رواية البريئة في زمن الوحوش الفصل 32-33 الكاتبة أروى عادل
المحتويات
كل ما اجيب سيرتك بتتعصب كل ده عشان عايزاك ليها مش كده
كانت تمارا تسمعها بصمت وهي تشعر بكلمات چودى مثل السكاكين حاده التى تغرز في صدرها دون شفقه ولا رحمه كيف لشقيقتها ان تظن بها الظن السوء كيف لها تقول عليها ما ليس بها
بينما صاح جاسر بچودى
بقلم أروى عادل
جاسر انتى مابتفهمش ولا انتى انت عايزه تطلعي تمارا غلطانه بأي طريقه وبعدين انت عماله تقولى عايزه ټخطف جاسر مني عايزه تاخدى جاسر منى هو انا امتى كنت ليك عشان تمارا تاخدني منك
چودى جاسر فوق دى بتضحك عليك وبتخدعك مافيش بنت حبيتك ولا هتحبك في الدنيا أدى
جاسر حتى لو ده صح بس انا بحب تمارا دى البنت الوحيده اللي بتمنى اعيش معاها عمري كله
چودى وانا مافكرتش فيا
چاسر چودى انا اسف مش بأيدى وتمارا كمان مالهاش ذنب هي كانت رافضه حبى في الاول وانا اللي فضلت وراها لحد ما استسلمت لحبى
تطلعت چودى بتمارا بتحدي وصلابه
وهى تردد بقوة وثقه
چودى لو فيها موتى مافيش حاجة ممكن تجمعكم ببعض فاهمه دلوقتي قوليله انك مش عايزاها انا اللي استاهله مش انتى
بينما تمارا كانت تقف و دموعه تنهمر على خديها وهي تتطلع بشقيقتها الانانيه
كل ما كانت تريده فى هذه اللحظه ان تنشق الارض وتبلعها او تختفي من الوجود لذلك فضلت الهروب
لذا ركضت لسيارتها ثم صعدت بها وانطلقت بسرعة البرق من امامهم
وحينها رددت تقى پغضب وعتاب
تقى عاجبكم كده اللي عملتوه فيها حرام عليكم سيبها في حالها بقى
وما زاد البله طين فى ذلك الوقت حين أتى شهاب وهو يتطلع بجاسر و چودى
هو يردد بعصبيه
شهاب البني ادم ده بيعمل ايه هنا
حينها هز جاسر رأسه باستنكار ثم ذهب هو ايضا ليبحث عن تمارا و خلفه تقى
حينها بكت چودى وهى تردد
چودى قولى انت كمان كنت عارف
ولا خدعتك زي ما خدعتني
استغرب شهاب و ردد بتعجب
شهاب انت بتتكلمي على ايه ومين دي اللي خدعتني دى و خدعتك
چودى تمارا خدعتنا احنا الاتنين
ظن شهاب حينها انها تتحدث على قصة زوجة تمارا من جاسر لذا ردد
شهاب انتى عرفتى بصى هو موضوع جواز تمارا من جاسر كان بس زواج سوري عشان اوافق اتجوز حور خلاص جاسر طلقها والموضوع انتهى
هنا انتبهت چودى انا بطل قصة تمارا ليس فادى كما حكى لها شهدى أنه جاسر
هنا صاحت بشهاب
چودى ازاي قادره تتجوزها وانت عارف ان هي بتحب جاسر
حينها تطلع لها شهاب ذهول ودهشه هو يردد بأستنكار
شهاب انتى بتخرفى بتقولى ايه مين اللى بتحب جاسر تمارا مابتحبش غيرى انا
چودى يبقى انا كان عندى حق انت مخدوع زيه من شويه جاسر قالى بكل بجاحه انه بيحب تمارا وهي كمان بتحبه
هنا تغيرت ملامح شهاب پغضب وهو يصيح
شهاب ده واحد كداب انتى ازاى تسدقى الهبل ده ده شكله اتجن
تمارا مش ممكن حتى تفكر فى البنى أدم ده
چودى بس هو اتكلم قدام تمارا وهي ما نكرتش بصت وحاطط وشها في الارض بعدها خاڤت من مواجهه وهربت
فى سيارة جاسر
بينما عند جاسر و تقى
ظل جاسر يبحث عن تمارا بسيارته ومعاه تقى
وبعد ساعة من البحث فى الشوارع
ردد جاسر بقلق بقلم أروى عادل
جاسر تفتكرى تمارا راحت فين
تقى مش عارفه خاېف عليها
جاسر طبعآ خاېف تفتكرى راحت تزور والدتها تانى
تقى لما انت خاېف عليها كده ليه عملت اللى عملته انت عارفه انها هتدايق لو چودى عرفت اللى كان بينكم
