رواية حيرة الفصل 11 بقلم منال كريم

موقع أيام نيوز

سوده من عميلك فيا وأنا سكتت وبقول معلش اتحمل لكن كده كتير يا ميرو
ميرفت ببرود مش طلبت منك تحملني
و كأنه تأكد أنها لم تصبح ميرفت القديمة قال برجاء
بعد اذنك يا مدام ميرفت ممكن تسمح ليا اني اوصلك الجامعه و ارجعك لاني بخاف عليكي
كانت تنظر له بتعجب حتي هو تغير
سأل عندما لم تجيب بهدوء قولتي ايه
ميرفت بغرور ماشي
قال بابتسامة براحتك يا عم ادلع براحتك من حقك برضو
لم تجيب و هبطت من السيارة دخلت الجامعه
و بالطبع تخبر إسراء ما يحدث بالتفصيل
إسراء با استغراب عبدالله تغير خالص
ميرفت بهدوء عارفه ساعات بحس أني يحبني بجد وساعات لا بس من يوم جوازنا المعامله تغيرت معي خالص الادوار انقلبت بقيت أنا العصبيه وسريعه الڠضب وكلمتي هي اللي تمشي 
اما هو هادي ودائما يقول حاضر
إسراء بخجل مش ناويه الجواز يكتمل
ميرفت مش قادره في حاجات كتير غامضة في جواز عبدالله لازم افهم الاول
بدأت المحاضرات وخرجت بعد إنتهاء المحاضرة بعشر دقائق
كان يقف عبدالله في المكان الذي ينتظر ميرفت فيه لكن ليس السيارة بل الدرجة الڼارية خاصته
نظرت له و ڠصب عنها مشاعرها اتحركت من وسامته و الهيبة خاصته و كانت تحلم بعد الزواج تطلب منه جولة على الدرجة لكن تغير كل شيء
حاولت رسم القوة و عدم المبالاة و ذهبت اليه و سألت ببرود خير
عبدالله اوصلك
ميرفت ببرود توصلني ازاى 
أنا اخاڤ اركب البتاع دي
عبدالله بحنان اوعي تخافي وأنا معاكي
ميرفت بس
لم يسمح لها بالحديث جذب يدها و و قال بحنان اركبي يا حبيبتي
صعدت و هي تمثل الخۏف لكن هي سعيدة جدا
عبدالله امسكي كويس يا ميرو
ميرفت بتمثل الخۏف عبدالله أنا خاېفه نزلني
عبدالله امسكي فيا ومش تخافي يا حبيبتي
و انتهزت فرصة أنها خائڤة لفت يدها على خصره بقوةوضعت خدها الايمن على ظهره و جعلت نسمات الهواء الباردة تنعش قلبها المېت و كانت سعيدة جدا
عبدالله بحب مبسوطه ولا خاېفة
ميرفت بدون وعي مبسوطه أوى عمري ما أخاف وأنا معاك يا حبيبي
انتبهت ماذا قالت
عبدالله كان سعيد جدا لما قالت حبيبي
عبدالله بحب و صوت عالي والله العظيم بحبك يا ميرفت
ميرفت بهدوء كاذب انت مش بتحب غير نفسك بلاش كلام دلوقتي وكلمه حبيبي افتكر لما قولتلك أن احنا نقول كلام عادي
تركوا الحديث وقرر كل منا الاستمتاع بهذا اللحظه
بعد وقت وقف عبدالله
ميرفت پصدمة احنا جينا هنا ليه
عبدالله بهدوء ايه يا ميرو خاېفه كده ليه مش احبسك يعني ,اجيب حاجه من جوه ونخرج نتغدى سوه
ميرفت بهدوء أنا مش عايزه أروح فى حته عايزه اروح البيت
عبدالله بهدوء استغفر الله العظيم يارب انتي مش شايفه أن كل لما اقولك حاجه تقولى لا
نظرت ببرود و قالت عادي
عبدالله بهدوء تمام تعالى ندخل اجيب حاجه من جوه
ميرفت بهدوء لا انا استنا هنا
عبدالله پغضب مكتوم مختلط بحزن ظهر في صوته ارحمني بقا من طريقتك دي ويلا
دخلت معه و هي سعيدة و فخورة بنفسها أصبحت لها شخصية امامه عكس الماضي تنفذ حديثه بدون نقاش
دخلوا إلى مكتب عبدالله
جلست هي أما هو كان يبحث في ملفات
دخل احمد دون طرق الباب كعادته
و تحدث بصوت عالى جدا ايه يا عم نسي أنك وراك شغل وماشي وراء مراتك
وضع يده على فمه عندما رآها
و نظر لها و قال ازيك يا مدام ميرفت
ابتسمت و قالت الحمد لله
عبدالله بابتسامه أحمد مش المفروض تخبط
أحمد بابتسامه هو أنا غريب علشان اخبط
عبدالله طيب أنا اخد شويه ورق وامشي ومش راجع النهارده
أحمد بجدية و القضيه
عبدالله بجدية متخافش كل حاجه معمول حسابه ركز
تم نسخ الرابط