رواية حيرة الفصل 11 بقلم منال كريم

موقع أيام نيوز

بس أنت و ارحمني
أحمد بهدوء تمام
عبدالله يلا
و انتهي عبدالله و خرج معها و ذهبوا إلى المطعم المفضل لهم
طلب الطعام الذي يعلم أنها تحبه
عبدالله بحنان ميرو ممكن ترجعي زي زمان
أجابت باستهزاء قول لزمان ارجع يا زمان
سأل بحنان مالك يا حبيبتي
حدثت نفسها بتعجب و ذهول من هذا الشخص
مالي هو بجد بيسال مالى بعد عني وتجوز واحده تانيه وكمان مع بنت منها ورجع اتجوزني علشان اكون خادمه له هو وبنته 
ويقول مالي أنا قلبي يتقطع وهو مش حاسس بيا
و ردت بجمود مفيش انا الحمدلله كويسه جدا
عبدالله بهدوء هو السؤال صعب اوي كده
ميرفت ببرود لا عادي
عبدالله بهدوء طيب ممكن تأكلي انتي تلقبي فى طبقك ومش تأكلي خلاص
ميرفت بهدوء مليش نفس
سأل بحزن مليكش نفس علشان أنا معاكي
لم تجيب كان ينظر إلى عيونها يبحث عن نظرة حب الذي كان يراها في السابق لم يجد تأكد أنه خسر حبها إلى الأبد
تنهد بحزن ثم قال تماما يلا نمشي
نهض مسرعة كأنها لا أريد المكوث معه و قبل أن يحاسب غادرت المطعم و تركوا الطعام مثل ما هو
عادوا إلى المنزل
كان الكل متجمع عند الجد
جلسوا معاهم و هي لم تكتفي من المزج و الابتسامات توقعت العائلة أنها تعافت بعد زواجها من عبدالله 
أما هو ينظر لها پغضب لانها لا تبتسم معه
أخذت حمام و أدت الصلاة و ذهبت الى المطبخ حتي تحضر طعام
حضرتك مكرونه و فراخ باينه
و هي تعلم أن عبدالله لا يحب هذا الطعام لكن هذا اسرع شئ لم تقصد إزعاج عبدالله
وضعت الطعام على السفرة و قالت بصوت عالي  
عبدالله تعال علشان الاكل
خرج و هو سعيد يظن أنها قررت التعامل معه مثل السابق لكن نظر إلى الطعام الذي هدم احلامه ظن أنها لم تتذكر الطعام المفضل له و الذي لا يحبه
سأل بهدوء ايه ده يا ميرو
ميرفت ايه
عبدالله بهدوء انتي عارفه اني بحب الاكله دي
ميرفت لا
عبدالله بهدوء اومال عملتها ليه
ميرفت اسرع حاجه وبعدين فى حد مش يحب الاكل دى
اجاب بهدوء انا مش بحبها وانتي عارفه
جلست على السفرة و بدأت تناول الطعام و أجابت ببرود طيب
كان يقف خلفها انحني وضع قبلة على راسها شعرت برعشة شديدة أما هو استنشق رائحة شعرها و قال عارفة أن شعرك محفور في ذكرتي من قبل الحجاب
لم تجيب و لا تبدي ردة فعل
رفع رأسه وضع قبلة على خدها و قال بحب
با الهنا والشفا يا حبيبتي
و ذهب إلى غرفته
و هي مثل الثماتل وضعت يدها على رأسها مكان القبلة ثم خدها و تنهدت تنهيدة تعبر عن الحزن و العذب و الحيرة التي تعيش فيهم نظرت إلى الاعلي و تجمعت الدموع في عيونها و قالت يارب ريح قلبي من الحيرة دي
و نهضت ذهبت إلى المطبخ حضرت له طبق بيض بالطماطم هو يحب هذا الطعام و خصوصا من يدها و قالت للمرة الثانية بصوت عالي عبدالله تعال
خرج مسرعا و سأل پخوف في ايه انتي كويس
أجابت بهدوء ايوه عملت الاكل اللي تحبه
أبتسم بسعادة و كأنها عملت أنجاز اقتربت منها وضع قبلة على يدها و قال بحب تسلم ايدك يا حبيبتي
جذبت يدها و قالت بتوتر بطل بقا طريقتك دي احنا اخوات و بس
أبتسم و قال اومال طيب فاكرة لما كنتي صغيرة و اكل اختي الصغيرة بايدي
قالت بعصبية عبدالله كل و انت ساكت
و جلست بعصبية و هو جلس و ابتسم حاضر
ثم قال بهدوء ميرو أنا طالع ماموريه بكرة و أن شاء اغيب اسبوع خلي بالك من نفسك
تم نسخ الرابط