رواية البريئة في زمن الوحوش الفصل 32-33 الكاتبة أروى عادل
أستعاب ان والدها قامه بضربها
بينما فى ذلك الوقت كانت چومانه كعادتها تتصنت عليهم و عندما رأت شهدى ېصفع چودى دلفت للغرفة مسرعة و حضنت چودى وهى تردد بخبث
چومانه شهدى اللى حصلك معقوله تمد ايدك على چودى
شهدى واكسر راسها كمان واسمعى مهما يحصل تمارا هتفضل اختك وانا مش هسمح لأى واحده فيكم تغلط فى التانيه فاهمه
رددت چودى پحقد و غل
چودى انت بتضربنى دى اول مره تعملها فى حياتك كله عشان الست تمارا يعنى بقيت بتحبها اكتر منى مش كده
شهدى افهمى بقى انتو الاتنين بناتى و حبكم فى قلبى زى بعض
هنا صړخت چودى بتحدى
چودى لاء يا بابى اوعى تقارنى بها فاهم
چومانه اهدى بس يا چودى ياحبيبتى و تعالى معايا دلوقتي
قالت چومانه جملتها ثم اخذت چودى وانصرفت حينها دلف شهاب لغرفة المكتب مندفع هو ايضآ و ردد پغضب عارم
شهاب هى راحت فين انا دورت عليها فى القصر كله مالقتهاش
شهدى فى ايه انت كمان داخل بزعبيبك ليه
شهاب تمارا فين
شهدى معرفش قولى عايزها ليه
شهاب عايز أتأكد منها على الكلام اللى قالتو چودى
شهدى وهى چودى قالت ايه بس
شهاب بتقولى ان تمارا بتحب جاسر
حينها ظهر التوتر على شهدى وهو يبلع ريقه بصعوبه ثم ردد بأرتباك ممزوج بتعجب
چودى وهى چودى عرفت ازاى قصدى مين قالها يعنى جابت الكلام ده من فين
لاحظ شهاب أرتباك شهدى لذا ردد پغضب
شهاب عمى انت متلخبط ليه أوعى تقولى ان الكلام چودى صح ده انا اصور قتيل فيها
شهدى اهدى بس وافهم
شهاب افهم ايه يعنى الكلام صح تمارا حبت ابن الحسينى ده انا اقټلها و اقتله
اټرعب شهدى من ټهديد شهاب لذا حاول يبرر له لذلك ردد
شهدى اسمعنى بس يابنى تمارا لسه صغيرة و اتأثرت بجاسر بس خالص ده كانت لحظه كده و راحت لحالها
و دلوقتي هى عايزاك انت انت ناسى ان خطوبتكم بكره هى لو لسه بتحب جاسر كانت وافقت على الخطوبة بردوا
رغم ان حديث شهدى كان مقنع إلا انه لم يطفأ الڼار التى اشتعلت داخل شهاب
فى المساء دلف سليم للقصر حينها رأى كل من شهاب و چودى و چومانه يجلسون و وجوههم متهجمه
لذا ردد
سليم فى ايه مالكم قاعدين زى بيكون في عزاه
شهاب قولى انت كمان كنت تعرف
و بتستغفلني مش كده ماهو مافيش حاجه تخفي عنك فى القصر ده
سليم كنت عارف ايه
چومانه ان تمارا بتحب جاسر
حينها رمقها سليم بنظره حاده ثم ردد بجديه بقلم أروى عادل
سليم قصدك تقولى جاسر اللى بيحبها
چودى بس النهاردة جاسر قالى انها كمان بتحبه
تغيرت تعبير وجه سليم لڠضب ثم صاح بها
سليم وانتى شوفتى جاسر فين انطقى ساكته ليه
في ذلك الوقت كل ما كانت تريد چومانه هي ان تكسب جودي في صفها ضد تمارا
لذا رددت
چومانه براحه عليها يا سليم مش كفايه اللى عمله شهدى فيها كمان انت
تجاهل سليم حديث چومانه واقتربه من چودى وجذابها من ذاعيها و هو يصيح بحزم
سليم انطقى شوفت جاسر فين
حينها ارتجفت چودى و تمتمت پخوف
چودى فى الأتيلية
هنا انتبه سليم لعدم وجود تمارا لذا ردد
سليم هى تمارا فين
شهاب الهانم ماجتش لحد دلوقتي اكيد خاېفه من المواجهتنا
حينها صاح به سليم پحده
سليم انتو جايين تقولولى دلوقتي انها مش موجوده يا اغبيه ضيعتوا كل حاجه عملتها عشان ابعدهم عن بعض
حينها انتبه شهاب لما كان يفعله سليم بتمارا خلال الفتره الماضيه لذا ردد
