رواية موضوع عائلي بيت الهنا الفصل 27-28-29 بقلم رحاب القاضي

موقع أيام نيوز

اهمالك
نزلت دموعها بحزن وهو قال بصوت عالي وعصبيه
لو شغلك مخليكي مش عارفه تهتمي ببيتك يبقي بلاش منه
قال كلامه ومسك كل الورق اللي فيه شغلها وقطعه ورماااه علي الارض قدامها ورمي الترابيزه كلها علي الارض وبصلها پغضب وقال
يونس
من بكره الشركه دي هتصفي كل شغلها وتترزعي في البيت واي تقصير منك هيحصل ناحية البيت هتشوفي قدامه تصرف مش هيعجبك خالص انا غلطان اني خليتك من الاول تشتغلي وعملتلك الشركه دي بفلوسي والنتيجه بقي عندك الشغل ده اهم مني ومن عيالي
ما ردتش عليه ب ولا كلمه وراحت نامت علي السرير ودموعها بتنزل بصمت ف كلام هيفيد معاه "وهو منذ معرفتها به حتي الان لا يتغير"
وفي الوقت ده في اوضة يوسف كان قاعد علي الارض في البلكونه اللي جنب بلكونة اوضة يونس وشهد وهو حاطط ايديه علي وداانه وعيونه مليانه حزن ودموع وافتكر وقت طفولته لما كان بيقعد نفس القعده وهو بيسمع صوت باباه وهو پيتخانق مع مامته وبيمد ايده عليها
مسح دموعه وقام بسرعه وطلع من اوضته وقبل ما ينزل طلع يونس من اوضته وقاله پحده
يونس
رايح فين انت كمان دلوقتي
بصله يوسف بنظره كلها لوم وعتااب وسابه ونزل من غير ما يرد عليه ويونس زعق فيه وقال پحده
يونس
انت يا زفت خد هنا انا بكلمك
ما ردش عليه يوسف وخرج بره البيت ويونس دخة وقال لشهد بعصبيه
يونس
اتفضلي اهو الدلوع بتاعك ولا عاملي اي قيمه كل ده بسببك انتي اللي مش عارفه تربي ولا عارفه تبقي زوجه ولا ام كويسه
قال كلامه ورااح غير هدومه ورجع نام جنبيها كأنه ما عملش حاجه ولا قال حاجه وهي فضلت طول الليل صاحيه بټعيط من غير اي صوت
بقلم الكاتبه رحاب القاضي
وفي الصعيد في بيت خلف كان قااعد هو وشعبان ابنه اللي قاله بعصبيه
شعبان
ما انت لو كنت سمعت كلامي يا ابوي كان زمان اسرار دلوقتي مرتي مش خلاص هتبقي مرت كمال
خلف
انا ما تهمنيش اسرار ولا يهمني تتجوزها ولا لا انا سايب عبدالله يعمل كيف ما هو عايز لحد ما انفذ اللي في راسي
شعبان
هو ايه اللي في راسك يا ابوي ما تقولي وتريحني
خلف
الحل الوحيد عشان ترجعلنا هيبتنا في البلد ونعملو اللي عايزينه من غير ما حد يعارضنا هو ان عبدالله يختفي من قدامنا
شعبان 
وهنعمل ده كيف ما حاولنا قبل سابق وجات في عمر وكسبنا عداوة عبدالله اكتر من الاول
خلف
المره دي ابوك مرتب لكل حاجه زين وعبدالله نهايته قربت قووي واحنا مش هيكون علينا اي حاجه وهنرجعو كبار البلد وقتها اسرار حبيبة القلب هتركع تحت رجليك وهتقولك اتجوزني يا شعبان
شعبان
يا ابوي هقولك البت هتتجوز خلاص كمان يومين
خلف
انقولك ايه انا راسي ۏجعاني غور اتخمد وسيبني انا اتصرف في الموضوع ده البلد دي ما تشلناااش انا وعبدالله انا وعيلة القاضي كلها لازم واحد فينا يخلص علي التاني
تفتكرو بقي خلف ناوي علي ايه
بقلم الكاتبه رحاب القاضي
وفي الوقت ده في بيت القاضي كانت قااعده علياااء هي واسرار وروان اللي كان شكلها متدايق جدا ودخل عبدالله وقعد جنب امه وقال
عبدالله 
مساء الخير يا ست الكل
علياء
مساء النور يا حبيبي اتعشيت ولا اخليهم يجهزولك الاكل
عبدالله 
لا اكلت في المصنع من شويه هطلع انام بس
علياء
طيب الاول كنت عايزه منك طلب
عبدالله 
عينيا ليكي يا ست الكل خير
علياء
أسرار عايزه تنزل المحافظه تجيب شوية حاجات كده عشان الفرح وطبعا ما فيش حد ذوقه احلي من روان فعايزه تاخدها معاها بس مراتك قالت نقولك انت الاول وانت اللي تقول تروح معاها ولا لا
