رواية موضوع عائلي بيت الهنا الفصل 27-28-29 بقلم رحاب القاضي
المحتويات
ناويه تعملي ايه
رضوي
انت عايز مني ايه يا يوسف
يوسف بهدوء
انتي عارفه كويس انا عايز ايه
رضوي
بس خلاص ما بقااش ليه لازمه انت لقيت احلي بنت شوفتها في حياتك وناوي اهو تخطب وتتجوز
يوسف
انتي شايفه كده
اتنهدت بضيق وقالت
هدخل اندهلك زين
وسابته ودخلت جوه وفي الوقت ده في اوضة عبدالله وروان طلعت من الحمام وهي لابسه فستان لونه بني طويل للارض وباكمام طويله وقالت
روان
ده اكتر حاجه مقفوله وطويله عندي واصلا بتاع ريناد وجه معايا بالغلط ومش هغير تاني علي فكره
قام عبدالله وقرب منها وقال
اللبس حلو بس مراتي ما تحطش مكيااج لحد
ومسك منديل من علي الترابيزه ومسحلها الميكآب كله وهي غمضت عينيها بخجل من قربه منها وبعدين قرب من ودنها وقال بصوت واطي
عبدالله
حتي من غير المكيااج شكلك ملفت اعمل ايه عشاان ارتاح من الموضوع ده
بعدت عنه بسرعه وقالت
قريب اوي هتطلقني وهترتاح ممكن انزل بقي عيب كده اهلي جم من امبارح وانا لحد دلوقتي ما سلمتش عليهم ولا شوفتهم
عبدالله بضيق
لمي شعرك ده وتعالي ورايا
رضوي
هو انت مش ما بتحبنيش وبقيت شايغني مش كويسه غيران اووي ليه عليا كده
بصلها بطرف عينه بنظره غير مفهومه ليها وسابها ونزل من غير ولا كلمه وهي لمت شعرها ونزلت ورااه بسرعه وكان قااعد حسن وليلي مع لميااء وعليااء وكمال اللي لسه واصل
فقام حسن بسرعه وروان جريت عليه وحضنته وقالت
وحشتني اوووي يا بابا
حسن
وانتي كمان يا حبيبتي عامله ايه
بعدت عنه روان وقالت
الحمد لله يا حبيبتي
وقامت ليلي اللي حضنتها هي كمان وقالت
وحشتيني اووي يا روان البيت مالوش حس من غيرك
قالت روفان اللي لسه داخله
بقي هاديييي اوووي
ليلي
اخرسي يا سوسه وايه يا عليااء ايه اللي انا شيفااه ده
علياء
في ايه يا مرات اخويا شايفه ايه
ليلي
البت خست النص ووشها بقي قد اللقمه
ضحكت علياء وقالت
وانا مالي عندك جوزها اهو حاسبيه هو
عبدالله
وانا مالي انا كمان يا امي هو انا بشيل الاكل من قدامها يعني
حسن
سيبك منهم يا ابني مش هتخلص انت من الكلام ده وطمني اخبارك ايه واخبار شغلك ايه
رد عليه عبدالله وفضلو يتكلمو مع بعض وجات رضوي وقعدت هي وروفان وروز مع روان ورولن قالت لروفان بقلق
روان
في ايه يا روفان بتبصيلي كده ليه من لما جيت
روفان
عايزاني ابصلك ازاي بعد ما اخدتي الكرااش بتاعي
ضحكو كلهم وعبدالله قال
ياااه انتي لسه فاكره يا روفااان
روان
ولا تزعلي نفسك يا روفان انا هسيبهولك هتنازل عنه خديه
بصلها عبدالله بغيظ وروفان قالت
مش دلوقتي استني اما اكبر شويه
دخل في الوقت ده زين وقال
هو بابا لسه ما صحيش
لمياء
ولا هيصحي ده غيبوبة نووم
زين
طيب النااس اللي عزمهم هنسيبهم لوحدهم مش واجب برضو يصحي يقعد معاهم ويستقبلهم كويس
حسن
ولا تزعل نفسك انا هاجي معاك ولما يصحي ابوك يحصلنا وابقي تعالي يا ليلي اقعدي مع الست مرات يونس بيه وبنته
علياء
حاضر يا حسن هنروحلهم والله
قام عبدالله مع حسن وقال
وانا هاجي معاك يا خالي دول برضو ضيوفي انا كمان
كمال
وانا هطلع انام بقي عشان بقالي يومين مطبق
علياء
خد بنتك في ايدك الليل كله كانت معدتها ۏجعاها وما نامتش خدها في حضنك كده وخليها تنام
كمال بضيق
يا ماما بقولك تعبان وعايز انام مش ناقص دوشه خليها عندك
قال كلامه وطلع اوضته ورضوي قالت لروان
هو بيتعامل مع بنته كده في العادي
روان
واكتر من كده كمان ده بيزعقلها وسعات بيمد ايده عليها بس عمتو علياء بتتخانق معاه فبطل يمد ايده عليها بس زي ما انتي شايفه حال اليتيم احسن من حال بنت كمال اللي باباها ومامتها عايشين وكأنهم ميتين
