رواية حيرة الفصل 11 بقلم منال كريم

موقع أيام نيوز

وياريت تنزلي تقعدي فى شقه عمو حسن
شعرت بغصة في قلبها
لكن أجابت بهدوء تروح وتجي بالسلامه
بعد الانتهاء من الطعام سألت بهدوء عبدالله تشرب حاجه
عبدالله بابتسامة ياريت كوبيه شاى من ايدك الحلوه
حضرت الشاي و قررت أن تجلس معه بعد الوقت
كان هو يريد نفس الشي لذا شغل فيلم تركي لأنها أفضل نوعية هذه الأفلام رغم أنه لم يحب هذا الافلام لأجلها
جاءت بالشاي نظر لها برجاء ممكن نسهر مع بعض
أومأت رأسها بالموافقة
كل منها يجلس على طرف من الأريكة مثل الاغراب لكن يشعرون بالراحة و السعادة
حتي اذان الفجر لم يناموا
و صلوا الفجر جماعة ثم حضرت الافطار
على السفرة
ميرفت بهدوء عبدالله المأمورية دي فين
عبدالله بابتسامه دي اسرار شغل يا ميرو
ميرفت بعصبية أنا مش بقولك قول اسرار بسال علي المكان بس
عبدالله بهدوء من غير عصبيه مش ينفع يا حبيبتي
حضر نفسه حتي يذهب
ضمھا إلى حضنه و قال بحب حبيبتي خلي بالك من نفسك تمام و زى ما قولت انزلى اقعدي عندكم
ميرفت بدموع عبدالله انا مش عارفه قلبي موجوع بلاش تمشي
خرج عبدالله من حضنها و مسح دموعها
عبدالله بحب اهدي مټخافيش أن شاء الله ارجع بسلامه
ميرفت بدموع خليك يا عبدالله
عبدالله بحنان حبيتي ده شغلي اهدي بقا
حضنها مرة أخرى و هي تشابكت فيه بقوة
و رحل عبدالله
و هي جلست تبكي پخوف
مر يوم اثنين و رفضت أن تترك شقتها و تذهب الى شقة أبيها
و كانت تنام في غرفة عبدالله حتي تشعر بوجوده
مر الأسبوع 
كانت تتنظر عودة عبدالله لكن لم يعود
و فجأة طرقت إلى ذاكرة حدثت منذ سنوات في بدايه عمل عبدالله
كان عبدالله فى ماموريه
كان الجميع يجلس في شقة الجد
تليفون عمو حسين رن
حسين الو
الطرف الآخر للاسف الضابط عبدالله تصاب بطلقه ڼاري
حسين پخوف و ذعر أنت بتقول ايه هو عامل ايه دلوقتي و عنوان المستشفى ايه
الجميع ذهب إلى المستشفى
و كانت حالة عبدالله خطېرة
كانت ميرفت تجلس في غرفتها طول الوقت حزينة لا تستطيع رؤيته بهذه الحالة و كالعادة إسراء داعم لها
ظل فى غيبوبة لمده شهر
كانت تجلس في غرفتها رن الهاتف اجابت پخوف و ړعب الو
حسن بسعادة عبدالله فاق يا حبيبتي
اڼهارت من البكاء و سجدت سجدة شكر لله
و ارتدت ثيابها سريعا و ذهبت الى المستشفى
دلفت إليه و كان الجميع موجود
ميرفت بدموع حمدالله على السلامه يا عبدالله
عبدالله بتعب الله يسلمك
ميرفت بدموع خۏفت عليك اوي
عبدالله بتعب حقك عليا
ميرفت بدموع الحمد لله انك بخير
عودة
ميرفت پخوف ليه افتكرت الكلام ده دلوقتي ربنا يستر اكيد عبدالله يرجع دلوقتي
رن التلفيونبيد مرتعشة فتحت الخط أجابت و هي تشعر بالخۏف بصوت متوتر الو
أحمد بحزن مدام ميرفت عبدالله اضرب بڼار وهو فى المستشفى دلوقتي
ميرفت بصرخه ايه
وللحديث بقية
حيرة
روايات بقلم منال كريم

تم نسخ الرابط