رواية موضوع عائلي بيت الهنا الفصل 27-28-29 بقلم رحاب القاضي
موضوع عائلي
"بيت الهنا"
الحلقه ال 27
تتم آمالنا حين لا نؤمل!
الرافعي
بيبدأ البارت في بيت يونس الصاوي وفي اوضة يزن ويوسف قاعد جنبيه وبيقوله
يوسف
كلمها يا يزن
يزن
لا يعني لا مش هكلم حد انا
يوسف
انت هتكلمها ولا اروح اكلمها انا علي فكره انا لحد دلوقتي بحترمك ومش راضي اعمل حاجه من وراك
يزن پحده
اقسم بالله يا يوسف لو كلمت ريناد من ورايا لانفخك
يوسف
طيب كلمها انت عشان خاطر اخوك والنبي
يزن
مش عايز انا ابان رخم وادايقها وبعدين انت هتستفاد ايه لما تعمل كده علي فكره رضوي ما فيش حاجه في بالها غير شغلها دلوقتي
يوسف
ما طلبتش رئيك ولو ما كلمتش ريناد دلوقتي يا يزن انا هكلمها واديني بقولك
مسك يزن موبيله ورن علي ريناد اللي ما ردتش عليه فيوسف قاله بجديه
يوسف
كلمها تاني تلاقيها مش واخده بالها من الموبيل
يزن
مستحيل مش هرن انا مرتين
يوسف
بقي كده طيب انا بقي هروح اقول لبابا انك اتقدمتلها من غير حتي ما تاخد رأيه
يزن
انت عيل واطي استني هرن عليها اهو
ورن يزن عليها تاني وكلن بيدعي من كل قلبه انها ترد عليه عشان شكله قدام يوسف وردت عليه فعلا وقالت بهدوء
ريناد
الو
يوسف
ازيك يا ريناد عامله ايه
مسك يزن المخده من جنبيه وضربه في وشه وريناد ردت عليه وقالت بهدوء ويوسف كاتم ضحكته بصعوبه
ريناد
الحمد لله هو مين معايا بالظبط
يزن
انا يزن يا ريناد بس اللي كلمك ده يوسف قاعد جنبي
ريناد
ااه طيب خير في حاجه ولا ايه
يزن بتوتر
لا ما فيش بطمن عليكي
يوسف
مش وقت محڼ اقسم بالله بصي يا ريناد انا عايز منك خدمه وعارف انك جدعه وهتساعديني
ريناد
لو اقدر اساعدك هعمل كده اكيد
يوسف
طيب بصي بقي انا عايز اعرف رضوي هتخرج امتي وهتروح فين لما تبقي رايحه تقعد في كافي مثلا تقابل صحابها اي حاجه شبه كده
ريناد بعدم فهم
لا مش فاهمه انت عايز تعرف حاجه زي دي ليه
يوسف
عايز اشوف هي بتحبني ولا لا هتغير عليا ولا لا بس وحيات بنتك يا شيخه الكلام ده يفضل بينا انا مش هكلمها ولا هحتك بيها خالص هعمل حاجه كده من بعيد لبعيد والله
ريناد سكتت شويه وقالت
هي رضوي كمان شويه خارجه مع صحابها من ايام الجامعه هيتعشو مع بعض في مطعم في المعادي
يوسف بحماس
ابعتيلي اللوكيشن بسرعه اللهي ربنا ما يوقعك في ديقه ابدا
ابتسمت ريناد وقالت
حاضر هبعتلك اللوكيشن
يزن
دقيقه يا ريناد خليكي معايا
وقال بصوت واطي ليوسف
غور بقي اطلع بره وهبعتلك الزفت اللوكيشن لما تبعتهولي
يوسف غمزله وقال
والله المفروض تدعيلي وفرتلك مكالمه اهو معاها
وقام يوسف طلع ويزن قال بهدوء
معلش يعني ازعجناكي
ريناد
لا عادي ما فيش مشكله الموضوع برضو يخص اختي فعادي
يزن
وانتي عامله ايه وتيا عامله ايه
ريناد
كويسين الحمد لله
يزن
مش هشوفك قريب
ريناد بتوتر
لا مم مشغوله اليومين دول بدور علي حضانه مناسبه لبنتي وكده فمش فاضيه خالص
يزن
في حضانه اعرفها قريبه اوووي من بيتكم وكويسه جدا وعلي ضمانتي يعني
ريناد
طيب قولي علي اسمها وانا هشوف
يزن بخبث
لا الافضل تشوفيها بنفسك وانا هبقي معاكي احنا لينا معرفه بالاداره هناك لان الحضانه دي تعتبر بتاعت عمتي بس هي مسافره وفي حد ماسكها مكانها
ريناد
خلاص تمام قولي العنوان بالظبط وانا هروح
يزن
طيب هتروحي امتي عشان انا كمان اروح معاكي
ريناد ابتسمت وقالت
اا هو ممكن بعد بكره مثلا لان اهلي مسافرين وفي دوشه شويه في البيت اليومين دول
يزن
ااه ما رضوي قالتلي واهلي علي فكره مسافرين معاهم بس للاسف انا هقعد عشان الشغل هو انتي كمان مسافره معاهم
ريناد
لا عشان بنتي والسفر بيتعبها في الجو ده وكده
يزن
