رواية موضوع عائلي بيت الهنا الفصل 27-28-29 بقلم رحاب القاضي
المحتويات
تحت وانا جااي علي طول
نزل يزن وطارق رااح لاوضة ريناد ودخل من غير ما يخبط حتي وكانت قااااعده هي وهنا
ريناد
مش تخبط الاول قبل ما تدخل يا طارق
قامت هنا وقالت بضيق
انا هروح اعملك حاجه تشربيها
طلعت هنا وطارق بص لريناد بشك وقال
ايه بقي يا ست ريناد انتي كمان
ريناد بتوتر
انا مدايقه لوحدي يا طارق ومش ناقصه كلامك خالص ولو علي سيف هو دخل البيت ڠصب عني واستغل ان ما حدش موجود
طارق پحده
انا مش بسأل علي سيف ايه علاقتك بأبن الصاوي
سكتت ريناد وما ردتش عليه وطارق قال بغيظ
مااشي يا ريناااد عايز اشووفك طالعه بره البيت تاني والله اكسرلك رجلك ولما يجي ابوكي ليا كلام تاني معاه انتو ايييه عايزين تمشو علي حل شعركم ولما حد يتكلم ويغلطم يبقي وحش
ريناد
ايه اللي انت بتقوله ده ما تنساااش اني اختك الكبيره يا طارق يغني تتكلم بأدب معايا
طارق پحده
طيب ما تردي عليا عشان ما افهمش غلط ايه اللي قاله سيف وانتي تعرفي يزن منين اصلا
ريناد
كنت شغاله عنده في المطعم بتاعهم وهو من فتره قالي انه معجب بيا وعايز يتجوزني وبعدين ساعدني في موضوع الحضاانه بتاعت تيا بس انا عارف حدودي كويس وو
مسكها من دراعها جامد وقال
حدود ايييه هو انتي كان حد قصر معاكي في حاجه عشان تخليه يساعدك في شغل وانه يدورلك علي حضانه ولا هي تلاكيك وعايز يتجوزك ما جااش ليه وقالنا احنا ولا مش شايف رجاله وراكي
ريناد
انا اللي مش موافقه انه يجي يا طارق وسيب ايدي حراام عليك والله ما ناااقصه
سابها وطلع بره الاوضه وكانت هنا واقفه في المطبخ فقبل ما يطلع رااح عندها وهى اول ما شافته اتنفضت پخوف وقالت
هنا
عايز ايه
رد عليها بجمود وقال
لو هتطلعي انتي او هي من البيت تكلموني الاول والا مش هيحصل كويس فاهمه
هنا بضيق
عندك اختك قولها
قرب منها وقال پغضب
انا بتكلم معاكي انتي يبقي تقولي حاضر وبس
رجعت لورا بسرعه وهي بتبعد عنه وقالت پخوف ودموع لمعت في عيونها
هنا
حاضر بس ابعد عني
وسابها وخرج من الشقه ونزل عند يزن اللي كان واقف عند عربيته وقاله بجمود
طارق
معلش اتأخرت عليك
يزن
لا عادي يلا بينا
طارق
خليها وقت تاني انا مزاجي اتقفل خالص بس انا عايز افهم بقي كل حاجه زي ما قولتلي
يزن
اكيد مش هنتكلم في الشارع كده يا طارق
طارق
مش هينفع اسيبهم وامشي دلوقتي بعد اللي حصل ده
يزن
تمام كل الحكايه يا طارق انا معجب بريناد وحصل بينا كلام في اكتر من مره وانا والله مستني العده بتاعتها تخلص وهاجي اتقدم علي طول
طارق بجمود
في انتظارك ان شاء الله
يزن
يا طارق بلاش القفشه دي والله ما في حاجه بيني وبين اختك اصلا تعيبها ولا تقلل منها
طارق
ااه ما انا عارف تختي كويس بس لما تبقي تدخل البيت من بابه وقتها هعتبرك راجل واتكلم معاك
يزن
طيب احنا فيها اهو انا طالب ايدها منك واول ما يرجعو اهلك حددلي اقرب معاد وهاجي اتقدم برضو
طارق
لما يبقو يجو اهلي نشووف الموضوع ده اجل موضوع صااحبك دلوقتي لحد ما اظبط اموري
يزن
مااشي يا طارق زي ما تحب
وساابه طارق وطلع بيتهم ويزن اخد عربيته ومشي وهو مدايق من الموقف اللي حصل كله
بقلم الكاتبه رحاب القاضي
وفي بيت القاضي بعد كتب كتااب كمال وأسرار كان الكل يعيد ومبسوووط معادا رواان اللي كانت قااعده مدااايقه وليلي راحت قعدت جنبيها وقالت
ليلي
مالك يا حبيبتي في ايه قاعده كده وقالبه وشك حصلت حاجه ولا ايه
روان بضيق
ما فيش حاجه يا ماما
ليلي
