رواية موضوع عائلي بيت الهنا الفصل 27-28-29 بقلم رحاب القاضي
في الموبيل وقالتلها
روان
لا يا ستي لسه قااعد تحت في مكتبه ما جاااش عندي
رضوي
انزلي انتي هاتيه والله عبدالله طيب بس دماغه ناشفه شويه
روان
طيب اقفلي وانا هنزل عنده وربنا يستروكمان هقوله ان زيزو جابلي موبيل جديد وربنا يستر بقي وما يتعصبش
رضوي
لا لا ما تجبيش سيرة الموبيل دلوقتيبكره لما تكونو اتصالحتو
روان
تمام شكرا اووي يا رضوي
رضوي
يا اختي اتصالحو الاول وبعدين ابقي اشكريني يلا باي
روان
باااي يا عروسه
ابتسمت رضوي بهدوء وقفلت معاها وراحت روان فتحت الدولاب ولبست رووب طويل ونزلت تحت عند عبدالله وقبل ما تنزل بشويه كان عبدالله قافل نور المكتب وقااعد في مكان متخبي ودخلت ورد عنده وعي بتتلفت وراها ورااحت ناحية مكتبه وفتحت الادرااج وفضلت تطلع في الورق اللي فيها وقام عبدالله بكل هدوووء ووقف وراها وقال
عبدالله
بتعملي ايه يا ورد
اتنفضت ورد بخوووف وبصتله وقالت
عبدالله بيه ااا انا كنت جايه اروق المكتب
قرب منها وعيونه كلها ڠضب وقال
هتروقي المكتب وانتي مش فاتحه النور انطقي مين اللي بعتك خلف مش كده
قبل ما ترد عليه دخلت رووان واول ما شافتهم واقفين قريبين من بعض ونور المكتب مقفول اتعصبت جدا وقالت پحده
روان
انتو بتعملو ايه بقي هو ده اللى مقعدك هنا ومش مخليك تطلع اوضتك يا عبدالله
زعق فيها عبدالله وقال پحده
اخرسي خالص ووطي صوتك واطلعي واقفلي الباب زي ما كان
روان پحده
انت بتقول ايه انت ااا
عبدالله پغضب
اعملي زي ما بقولك وغوري من هنا يا روان
بصتله بعدم تصديق وخرجت وقفلت الباب وطلعت اوضتها وهي بټعيط وهو طلع سلاحھ من جيبه وحطه في راااس ورد وقال پحده
عبدالله
هتنطقي ولا تباتي في قپرك النهارده ومش هاخد فيكي دقيقه واحده
بصتله ورد پخوف وقالت
هقول كل حاجه يا عبدالله بيه بس احب علي يدك ما ټموتني
عبدالله
مين اللي بعتك هنا
ورد بخووف
شعبان واد الحج خلف
عبدالله نزل سلاحھ وقال
حلو اووي اقعدي بقي وقوليلي هو اتفق معاكي علر ايه بالظبط
وفي اوضة روان كانت قاااعده مټعصبه وعيونها كلها دموع من الوضع اللي شافت عبدالله فيه مع الشغاله وكمان انه طردها واحرجها ودخل هو عندها ولما شافته قامت وقفت وقالت بعصبيه
روان
انا عايزه افهم دلوقتي ايه اللي بينك وبينها وايه اللي انا شوفته تحت ده زعلان اووي عشان كنت علي علاقه بواحد قبل ما اتجوزك ويدوب كنا صحاب وانت اهو مقضيها مع الشغاله بتاعتك وعلي عينك يا تاجر ده ايه البجااحه دي
عبدالله بجمود
انتي طالق
نزلت دموعها وقالت پصدمه
طلقتني يا عبدالله عشانها هي مش كده
عبدالله
مالكيش حق اني ابررلك حاجه بس انا مش قااادر اكمل معاكي انا ايوه حبيتك وعمري ما حبيت ولا هحب واحده قد ما حبيتك بس مش قادر اكمل معاكي كرامتي مش مخلياني اتقبل اللي حصل فالاحسن ان كل واحد فينا يرووح لحاله
مسحت دموعها بسرعه وقالت
زي ما تحب عادي اصلا بس ما تقولش حاجه لاهلي ماما وبابا اكيد هيدايقو جدا عشان ريناد اطلقت من فتره قريبه وانا اهو
وبدأت نبرتها ترتجف وهي بتحاول تداري دموعها وبكاءها قدامه علي عكس نظراته البارده ليها وكملت كلامها وقالت
روان
اا انا هقولهم كل حاجه هسافر معاهم بكره وهقولهم كل حاجه في اقرب وقت
عبدالله
ما فيش مشكله ولو عايزه تجيبي اللوم كاه عليا انا ما فيش مشكله برضو المهم ان الموضوع يخلص في اقرب وقت يا روان
خانتها دموعها ونزلت فبصت للناحيه التانيه بعيد عنه وردت عليه وقالت
روان
حاضر بس انت دلوقتي طلقتني خلاص وجودنا لي نفس الاوضه ما ينفعش
عبدالله
انا اصلا عندي شغل وهباات في المصنع ما تقلقيش