جاسر ماهى كان لازم تعرف انا مش هفضل طول عمري احب تمارا في السر عشان خاېف من ان چودى تعرف ولا عندي استعداد اخسر تمارا عشان خاطر اي حد
تقى لما بتحبها أوى كده ليه خنتها
جاسر انا ما خنتهاش
تقى امال خطوبتك لبنت عمتك دى مش خېانه ليها وسهرك مع بنات فى البارات دى مش خېانه و طلاقك ليه دى مش خېانه
جاسر بس معملتش حاجة من اللى انتى قولتى عليه ده كله
تقى ازاى بقى كلنا قرينا خبر خطوبتك وتمارا شافت بعينها صورتك مع بنت فى البار ده غير الطلاق طبعآ
جاسر مش كل اللى عينك بتشوفه بيبقى حقيقه
تقى طيب ايه هى الحقيقه
جاسر الحقيقة اللى انا بقالى فتره عايزه افهمها لأختك بس هى اللى قافله عينها و سده ودانها
حينها وصله جاسر لمنزل تقى و عندها رأت تقى سيارة تمارا صاحت بفرحه
و هى تشير
تقى عربية تمارا اهى الحمدالله انها جات على هنا
جاسر طيب اروح اتكلم معاها
تقى لاء سيبها دلوقتي لما تهدى ابقى اتكلم معاها
منزل كامل
عندما دلفت تمارا للمنزل ألقت نفسها لداخل أحضان كامل و هى تبكى بحرقه ومراره
لذا ردد كامل بقلق
كامل طيب بس قوليلى بتعيطى ليه
رددت تمارا بصوت مخڼوق من كترة البكاء
تمارا بابا انا تعبت انا عايزه اروح لماما
كامل بعد الشړ عليكى يا حبيبتى أوعى تقولى كده تانى
حينها خرج أدهم على صوت بكاء تمارا لذلك رددت بخضة
أدهم فى ايه مالها تمارا يا بابا
كامل و الله يابنى ما انا عارف من ساعة ما جات وهى بټعيط و مش فاهم منها حاجة
جلس أدهم على الركبتيه ليكون في مستوى تمارا ثم ربت على رأسها بحب هو يردد
أدهم مالك ياحبيبتى ايه اللى مدايقك
تمارا حياتى كلها مدايقنى يا أدهم انا كل اللى عايزاه اعيش حياتى طبيعيه زى اي بنت هو انا كده بطلب المستحيل
أدهم لا ياحبيبتي انتى كده بتطلبى حقك
حينها دلفت تقى للمنزل واقتربت من تمارا وحضنتها وهى تردد بحزن
تقى معلش يا تمارا انا وقفت اتفرج مقدرتش اعمل حاجة
كامل يعنى انتى عارفه مالها
تقى اه عارفه
أدهم طيب ماتقولى في ايه بدل ما احنا قلقانين كده
بدأت تقى تسرد ما حدث وعندما انتهت
ردد كامل بضي ممزوج پغضب
بقلم أروى عادل
كامل يادى جاسر ده كمان هو مش طلقها عايز ايه تانى
تقى هو بس كل اللى عايزه انه يفهمها الحقيقة
تمارا انتى لسه مسدقاه ايه ضحك عليكى انتى كمان بكلمتين
أدهم على فكره بقى مش بس تقى اللى مسدقه جاسر انا كمان مش مسدق ان جاسر كان بيضحك عليكى او بيستغلك ده كلام مش صح
حينها تطلعت تمارا بكامل بدموع و حزن هى تردد
تمارا شوفت يا بابا ولادك بيقولوا
كامل بقولك ايه انت و هى انا مش عايز حد يجيب سيرة اللى اسمه جاسر هنا تانى
أدهم حضرتك يا بابا اللى بتقول كده مش ده جاسر اللى كنت بتشكر فيه وقولتلى ده اكتر واحد هيحافظ على تمارا وانك مش هتلاقى حد يحب تمارا زيه
كامل كنت فكره كده بس طلعت غلطان ده أذى بنتى وانا معنديش اغلى من بنتى
أدهم بس يا بابا ا
قطعت تمارا عبارته بضيق وهى تردد
تمارا فى ايه يا أدهم هو مش جاسر ده اللى ماكنش راضى عنه وقولت عليه انه واحد همجى
أدهم اه قولت بس انا ساعتها ماكنتش اعرفو سدقينى يا تمارا جاسر مش وحش زى ما انتى شايفاه
تقى اه والله يا تمارا جاسر بيحبك
لأن كامل يعلم أولاده جيدآ ردد
كامل هو فيه هو انتو عارفين حاجة احنا منعرفهاش
حينها تطلع أدهم بهم بأرتباك ثم
متابعة القراءة