رواية دعنى احطم غرورك الفصل 55 بقلم منال سالم
المحتويات
اعوذو بالله بيطلعوا امتى دول
وقف ياسين إلى جوار دينا ثم ظل يحدق بها ويتأملها بنظرات رومانسية حالمة ولم يرفع بصره عنها رغم حديثه مع عز و
ياسين وهو ينظر لدينا بصوت رخيم محمل بالتنهيدات الحارة هييييح وحشتني أوي يا عز مشوفتكش من زمن أعز منور والله أعز يخربيت جمالك أعز ده انا ھموت عليك آعز آآآه
أدرك عز الدين ما يرمي إليه ياسين فقرر أن يمازحه قليلا و
عز وهو يعقد حاجبيه في استغراب ايه يا عم كل ده ده انت لسه قافل معايا الخط ولا جالك زهايمر
ياسين وهو مازال محدقا بدينا يااااه ده انت طيعم أوي يا عز
وضع عز الدين يده أمام بصر ياسين حتى ينتبه إليه و
عز لياسين ياهوو انت يا بني خليك مركز معايا
ياسين وهو يتأمل دينا بتمعن شديد ما أنا مركز أهو
تنحنح ياسين واقترب من دينا قليلا و
ياسين وهو يتنحنح بصوت شبه خاڤت ازيك يا آنسة دينا
دينا مبتسمة بخجل هاي
صمت الجميع وظل ياسين محدقا بدينا وينظر إليها بأعين متلهفة لرؤيتها وعلى وجهه ابتسامة بلهاء في حين أطرقت دينا رأسها في خجل وظلت تعبث ببعض خصلات شعرها وهي تعض على شفتيها في حياء
راقب عز الدين ما يحدث ووزع بصره بين الاثنين فطال الأمر وظل التحديق هو سيد الموقف مما جعل عز الدين
عز بضيق احنا هنقضيها ع الباب خشوا بقى جوا انتو الجوز
ياسين متسائلا بصوت خاڤت عاملة ايه
دينا بنبرة هامسة Fine
ياسين مازحا يالهوي يامه ع فاين بتاعتك دي ناعمة وقوية وكلها حنية
وفجأة سمع ياسين صوت شخص ما يصدح من الداخل فانتفض فزعا و
حسين مقاطعا دينااااااااااااا
ياسين بفزع أعوذو بالله من الخبث والخبائث
حسين متسائلا في ضيق بتعملي ايه عندك كل ده
دينا بارتباك nothing دادي
رأى المهندس حسين ياسين أمامه فرمقه بنظرات غريبة ثم وضع يده على طرف ذقنه ليحكها قليلا و
حسين وهو يحك فكه آآ أنا شوفتك فين قبل كده
ياسين بضيق واضح أنا زفت الطين رأفت قصدي المهندس ياسين رأفت صاحب عز أبوس ايدك يا عمي احفظني
حسين وهو يعيد رأسه للخلف أها معلش يا بني يالا يا دينا
دينا وهي توميء برأسها ايجابيا اوكي
وضع حسين يده على ظهر ابنته دينا ثم سار معها للداخل في حين وقف ياسين في مكانه يتابعهما وعلى وجهه علامات امتعاض واضحة
عز بتهكم اتنيل خش يا سينو
ياسين وهو يمط شفتيه في ڠضب ما أنا متنيل أهو
جلس الجميع في غرفة الصالون وتبادلوا التحية والترحاب و
سهير متسائلة أومال فين العروسة
دينا وهي تنهض من على الأريكة انا هطلع أشوفها
عايدة وهي تشير بيدها سيبوها على راحتها خليها تجهز
ياسين مازحا ههههههههه مجمعين عند النبي يا جماعة
يوسف مبتسما أه والله
حسين بنبرة فرحة الواحد مش عارف يقول ايه بس الحمدلله ان كلنا أعدين سوا النهاردة
عز بابتسامة هادئة والله البيت نور بوجودكم عن اذنكم لحظة
استأذن عز الدين بالنصراف وترك الجميع يتسامرون سويا في غرفة الصالون ثم سار هو ناحية المطبخ و دلف إلى داخله وتوجه ناحية الخادمة دلال التي كانت مشغولة بإعداد صواني الحلوى والمشروبات فطلب منها أن
عز لدلال وهو يشير بيده دلال بسرعة طلعي حاجة ساقعة للبهوات
متابعة القراءة