قال كلامه وسابها وخرج بره الاوضه وهي قعدت علي السرير وفضلت ټعيط بشكل هيستيري وهو كان لسه واقف ورا الباب وسامع صوت بكاءها وغمض عيونه بحزن وكان عز طالع من اوضته ولما شافه واقف بالحاله دي قرب منه وقال
عز
في ايه هي البت روان منكده عليك وهتبيتك بره ولا ايه
بصله عبدالله بدموع وقال
لا ما فيش حاجه يا خالي انا عندي شوية شغل ومااشي
عز
شغل ايه دلوقتي ده الساعه واحده بعد نص الليل
اتنهد بضيق ورد عليه وقال
تقدر تقول بهرب مش عايز اقعد هنا
حط عز ايده علي كتف عبدالله وقال بنبره حنونه
طيب تعالي هنمشي انا وانت سوا ما وحشكش الكلام معايا ولا ايه
ابتسم عبدالله بهدوء ومشي هو وعز الدين وراحو قعدو في الارض بتاعت عبدالله في مكان نضيف وهادي وقاله عبدالله كل حاجه وعز رد عليه وقاله پحده
عز
غلط ليه تطلقها حرام عليكم خالكم واللي بتعملوه فيه ده طيب قدرو انه تعبان
عبدالله
يا خالي روان مش زي ريناد انا ما ظلمتهاش في حاجه بس بعد اللي عرفته عن ماضيها انا مش عارف انساااها خالص
عز
بس هي اتغيرت وبتتغير عشاانك انت فاهم يعني ايه واحده كانت بتخرج في اليوم مرتين وتلاته وعشره بقالها شهور محپوسه عندك وما بتتكلمش وبتتحمل عشاانك كنت ممكن تسامحها وتبدأ معاها من جديد
عبدالله
مش عارف كل ما احاول اعمل كده تفضل دماغي تودي وتجيب انها ما بتحبنيش وانها ممكن تبقي معايا وبتفكر فيه هو او مكمله معايا عشان هي واحده انانيه وطماعه انا بقيت لما تطلب مني حاجه بقيت احس لو قولتلها حاضر اني كده ضعيف وبخليها تستغلني انا مش عارف اتعامل معاها يا خاليوفي نفس الوقت بعدها عني برضو هيتعبني بس هيكون احسن ليها هي عشان انا مش عارف اسعدها ولا عارف اسعد نفسي معاهاكل حاجه جايه فوووق دماغي مۏت عمر وخېانة روان ليا ومشاكلي معاهاوسړقة سيف ليا وكمال اللي عامل زي العيل الصغير ماشي وراه خطوه بخطوه عشان خاېف عليه يغلط او حد يعمله حاجه سواء خلف او ابنه اللي مشاكلي معاهم مش هتخلص غير بمۏت حد فينا واسرار اللي امانه عندي ومش عارف هي كمان الدنيا مخبيالها ايه وازاي هاخدلها تار اخوها اللي ماټ بسببي هو وامها والله تعبت ومش عارف ازاي هخلص من كل ده
عز بصله بحزن وقال
صغير انت علي الشيله التقيله دي بس انت قدها يا عبدالله المهم فكر في موضوع روان من تاني ما تخليهاش تمشي وردها يا عبدالله انت بتحبها ولو فاكر انك هترتاح لما تبعدها عنك تبقي غلطان
اتنهد عبدالله بضيق وقال
اللي فيه الخير يقدمه ربنا يا خالي
بقلم الكاتبه رحاب القاضي
وبعد نص الليل في بيت الاستاذ حسن طلعت هنا من اوضتها وهي ماسكه شنطة هدومها في ايدها وبصت للبيت بنظره حزينه ودموعها نزلت بحسره انها قررت خلاص تمشي من البيت اللي حست بيه بالدفا والحب والحنان من حسن وليلي اللي عوضوها عن غيااب امها وابوها ورضوي وريناد وروفان وروز اللي اتعلقت بيهم وكانهم اخواتها فعلا لكن اللي طلع عكس كل توقعاتها هو طارق اللي من لما قعدت عندهم وكل معاملته ليها اتغيرت كأنه امتلكها وممنوع ترفض اي طلب ليه
مسحت دموعها وساابت البيت ونزلت وكان الاوبر اللي طلبته واقف قدام البيت وقبل ما تركب كان طارق واقف في البلكونه فووق وقالها بصوت عالي ونبره غاضبه
طارق
هناااااااا رايحه فين
بصتله بقلق وبسرعه ركبت العربيه اللي مشيت من قدام البيت وهو بصلها لڠضب ونزل بسرعه وهو بيفول بغيظ
طارق
يا بت ال وحيااة امك لتتربي يا هنا
ونزل بسرعه واخد عربية باباه ورااااح وراها و
تفتكرو بقي ايه اللي هيحصل
"ان شاء الله معاد البارت الجديد يوم الاحد الجاي "
الكاتبه رحاب القاضي