رضوي بحزن
صعبت عليا اووي بس والله الحمد لله كتير اووي اني خلصت من كمال بجد
روان
المهم هي ريناد ما جاتش معاكم عشان لسه زعلانه مني
رضوي
والله موضوع وخلص ولو كلمتيها هتكلمك عادي هي بس زعلت عشان قولتي لصحابها تفاصيل طلاقها
روان
والله ما كنت اقصد وبعدين ما تكلمنيش هي ليه
رضوي
معاها ضغط كبير بسبب تيا والاهتمام بيها والحضانه اللي هتقدملها فيها وفوق كل ده مشاكل سيف معاها فمعلش انتي كلميها وكلمي طارق اهو ده اللي زعلان منك لحد النهارده
روان
لا مش هكلم طارق هو يصالحني بس هبقي اكلم ريناد
بقلم الكاتبه رحاب القاضي
وفي بيت الاستاذ حسن كانت ريناد بتلبس في بنتها وهي مشغله اغنية ورده
"ناسيه هنا ناسيه ايااام كانت قاسيه ناسيه معاك سا عيوني وفاكرني هخااف يلموني"
دخلت هنا وقالت
ياااه بقي الروقان ده كله عشاان يزن
ريناد ابتسمت وقالت
ما تخلنيش اندم اني قولتلك حاجه
هنا
هو انا قولت حاجه بس الاغنيه حلوه ولايقه عليكي وعليه
ريناد
عارفه يا بت يا هنا انا ما تخيلتش ابدا ان بالسرعه دي حد يدخل حياتي يعني بعد طلاقي من سيغ قولت خلاص هاخد سنين لحد ما اقدر ارجع احب واصدق ان في حد بيحبني وابدأ من جديد ده لو عفت انما في شهور يحصل كل ده يزن يظهر في حياتي ويبدأ يأثر فيا لحد ما تفكيري كله يبقي فيه هو وكمان عايز يتجوزني ومش خاېفه منه يعني فكرة الجواز منه مش مخوفااني
هنا
طيب في ايه بقي ما تقوليلو كده
ريناد بحزن
وبنتي لازم اخد بالي من كل حاجه بعملها عشان تيا يا هنا هي مالهاش حد غيري وانا ما ينفعش ابقي انانيه واتجاهل حقها
هنا
مش عارفه بجد اقولك ايه بس زي ما هو قالك اكيد ليها حل
ريناد
اللي فيه الخير بقي يقدمه ربنا انا همشي بقي وهبقي اكلمك علي تلفون البيت عشان اطمنك عليا
هنا
ماشي يا ريناد وخلي بالك من نفسك ومن تيا
ومشيت ريناد وهنا راحت وقفت في البلكونه وفجأه شاافت علاء زميلها اللي اتعرفت عليه في فترة الامتحانات واقف تحت البيت وبيشاورلها تنزله
هنا
يا نهار اسود بيهبب ايه ده هنا
واخدت مفتاح الشقه ونزلت بسرعه ووقفت قدام العماره وهو قرب منها وقال بأبتسامه واسعة
علاء
انا بقالي 15 يوم باجي هنا كل يوم تلات او اربع مرات علي امل اني اشووفك من لما موبيلك اتقفل وانا عايز اطمن عليكي بأي طريقه
هنا بضيق
علي فكره انت كده بتعملي مشااكل وبعدين تطمن عليا ليه خلاص موضوع مساعدتك ليا خلص في ايه تاني
علاء
لا ما خلصتش احنا لسه هندخل الجامعه مع بعض وانا هفضل جنبك وخدي انا جيبتلك موبيل هو بسيط شويه بس علي قد فلوسي بقي وفي اي وقت ابقي ادفعيلي تمنه المهم بس تاخديه واعرف اتواصل معاكي واطمن عليكي
قبل ما ترد عليه كان نزل طارق من فوق في الوقت ده وسمع كلامه ليها ووقف جنب هنا وقال لعلاء پحده
طارق
انت تاني يالا وايه الكلام اللي سمعته ده
هنا بقلق
ما فيش حاجه يا طارق هو بس جاي يطمن عليا
طارق پحده
انتي تخرسي خالص وكلامنا بعدين وانت اقسم بالله يالا لو لمحتك بس قريب من البيت تاني هفرج عليك الشارع كله غور من هنا يلا
بص علاء لهنا بحزن فذقه طارق وقال پغضب
انت ايه هتنح يلا يا حبيبي من هنا
مشي علاء وكانت النااس بتبص لطارق بقلق وواحد من جيرانهم قال بجديه لطارق
- في حاجه ولا ايه يا طارق يا ابني
طارق
لا يا استاذ حلمي ما فيش حاجه متشكرين
ومسك ايد هنا وضغط عليها بكل قوته واخدها فوووق وهي قالتله وهما طالعين علي السلم
هنا
سيب ايدي انت ايه
متابعة القراءة