رواية دعنى احطم غرورك الفصل 55 بقلم منال سالم

موقع أيام نيوز

مش لسه مسلمين عليك
ياسين وهو يشير بيده الله مش لسه عاملك زفة بره يا زيزووو
ادعت سهير رغبتها في رؤية الفيلا وأثاثها ولكن كان هدفها غير هذا تماما فكانت تلك هي الحجة الأنسب لكي تنصرف مع جانا دون أن تشعرها بالحرج و 
سهير وهي تتنحنح احم آآآ تعالي يا جوجو فرجينا على الفيلا بعد ما نورتيها
لم تفهم جانا ما الذي ترمي إليه زوجة عمها لذا 
جانا مبتسمة اوك يا أنطي يالا يا دينا بليز أنطي ديلة تعالي معانا
دينا بنبرة فرحة شوور
عايدة وهي تنهض عن الأريكة اكيد طبعا 
سهير وهي تمط شفتيها اتفضلوا اتفضلوا
انصرفت النساء من غرفة الصالون في حين بقي رجال العائلتين معا و 
عز مبتسما منورين 
يوسف وهو يهز رأسه ده نورك يا بني
حسين بصوت خاڤت الله يكرمك يا بني
أمال ياسين على عمه حسين قليلا بجذعه ثم اقترب من أذنه و 
ياسين هامسا ليوسف مش ناوي بقى يا أبوعز تظبطني
يوسف بصوت خاڤت مش وقتك احنا جايين نبارك ونهني لعز
ياسين وهو يمط شفتيه في انزعاج يادي عز مش هتكلم الجدع بقى والله أنا هحليلك بؤك وهجيبلك تورتة بحالها 
يوسف وهو يلكزه في جانبه اتلم يا سينو
ياسين وهو يلوي فمه في تهكم انا قربت أخلل جمبكم ستروني بقى
اقترب حسين قليلا من عز الدين ثم مال برأسه قليلا ناحيته و 
حسين هامسا لعز ايه الاخبار 
عز بصوت خاڤت أمها وجوز أمها جوم النهاردة عندنا
انتفض حسين فزعا حينما سمع عبارة عز الدين الأخيرة وانتصب في جلسته ثم نظر إليه بنظرات متفحصة و 
حسين بنبرة منزعجة ومضطربة ايه بتقول ايه 
عز على مضض ده اللي حصل يا عمي بس أنا زحلقتهم
حسين بتنهيدة ارتياح خير ما عملت 
صمت حسين قليلا ونظر إلى عز الدين بنظرات جديدة ثم أطرق بالحديث مجددا و 
حسين بنبرة جادة عز يا بني 
عز بنظرات ثابتة أيوه يا عمي
حسين محذرا خد بالك منهم العالم دول أبلسة وشياطين ممكن يعملوا أي حاجة عشان خاطر الفلوس ومتفرقش معاهم جانا
عز بضيق ما أنا عارف
حسين متسائلا وهو يعقد حاجبيه في استغراب عارف ايه 
عز بجدية عارف كل حاجة جانا قالتلي 
حسين بعدم فهم قالتلك ايه بالظبط 
عز وهو يزفر في ضيق قالتلي ع الحكاية كلها من الألف للياء
حسين بنبرة جادة يعني عرفت بأن جوز أمها بتاع قمار وبيعمل صفقات مشپوهة وورطت سيلين معاها وكان ناوي يضحك ع عاصم اخويا الله يرحمه
عز وهو يوميء برأسه أه وأكتر من كده كمان
حسين بقلق هو في تاني 
عز بضيق واضح هو أنت متعرفش أن رامز كان عآآآ 
لم يكمل عز الدين عبارته الأخيرة حيث قاطع المهندس يوسف حديثهما ونظر إليهما بنظرات متأملة و 
يوسف مقاطعا بمزاح بص يا سحس ياخويا لأحسن الواد ياسين ده عملي كالو في دماغي 
حسين باستغراب خير يا جوو
يوسف مبتسما من الاخر كده عاوزين نطلب ايد بنتك الآنسة دينا لياسين ده
حسين متسائلا ياسين مين 
ياسين على مضض وبنبرة منزعجة أنا يا عمي أنا رأفت قصدي ياسين رأفت مهندس وصاحب عز وشوفتني يجي 7 تلاف مرة مع بنتك وبتسألني نفس السؤال فأبوس ايدك افتكرني بقى مش معقول الملامح المسمسمة دي تتنسى
صمت حسين للحظات وظل يتأمل ياسين
تم نسخ الرابط