موقع أيام نيوز

ردد
أدهم هو انا عارف حاجة بس ماكنتش عايزه اقول عشان 
حينها قطعت تمارا عبارته وبفضول رددت
تمارا ايه اللى انت عارفو لما انت عارف حاجة ساكت ليه
أدهم عشان ماكنش ينفع اقولك بصراحه بقى انا وعدة منار انى مش هقول لحد
رددت تمارا بأستنكار
تمارا هو أنا أي حد بعدين هو وعدك لمنار أهم من اختك
أدهم مش دى الفكرة الموضوع مش ساهل زى ما انتى فاكره إلا كنت قولتلك من ساعة ماعرفت
حينها صاح به كامل هو يردد
كامل ما تخلص وتقول ايه هو اللى عرفتو ولا انت حابب القلق اللى احنا فيه
أدهم طيب هقول بس توعدينى 
يا تمارا ان جاسر مايعرفش حاجة عن الحكايه دى 
تمارا مش لما اعرف الأول ايه هى الحكاية
أدهم منار قالتلى ان باباكى و باباها انتفقوا عليكم انتى و جاسر
يتبع
بقلم أروى عآدل
سنلتقى مجددآ فى البارت الثالث و الثلاثون
توقعاتكم
ماذا سيكون رد فعل تمارا عندما تعلم عن اتفاق شهدى و سلطان 
هل سيعلم جاسر ايضآ عن الاتفاق
هل ستتم خطوبة شهاب وتمارا بعد ما تعرف تمارا الحقيقة 
ماذا سيفعل كل من چودى و شهاب بعد معرفتهم بحب جاسر و تمارا
رواية البريئة فى زمن الوحوش 
الكاتبة أروى عادل 
الفصل الثالث والثلاثون
رددت تمارا بأستنكار 
تمارا هو أنا أي حد بعدين هو وعدك لمنار أهم من اختك
أدهم مش دى الفكرة الموضوع مش ساهل زى ما انتى فاكره إلا كنت قولتلك من ساعة ماعرفت
حينها صاح به كامل هو يردد
كامل ما تخلص وتقول ايه هو اللى عرفتو ولا انت حابب القلق اللى احنا فيه
أدهم طيب هقول بس توعدينى 
يا تمارا ان جاسر مايعرفش حاجة عن الحكايه دى 
تمارا مش لما اعرف الأول ايه هى الحكاية
أدهم منار قالتلى ان باباكى و باباها انتفقوا عليكم انتى و جاسر
بأستغراب و دهشه هتفت تمارا
تمارا يعنى ايه اتفقوا علينا لا لا
مستحيل اصلآ العيلتين دول يتفقوا وبعدين هيتفقوا علينا ليه
أدهم انا بردوا استغربت لما منار قالتلى بس لما سمعت الحكايه للأخر فهمت
تقى وايه هو اللى سمعتو
أدهم باباكى يا تمارا لما عرف بحبك لجاسر راح لسلطان عشان يشوف حل يبعدك انتى و جاسر عن بعض
ثم بدأ يسرد أدهم كل ماحكيت له منار
بالتفاصيل
حينها شعرت تمارا بالخذلان والقهر و الحزن و صدمة من عائلتها لذلك رددت بدموع ممزوجه پألم
تمارا يعني بعد كل العداوة اللي بينهم اللى دامت سنين بين العيلتين فجأة كده شهدى ابو اليزيد يحط ايده فى ايد سلطان الحسينى و يتفقوا مع بعض و كمان يعملوا خطط عشان يضروا ولادهم طيب ليه بابا يعمل كده
ده انا بدأت اخذ مهدئات و أدوية أكتئاب عشان اقدر انسى جاسر دول كانوا شايفينى وانا بنهار قدامهم ايه ما صعبتش عليهم ايه جبروت الناس دى
أدهم اهدى يا تمارا متعمليش فى نفسك 
حينها صاخت تمارا بأدهم ثم رددت بخذلان
تمارا متقوليش اهدى انت كمان عملت زيهم كنت شايفنى قدامك بدمر وقلبى پيتحرق ما هانش عليك تقولى الحقيقه وتبرد ڼاري
أدهم كنت عايزانى اقولك ايه انا لما عرفت ماكنتش عارف اعمل ايه 
و منار كانت بتحكيلى وهى مڼهاره وخاېفه من أهلها و خصوصآ ان فادى هددها لو جاسر عرف هيع 
بلع باقى جملته حين صړخت به تمارا پغضب بقلم أروى عادل
تمارا ايوه قولى كده انت خاېف على الست منار وانا اۏلع اتحرق مش مهم
تقى تمارا انتى مټعصبه دلوقتى مش عارفه تفكرى صح لكن لما تهدى هتفكرى صح وهتعرفى ان أدهم عمل الصح 
تمارا انتى اللى بتقولى كده ده انتى اكتر واحده كنت شايفه حالتى
