رواية دعنى احطم غرورك الفصل 55 بقلم منال سالم

موقع أيام نيوز

فتفاجئت بعز الدين يقف خلفها و 
عز بنظرات مشتاقة احنا كنا بنقول ايه قبل ما شركة مصر للاتصالات تفتح فرع عندنا 
جانا بتوتر آآآ مكوناش بنقول حاجة
مد عز الدين ذراعيه وأحاط جانا من الخلف وضمھا إلى صدره والتصق بها و 
عز بصوت رخيم لأ افتكري كده كنا بنتكلم عن النحل والعسل والآآآ 
أدارت جانا رأسها قليلا لتنظر إلى عز الدين الذي كان يرمقها بنظرات مشتاقة و 
عز بصوت هامس هاااا افتكرتي 
اشتعلت وجنتي جانا مجددا بلهيب العشق و 
جانا وقد احمرت وجنتيها هه آآآ 
كان عز الدين على وشك تقبيل جانا مجددا ولكن أوقفه صوت شخص ما يقرع الجرس بالأسفل فانتفضت جانا فزعا وابتعدت عن عز الدين ورمقته بنظرات خجلة ثم ركضت ناحية باب الغرفة ودلفت خارجها بينما وقف عز الدين في مكانه يزفر في ضيق و 
عز بنرفزة ونبرة متهكمة أشق هدومي يا ناس مش عارف أعد مع مراتي شوية لا في بيت ولا في مصيف ولا في أي حتة جوازة فقر منظورة من كل الاتجاهات 
ركض عز الدين خلف جانا ثم أوقفها عند الدرج و 
عز وهو يشير بيده استني يا جانا انا هشوف مين
جانا وهي توميء برأسها طيب
نزل عز الدين على الدرج في حين عادت جانا إلى غرفة نومهما وما إن وصل عز الدين للأسفل حتى وجد الخادمة تتجه لفتح الباب فطلب منها الانصراف و 
عز بنبرة جادة روحي انتي يا دلال ع المطبخ انا هشوف مين
دلال وهي مطرقة الرأس حاضر يا بيه
سار عز الدين إلى باب الفيلا بخطوات سريعة ثم أمسك بالمقبض وأداره ليفتح الباب فيتفاجيء بعائلته أمامه و 
يوسف مبتسما انت اللي بنفسك فتحلنا يا عريس
عز باستغراب بابا حبيبي ازيك
عايدة مازحة ومافيش ازيك يا ماما 
عز مبتسما ابتسامة عذبة ودي تيجي يا ست الكل ازيك يا أمي منوراني والله 
عايدة وهي تضع يدها على وجنته حبيبي وشك منور والله الظاهر ان الجواز جه على صحتك هههههههه
عز وهو يعض على شفتيه في تهكم اه واضح انتي مش شايفاني متاخد على طول يا امي 
يوسف متسائلا ايه يا بني هنفضل واقفين ع الباب كتير
فتح عز الدين الباب على مصرعيه ونظر إلى والديه بنظرات ممتنة و 
عز وهو يشير بيده لأ اتفضلوا ده بيتكوا يا بابا اتفضلوا
دلف والدي عز الدين إلى الداخل فكان هو على وشك غلق باب الفيلا إلا أنه تفاجيء بالمهندس حسين وعائلته وهم يقفون على مدخل الفيلا فابتسم لهم و 
عز مازحا لأ مش معقول انتو مظبطين سوا بقى
حسين مبتسما بفرحة طبعااااا حبيبي يا عريس منور والله
امال حسين على عز الدين قليلا ليحتضنه ثم ربت على ظهره و 
عز وهو يحتضنه ده نورك يا عمي اتفضل 
حسين وهو مطرق الرأس شكرااااا يا بني
أطلقت سهير الزغاريد وهي تدلف إلى داخل الفيلا و 
سهير بسعادة لوووولوووولي الف مبرووووك يا عريس 
عز مبتسما الله يبارك فيكي يا طنط اتفضلي حضرتك
دينا بنبرة خاڤتة مبروك يا عز 
عز مبتسما وبنبرة هادئة الله يبارك فيكي يا دينا عقبالك ان شاء الله
وفجأة ظهر ياسين أمامهما وعلى وجهه علامات الفرحة الشديدة و 
ياسين من الخلف بنبرة عالية وهو يرفع يديه بالدعاء يا رب أنا وهي في يوم واحد 
عز بتهكم
تم نسخ الرابط