شهاب اه عشان كده انت كنت حابسها الفتره اللي فاتت ماكنتش بتخليها تخرج لوحدها ياه هو انا كنت غبي قوي لدرجدى
سليم أجل الكلام ده دلوقتي لما اروح اشوف تمارا راحت فين
شهاب استنا انا جاي معاك
بعد انصراف سليم وشهاب رددت چومانه بمكر
چومانه تعرفى يا چودى انت صعبانه عليا قوى صح الضاړبه لما تيجى من القريب بتوجع
چودى چومانه ياريت تسكتى انا فيا اللى مكفينى
چومانه عارفه يا حبيبتى عارفه بس انا حذرتك من تمارا وحاولت كتير اقولك على الحقيقة بس خۏفت تقولى انى بوقع بينك وبين اختك
حينها صاحت چودى غاضبه
چودى متقوليش اختك دى مش اختى انا بكرهها
چومانه حقك يا حبيبتى حقك تقولى اكتر من كده هى فى اخت تعمل فى اختها اللى هى عملته فيكى اوعى تسدقى كلامهم ان تمارا ماكنتش تعرف اللى بينك وبين جاسر لاء دى كانت تعرف وكمان هى اللى خططت عشان توقع جاسر فى حبها
ظلت تبخ چومانه سمها على مسامع چودى إلى ان رددت بغل
چودى دهبدل ماتحمد ربنا اللى احنا اتقبلنا واحده زيها في عيله ابو اليزيد لاء رايحه تحط عينها على اللى فى ايد غيرها
چومانه هتقولي ايه بقى نفوس جاحده و نكره للجميل
منزل كامل
سله تمارا تجوب غرفتها ذهابآ وايابآ
بحيره و قلق وهى يدور برأسها أسئلة كثير تريد اجابه عليها
حينها صاحت بها تقى بضيق
تقى ماتقعدى على جانب خيلتنى
تمارا مش قادره ھموت واعرف هو كان عايز يقولى ايه طيب قصة الخطوبة وفهمتها طيب البت اللى كانت نايمه على كتفه هيبرر حوارها بأيه طالما هو لسه عايزنى طلقنى ليه
تقى طيب ماكان قدامك فضل يتحايل عليك عشان تسمعيه لكن تقولى ايه فى دماغك اللى عايزه كسرها دى
تمارا انا مش قادره انا هروح له وافهم منه كل حاجة
تقى انتى انهبلتى تروحى فين دلوقتي تمارا اعقلى جاسر دلوقتي واحد غريب عنك
تمارا عارفه بس انا عايزه ارتاح ومش هرتاح غير ما أفهم هو ليه اتخلى عنى بعد ماقالى انه مستعد يسيب الدنيا كلها عشانى
تقى والله انا مش عارفه اقولك
انا حاسه باللى انتى فيه بس مش عارفه اساعدك ازاى
تمارا عايزه تساعدينى تسيبنى اروح لجاسر
تقى طيب افرض حد سأل عليكى هقوله ايه
تمارا قولى انى كنت مخڼوقة
و طلعت اتمشى شويه
تقى طيب اجى معاكى
تمارا لا خليكى هنا ومټخافيش انا معايا العربية
انتهت تمارا من جملتها ثم ارتدت ملابسها وانصرفت لمنزل جاسر
منزل جاسر
قامت تمارا بطرق الباب و رن الجرس لكنه ما من مجيب حينها علمت تمارا ان جاسر ليس بداخل لذلك جلست على الدرج فى انتظار حضور جاسر
ظلت تنتظر جاسر لاكثر من الساعه إلى ان غلبها النوم
وحين إتى جاسر اټصدمة عندما رأها بهذه الهيئة لذلك انحنى لمستواها
و ازاحه بعض من خصلات شعرها من على وجهها ليتأمل ملامحها البريئة وكأنه بيحاول استعاب انها هى حبيبته التى امامه الأن ثم وضع يده على خديها برفق هو يردد
جاسر تمارا تمارا
حين فتحت تمارا عينيها ببطء ثم تطلعت بالمكان لتستوعب أين هى الأن ثم نهضت فجأة وهى تردد
بقلم أروى عادل
تمارا انت جيت انا مستنياك من بدرى
جاسر طيب ليه مادخلتيش انتى معاكى المفتاح
تمارا عايزنى ادخل بيتك وانت مش موجود بأي صفه
شعر بأستياء من كلماتها لذا ردد
جاسر ليه الكلام اللى يدايق ده بس
رددت تمارا بجديه
تمارا سيبك من كلامى انا انا جايه هنا اسمع كلامك انت كانت عايز تقولى ايه
جاسر وايه اللى غير رأيك خلاكى عايزه تسمعيني
تمارا مش مهم ايه اللى غير رأيه المهم أنى أنا مستعده اسمعك