بصلها عبدالله بجمود وقال
لا يا امي روحي انتي واسرار وهاتو اللي عايزينه روان مش هطلع من البيت
علياء
يا ابني ليه البنت حتي محتاجه تغير جو وكمان موبيلها اتكسر ولازمها واحد جديد تيجي معانا وتشتري واحد
عبدالله بنبره غاضبه
خلاص يا امي الله يرضي عنك انا مراتي مش هتطلع من البيت خدي انتي اسرار وبنت كمال وهاتو اللي عايزينه وخليهم يغيرو جو
وقان وقف وقال
معلش المره دي سبيني اعمل اللي عايزه تصبحي علي خير
طلع اوضته وعلياء بصت لروان اللي قاعده ساكته وعيونها كلها دموع وقالت
علياء
ماله عبدالله يا روان ده اول مره يعلي صوته عليا مزعلااه في ايه يا روان
روان بحزن
مش عارفه يا عمتو
أسرار
يمكن مدايق من الشغل يا مرت عمي وبعدين روان بقيت بتسمع كلامه هو اللي مزودهم معاها بصراحه
علياء
طيب خليكي محضر خير يا أسرار
أسرار 
مش قصدي بس الواحد يقول اللي ليه واللي عليه
علياء
اطلعي لجوزك يا روان وشوفيه زعلان من ايه وطيبي خاطره يلاا
اتنهدت روان بضيق وطلعت فووق واول ما دخلت اوضتها كان هو في الحمام قعدت علي السرير وكانت متوتره جدا وطلع هو بعد شويه وكان بينشف شعره وما بصلهاااش خالص وراااح قعد علي الكنبه فقامت هي وقعدت جنبيه وقالت
روان 
انا اسفه يا عبدالله والله العظيم من لما انت دخلت حياتي وكل علاقتي بالبني ادم ده انتهت
عبدالله بجمود
قومي من جنبي
مسكت ايده وقالت پبكاء
مش انت بتقول انك بتحبني اللي بيحب بيساامح وتزعل اووي كده لو كنت عملت الغلطه دي وانت في حياتي
عبدالله پحده 
ولما اكتشف ان مراتي كانت مقضيلها قبل مني ده عادي لو ابوكي او اخوكي شافو الشاات ده كانو هيعملو فيكي ايه
روان پبكاء
غلطه وندمااانه عليها والله ويا سيدي عاقبني زي ما انت عايز بس ما تسبنيش
سحب ايده من ايدها وقال بجمود
انا مش مبسوط في جوازي منك يا روان علي عكس ما كنت متوقع عايزه تفضلي مراتي مش هقولك لا بس انا مش هكتفي بيكي
روان پخوف
يعني ايه
عبدالله بصلها وقال بجديه
يعني هتجوز عاجبك تقعدي معايا وانا متجوز واحده تانيه وبرضو هتمشي بنظامي اهلا وسهلا مش عاجبك اهلك لما يجو يحضرو فرح كمال هتمشي معاهم وتقوليلهم انك انتي اللي مش عايزاني والا وقتها مؤتر اقولهم السبب اللي مخليني مش طايقك
نزلت دموع روان بعدم تصديق وقالت
وليه لما يجو اهلي من دلوقتي اعتبرني مش مراتك اصلا وطلقني
عبدالله بجمود
بعد ما يجو اهلك نبقي نشوف الموضوع ده قومي بقي من جنبي انا عايز انام
قامت روان وقالت بدموع وحزن
انا رايحه ابات مع رضوي في اوضتها مش هقعد مع حد مش طايقني تاني
قالت كلامها وسابته ومشيت وهو اتنهد بضيق ولمعت عيونه بالدموع وقال لنفسه بحزن
عبدالله 
انتي اللي جرحتي كرامتي ورجولتي الاول يا روان وتستاهلي كل اللي بعملو معاكي ده
بقلم الكاتبه رحاب القاضي
والساعه 2 بعد نص الليل صحيت نيللي بعد ما سمعت صوت جرس شقتها بصت للساعه بقلق وقالت لنفسها
نيللي
مين اللي هيكون جاي عندي دلوقتي
وقامت وطلعت من اوضتها وبصت من عين الباب لقيت يوسف واقف وهو اللي حاطط ايده علي الجرس ومش شايلها
فتحت الباب بسرعه وقالت
انت بتعمل ايه هنا
جه يدخل فمنعته وقالت
انت رايح فين بشكلك ده امشي يا يوسف انا مش ناقصه مشاكل مع الجيران
يوسف 
لو مش عايزه مشاكل خليني ادخل انا تعباان ومش قادر اروح
نيللي
وانا مالي انا يوسف انا قاعده لوحدي وما ينفعش اخليك تدخل
ذقها يوسف بهدوء ودخل وقفل الباب وقال
اديني دخلت عادي ما فيهااش حاجه
نيللي بنبره غاضبه
انت ايه جابك عندي وشكلك شارب اصلا هو انت فاكر
تم نسخ الرابط