تمام اتفقنا خلاص بعد بكره نتواصل بقي ونشوف هنتقابل ازاي وو
دخل يوسف في الوقت ده وقال بصوت انوثي
ايه يا بيبي مش اخوك مشي من عندك ما قولتليش ليه اطلع من تحت السرير
بصله يزن پصدمه وريناد قالت بنبره شبه غاضبه
طيب انا هقفل بقي عشان ما اعطلكش اكتر من كده
قالت كلامها وقفلت في وشه وهو قام جري ورا يوسف وقال بغيظ
يزن
يا حيوان والله ما هسيبك
اتخبي يوسف ورا شهد وقال
الحقني يا ماما حوشي ابنك
يزن
هو انا كده مش هعرف اطولك اوعي يا ماما
شهد
بس انت وهو في ايه عيال صفيره عشان تجرو ورا بعض كده عملك ايه يا يزن
يزن پغضب
البيه وانا بكلم ريناد دخل عملي صوت واحده يقولي مش عارف ايه طلعني من تحت السرير خلاها قفلت في وشي
كتمت شهد ضحكتها وقالت
خلاص حقك عليا انا وانت يا سي يا يوسف مش ناوي تكبر بقي
يوسف
بكره حاضر هبقي اكبر امسكي ابنك اوعي تسبيه
قال كلامه وجري دخل اوضته وشهد ضحكت وقالت
معلش اخوك بيهزر معاك وانت الكبير برضو
يزن
طيب المهم انا كنت عايزك تكلمي الست اللي هي ماسكه الحضاانه بتاعت طنط بطه وقوليلها اني هروحلها بعد بكره ومعايا واحده هتقدم لبنتها هناك وخليها تعملها خصم النص واكتر من النص كمان
شهد
استني ازاي اكتر من النص ومين دي اللي هتروح معاك
يزن
ريناد هتقدم لبنتها هناك وانا عايز ايه اعمل منظر كده قدامها
شهد
حاضر بس هي هتقول كده وخلاص الخصم ده انت اللي هتدفعه كل شهر
يزن
موافق بس ما يرخموش عليها
ابتسمت شهد وقالت
حاضر يا حبيبي هكلمها يلا بقي عشان نتعشي كلنا سوا انزل لحد ما اقول لاخواتك
يزن
هو بابا فين
شهد
عمك يوسف مسافر النهارده وهو معاه
يزن
هي سدره جات معاه
شهد
لا ما جاتش هو انا بتسأل عليها ليه
يزن بهدوء
عادي يا ماما فضول مش اكتر
بقلم الكاتبه رحاب القاضي
وفي بيت الاستاذ حسن كانو كلهم متجمعين علي السفره بيتعشو معادا رضوي اللي خرجت مع صحابها وزين اللي ما جاش
عز
تسلم ايدك يا ليلي الاكل طعمه تحفه
ليلي
اطفح يا اخويا وابنك ما جاش ليه مش قولتلي انه جاي ولا مش قد المقام
عز
قال هيقضي اليومين دول مع امه عشان هيسافر معانا الصعيد وهي مش جايه
ليلي
طيب انا هبعتله الاكل اللي عملاه لحد عنده كانه جه
طارق
بابا نتيجة روفان وروز ظهرت
روفان
وليه السيره الغم دي خلونا ناكل بنفس
حسن
تقريبا النهارده هتظهر
هنا
هي مش المفروض تظهر من بدري دي بتاعتي انا ظهرت
عز
هما مدرسه خااصه مش حكومي فنظامهم مختلف قوليلي انتي ناويه تدخلي كلية ايه يا هنا
طارق
ادااب
بصولو كلهم وحسن قال بجديه
مين قالك انها عايزه تدخل ادااب
طارق
هتبقي عندي واخد بالي منها
وبص لهنا بخبث وقال
وهعرف اوفرلها مصاريف كتير يا بابا عشان ما نتقلش عليك
اتنهدت هنا بحزن وفهمت قصده انها ما تدخلش كليه قمه عشان المصاريف وحسن زعق فيه وقال پحده
حسن
هو انت كان حد اشتكالك من المصاريف ولا طلب منك حاجه
طارق بهدوء
يا بابا هي دي مش مسؤليتنا كلنا
حسن
هنا الكليه اللي انتي عايزاها هتدخليها ومالكيش دعوه بكلام طارق خالص
ليلي
طيب خلاص نكمل اكل من غير ما صوتنا يعلي اكتر من كده
طارق
هي رضوي هترجع امتي وايه اللي يخرجها اصلا
عز بغيظ
ما تخرس يالا وخلينا ناكل بسر هادي هو انت حد قالك لو سكتت نفسنا هتتسد عن الاكل
ليلي
اسكت يا طارق
قام طارق وقال
سيبهالكم اصلا الواحد لما يتكلم في الحق بتزعلو
سابهم طارق وخرج بره الشقه وهنا كمان قامت وقالت وملامحها بان عليها الحزن
هنا
انا كمان شبعت بعد اذنكم
عز
ما قولتليش يا هنا هتدخلي كلية ايه
هنا
لسه هقرر واقولكم ان شاء الله
بقلم الكاتبه رحاب القاضي
وفي بيت يونس الصاوي كانت يارا هي وياسمين طالعين من البيت وياسمين قالتلها بقلق
ياسمين
طيب دلوقتي طلعنا من