اومال قااعده لوحدك ليه بعيد عننا ده الكل فرحان ومبسووط لاسرار وكمان ولرضوي اللي الحمد لله بعد سنين اهو اتقرت فاتحتها
روان بضيق
ما فيش حاجه يا ماما انا كويسه بس تعبت شويه ومش عايزه حد يااخد باله
ليلي بحماس
حامل صح كملي فرحتي وقولي انك حامل
روان بغيظ
حامل ايه يا ماما هو انا لسه كملت سنه حتي متجوزه ومش هخلف انا غير لما اتخرج من الجامعه
ليلي
طيب براحتك يا روان وانا هكلم عبدالله ازاي يطاوعك في موضوع الخلفه اللي بعد التخرج ده
قالت ليلي كلامها وقامت وروان اتنهدت بضيق وهي باصه لورد اللي بتقدم الطلباات لاهلها وعيونها علي عبدالله علي طول وهو قااعد مع الرجاله قريب منهم
رضوي
هو الكلام اللي قالتله طنط علياء ده بجد
روان
كلام ايه
رضوي
انك غيرانه من حتت البت دي
روان بغيظ
يعني انتي مش شايفه هي بتبص لعبدالله ازاي وبعدين الشغالين كلهم اجازه كانت هتيجي ام ابراهيم تسااعد هي بس ايه بقي اللي جايب الحربايه دي معاها
رضوي
يعني انتي واخده بالك انها بتبص لعبدالله ومش واهده بالك من عبدالله اللي عيونه ما نزلتش من عليكي حتي بصي عليه كده
بصت روان لعبدالله اللي اتصنع بسرعه انه بيتكلم ما كمال وابتسمت روان وقالت
روان
ده بجد بقي اومال ماله قافش عليا ليه والله انتي ما تعرفي هو بيتعامل معايا ازاي
رضوي
بلاش افتري يا روان عبدالله ده حتت بسكوته واطيب حد ممكن تقابليه في حياتك
روان بحزن
هو كده فعلا بس للاسف بعد ما عرف باللي حصل بيني انا وامير اتغير خالص بقي شخص تاني
رضوي پصدمه
نعمم هو عرف ايه بالظبط قولي
وفضلت روان تتكلم معاها وتقولها اللي خصل كله وفي الوقت ده كان كمال قااعد مدايق وقال لعبدالله بصوت واطي
كمال
انا مش فاهم ازاي خالي حسن يوافق يجوز رضوي للعيل ده
عبدالله
العيل ده ابن مليونير وبعدين مين قالك انه عيل ده هيبقي هو كمان مليونير وهيمسك شغل عيلته كله يعتبر ابوه قال انه بيتعلم اساسيات الشغل معاه دلوقتي عشان بعد كده يبقي هو المسؤل عن كل حاجه وحلو احنا ممكن نستفااد من النسب ده في شغلنا برضو
كمال بضيق
انت برضو مش فاهمني انا بقصد ايه رضوي ما بتحبش الواد ده هي وافقت عشاان تخليني انا اغير علها
عبدالله بغيظ
بقولك ايه ياللي فااكر نفسك محور الكون امك اخدت اسرار فووق من شويه اطلع لعروستك واملي عينك بيها وطلع موضوع رضوي من دمااغك هي دلوقتي بقيت تخص راجل تاني فأتلم
اتنهد كمال وقام وقبل ما يطلع فووق شااف يوووسف قااعد هو وزين في الجنينه لوحدهم ف راح عندهم وقال
كمال
زين معلش عايز اتكلم مع يوسف لوحدنا شويه
زين بصلهم بقلق وقال
اوكي انا هدخل اقعد معاهم جوه ونكمل كلامنا وقت تاني يا يوسف
يوسف بهدوء
ماشي يا زين
سابهم زين ودخل جوه ويوسف وقف قدام كمال وقاله بهدوء شديد
يوسف
خير يا عريس عايزني في ايه
كمال طبطب علي كتفه وقال بسخريه
ما تفرحش اووي كده انها وافقت بيك رضوي عملت كده بس عشان تخليني اغير عليها او ټنتقم متي بس انها تحبك وتوافق بيك عشااانك انت ده مستحيل انا اكتر واحد يعرف رضوي كويس وعشاان انا عارفها كويس بقولك ان رضوي مستحيل تحب واحد زيك
يوسف بهدوء
تؤتؤ انت ما تعرفش رضوي كويس والحمد لله انك ما تعرفهااااش ولو علي انها وافقت بيا وقرينا الفاتحه واحنا هنا ده صدفه مش اكتر انما هي بتحبني وعمرها ما كانت هتقبل بيا لو ما كانتش بتحبني والا كان زمانها متجوزه اي حد وخلاص
جه يتكلم بس يوسف قاله بخبث
وبعدين انت سايب العروسه في ليلة دخلتك وجاي تقولي ان
متابعة القراءة