كامل اسمعى يا حبيبتى رغم انى مدايق ان أدهم ماقالش ليكى بس بردوا هو عنده حق هو اكيد خاف جاسر يعرف ده ممكن يخسر اهله فيها 
انتى ما يرضيكيش يخسر اهله بسببك
أدهم صح يا بابا والله هو ده كان قصدي الظبط ده اتعصب و ساب البيت لمجرد عرف انهم نشروا خبر خطوبته على بنت عمه من غير مايعرف
ده غير انه مد ايده على ابن عمه
تخيلى بقى لو عرف بأتفاقهم هيعمل ايه
تمارا طيب ده جاسر ماقولتيش انا ليه
أدهم خۏفت عليك من الصدمه في اهلك ماكنتش عايزه اشوفك في الحاله اللي انت فيها دلوقتي كنت عندى أمل انى اقدر أرجعك انتى 
و جاسر لبعض من غير ماحد فيكم يعرف حاجة بس لما شوفت حالتك دلوقتي مقدرتش اخبى عليكى أكتر من كده
تمارا طيب انا المفروض اعمل ايه دلوقتي انا خطوبتى بكره اروح لجاسر واعرف منه هو كان عايز يقولى ايه وافهم منه هو ليه طلقنى  
ولا اسكت أبعد عشان خاطر چودى  
و أكمل خطوبتى على شهاب 
ثم تطلعت بكامل واكملت حديثها
تمارا بابا قولى اعمل ايه دلوقتي
كامل دلوقتي كل اللى تعمليه ترتاحى و ماتفكريش فى اي حاجة ولما تهدى خالص ساعتها هتعرفى تفكرى صح وانا واثق انك هتقدرى تاخدى القرار اللى فى مصلحتك من غير ما ټأذى حد
تقى يالا يا تمارا ادخلى أوضتك غيرى و ارتاحى شويه عقبال ما اعمل الغدا
تمارا لاء انا هقوم اعمل الغدا اهو أشغل نفسي باي حاجه يمكن ابطل تفكير
حينها رد كامل مازحآ حتى يخرج تمارا من الحاله اللي هي فيها
كامل يبقى اخيرآ هناكل لقمه حلوه
تقى يعنى ايه يا بابا انا أكلى وحش
أدهم بصراحه بقى اكلك بيعمل تلبك معوي
حينها اخيرآ ابتسمت تمارا
بينما خبطت تقى رجليها في الأرض وقالت بنبره طفوليه
تقى ماشى يا أدهم ابقى شوف مين اللي هيطبخلك بعد كده تمارا مش قاعده ليك على طول خلي بالك
حينها بدأت تمارا فى البكاء مره اخره
وهى تردد
تمارا ياريت ارجع اعيش معاكم هنا تانى وحشتنى اوى تمارا بتاعة زمان و لمتنا مع بعض والضحكه الصافيه اللي طالعه القلب
ثم حضنت كامل و اكملت حديثها بۏجع
تمارا بابا انا مش عايزه اروح القصر تانى انا عايزه افضل هنا
بينما ردد أدهم بحزن على شقيقته
أدهم يبقى خليكى هنا انتى خلاص مابقتيش قاصر تقدرى تختارى انت عايزه تعيشى مع مين
ابتسمت تقى وهى تقول مازحه
تقى بلاش تقولها كده احسن لو على الأختيار هتختار تعيش مع جاسر
و تزحلقنا احنا الكل
خفضت تمارا رأسها بأحراج ثم هتفت
بقلم أروى عادل
تمارا انا رايح اعمل الغدا
قالت ما قالته ثم ذهبت للمطبخ بينما كامل ردد
كامل كده ياتقى كسفتيها
فى قصر أبو اليزيد
دلف شهاب ومعاه چودى للقصر و كانت وجوههم لا تبشر بالخير 
چودى ذهبت لوالدها
بينما شهاب ظل يبحث عن تمارا فى القصر كله
فى غرفة المكتب

دلفت چودى لغرفة المكتب مندفعه دوم استأذن ثم صاحت بوالدها
چودى انت يا بابا تكدب عليا
رددت شهدى بخضه
شهدى فى ايه خضتينى 
چودى فى انك كدبت عليا عشان خاطر بنت السكيرتيرة 
شهدى انتى تقصدى مين 
تمارا فى غيرها بنتك خطافة الرجاله
حينها اتعصب عليها شهدى و صاح بها
شهدى چودى لمى لسانك واتكلمى كويس عن اختك 
چودى دى مش اختى اوكى دى مش أكتر من بنت انت جبتها من الشارع 
بلعت باقى جملتها عندما صفعها شهدى هو يصيح
شهدى اخرسى حسك عينك اسمعك تاني تتكلمي على اختك بالطريقه دي
وضعت چودى يديها على خديها و هى بتحاول
تم نسخ الرابط