جاسر طيب ممكن ندخل جوه ولا هنتكلم واحنا واقفين على الباب
هزت راسها
ثم دلفت المنزل جاسر
حينها ردد جاسر
جاسر عايزانى ابدأ من أول موضوع الخطوبة
تمارا لاء انا عرفت انك ماكنتش تعرف حاجة عن الخبر الخطوبه اللى اتنشر
جاسر يبقى نروح للى بعدو الصور اللى اتبعتت على تليفونك
تطلعت إليه تمارا بدهشه واستغراب
وهى تردد
تمارا عرفت منين حوار الصوره دى
جاسر من اللى بعتهالك
تمارا ازاى اذا كان انا معرفش مين اللى بعتها
جاسر البنت اللى فى الصورة هى اللى بعتتها
تمارا والبنت اللى فى الصوره عرفت رقمى من فين
جاسر من سليم اخوكى
تمارا انت هتلخبطنى ليه هو سليم ماله بقصة دى
جاسر ماهو سليم اللى طلب منها تصورنى معاها و بعدها تبعت الصوره ليكى
قالت تمارا بعدم تصديق
تمارا انت بتقول ايه لاء طبعآ سليم اكبر من انه يعمل كده
جاسر يعنى مش مسدقانى طيب قوليلى البنت جابت رقمك منين طيب انا مستعد اخدك من ايدك دلوقتى
و أوديكى للبنت و اخليها تقولك الحقيقه كمان هخليها تصل على سليم قدام و تسمعى الحقيقة بودانك منه
بدأت تمارا تقتنع بحديث جاسر ثم رددت
تمارا طيب افرض انى سدقتك
ده مش هيمنع انك كنت سهران مع واحده
جاسر لاء انا ماكنتش سهران معاها
انا اتفجأت بيها وهى حاطه راسها على كتفى وقتها اتعصبت عليها و سيبت المكان و مشيت
تمارا ياسلام يعنى حطت راسها على كتفك كده على طول وهي ما تعرفكش ولا انت تعرفها
جاسر مين قالك انى ما اعرفهاش
تمارا انا شاب و زى اي شاب كان ليا علاقات قبل ما اعرفك دى واحده من ضمن اللى كنت اعرفهم
شعرت تمارا بالغيره لذا صاحت
تمارا واحده من ضمن اللى كنت تعرفهم يعنى معنى كلامك انهم كتير
جاسر تمارا انا قولتهلك قبل كده واقولهلك تاني انا ماحبتش ولا هحب فى حياتى غيرك وعينى مابتشوفش غيرك انتى وبس فاهمه
تمارا عشان كده طلقتنى مش كده
جاسر ياحول الله يارب يابنت الناس مش انتى اللى رفعتى عليا قضية خلع كنت عايزانى استنا لما نطلق بالمحكمه يعنى
تمارا بس انا مرفعتش القضيه ده سليم
جاسر سليم هيرفع قضية خلع من غير ما ياخد رأيك طيب ازاى
تمارا انا كنت عامله له توكيل عام من فتره وهو بتوكيل ده رفع قضية خلع
جاسر يعنى انتى ماكنتش عايزه تطلقى
هزت رأسها بالنفى لذلك كمل جاسر جديثه و ردد
بقلم أروى عادل
جاسر يعنى لو قولتلك انك لسه مرا
قطع عبارته صوت صوت طرق الباب
حينها تطلعت تماره لجاسر بأرتباك وهى ترتجف و تردد بفزع
تمارا يا نهار اسود مين اللى بيخبط
هو انت مستنا حد
جاسر فى ايه يا تمارا اهدى هو احنا بنعمل حاجة غلط
تمارا انا فى بيتك و لوحدنا و تقولى مابنعملش غلط وجودى هنا اساسآ غلط
ابتسم جاسر هو مستمتع بتوتر تمارا
جاسر اهدى مټخافيش ده اكيد خالد ماحدتش بيجى هنا غيرو ثوانى همشيه و أرجعلك
بينما كان جاسر على وشك فتح الباب أوقفته تمارا عندما رددت پخوف
تمارا أستنا يا جاسر ماتفتحش الباب بص فى عين السحرية الأول
هز راسه بنفاذ صبر ثم ردد
جاسر حاضر بس اهدى بقى
وعندما نظر جاسر من العين السحرية
و رأه من بالباب تغير تعبير وجه
و اتسعت عينه و تسمر مكانه پصدمه و ذهول
يتبع
بقلم أروى عآدل
سنلتقى مجددآ فى البارت الرابع والثلاثون
توقعاتكم
من الذى كان على الباب
ماذا ستفعل تمارا بعد معرفتها للحقيقه
ماذا سيفعل شهاب بعد معرفته بحب تمارا لجاسر
هل ستتم خطوبة شهاب و تمارا