رواية دعنى احطم غرورك الفصل 55 بقلم منال سالم

موقع أيام نيوز

دعني احطم غرورك 
الحلقة_55
في فيلا عز الدين وجانا 
امتعض وجه عز الدين حينما قطع رنين هاتف جانا لحظاتهما الرومانسية معا  
أجابت جانا على اتصال دينا و 
جانا هاتفيا بنبرة فرحة هاي دينا وحشتني كتير
دينا هاتفيا وهي تبتسم انتي اكتر احنا عرفنا انك موجودة ف هنجيلك
جانا وهي ترفع حاجبيها بجد انا مستنياكو ع ڼار
سمعت جانا زوجة عمها وهي تحاول أن تأخذ الهاتف من يد دينا لكي تتحدث إليها و  
سهير بحدة اوعي يا دينا خليني أكلم جوجو حبيبتي 
أمسكت سهير بالهاتف لتكمل هي المكالمة و 
سهير هاتفيا بنبرة فرحة ألو ازيك يا عروسة
جانا مبتسمة بخجل هاي أنطي وحشاني موووت
سهير متسائلة بابتسامة سعيدة انتي اكتر يا حبيبتي اخبارك ايه طمنيني عليكي ها بتاكلي كويس عز بيعاملك كويس طمنيني 
جانا وهي تنظر إليه الحمدلله 
سهير غامزة كلنا هنعدي عليكي النهاردة أخر النهار وتحكيلي بالتفصيل بقى عملتوا ايه
جانا ببراءة تنورونا يا أنطي 
سهير وهي تهز رأسها خلي بالك يا حبيبتي من نفسك 
جانا بصوت خاڤت حاضر أنطي

وفي نفس التوقيت رن هاتف عز الدين أيضا فأمسك به لينظر إلى اسم المتصل فوجده ياسين فأجاب عليه و 
ياسين هاتفيا مازحا مش هاقولك غير وااااالعة 
عز هاتفيا بنبرة متهكمة الله يخربيت فقرك دكر 
ياسين غامزا ايوه ياعم اخزي العين عنك
عز بنبرة راجية أبوس ايدك ارحمني من أرك شوية أنا مش عارف أعدي level البوس
ياسين بنبرة مازحة بلاش أوفرة يا عمنا تلاقيك وصلت لمرحلة Game Over هنياله 
عز بنبرة جادة أنا عارفك مش هخلص منك النهاردة انجزززز عاوز ايه
ياسين بنبرة هادئة يا عم بسأل عليك 
عز باقتضاب مشكرين 
ياسين متسائلا انت جيت ولا لسه 
عز على مضض لأ ياخويا موجود وبعدين الجماعة عاملين كبسة علينا النهاردة
ياسين باستغراب جماعة مين 
عز وهو يمط شفتيه في ضيق الحاج والحاجة وحمايا وعيلته
ياسين بلهفة ايه ده المزة جاية
عز وهو يعقد جبينه في تسائل مزة مين 
ياسين ببراءة دينا
عز بنبرة جادة أكيييد ما هي كانت بتكلم جانا من شوية 
ياسين بنبرة سعيدة طب أنا عازم نفسي عندك النهاردة
عز بضيق لأ احنا مش فاضيين فوت علينا يوم تاني
ياسين بنبرة حماسية بطل بقى برود انا مش جاي عشانك انا جاي لمزتي
عز مازحا ماهو عشان كده بقولك احنا شطبنا قافلين
ياسين بنبرة ساخرة بقولك ايه انت شوية وهتلاقيني فوق دماغك لأ خلاص أنا وصلت افتح الباب أنا برن الجرس أهوو 
أغلق ياسين الهاتف وأنهى المكالمة دون أن ينتظر الرد من عز الدين و 
عز بنبرة حادة نسبيا وله استنى ياباي عليك ده انت لزقة بغرة 
الټفت عز الدين بجسده إلى جانا فوجد أن حمرة الخجل مازالت تعلو وجنتيها فابتسم لها و 
جانا بصوت ناعم بقولك عمي وأنطي ودينا جايين النهاردة
عز بنبرة هادئة ما أنا عارف 
جانا متسائلة وهي ترفع أحد حاجبيها في استغراب عرفت منين 
عز بنبرة عادية بابا اتصل بيا وبلغني ان هو كمان جاي ومعاه ماما وعيلتك برضوه
جانا وهي توميء برأسها اوكي
سارت جانا نحو التسريحة وهي تتمايل في خطواتها فتابعها عز الدين ببصره وعلى وجهه ابتسامة سعادة 
أسندت جانا هاتفها المحمول على التسريحة ونظرت إلى هيئتها في المرآة وأخذت تعدل من خصلات شعرها المتبعثرة

تم نسخ الرابط