رواية راهنت عليك الفصل 16 و17و 18 بقلم عبير فاروق
المحتويات
اوعي كده سيبني ملكش دعوه بيا أنت ملكش حكم عليا أنا عايزة الحق جوزي واشوفه أكيد في حاجة غلط مستحيل ماهر يعمل كده يسرق وېقتل أنت كداب ابعد عن طريقي.
وهنا مقدرش يستحمل كلامها زقها قدامه وقعت على الكنبه الكل شايف ماهر ملاك وهو بس اللي شيطان وده اللي خلاه يجيب اخره زعق بأعلى صوته ومسكها بقوة من ايديها وهز فيها جامد لدرجة وجعتها اول مره تشوفه بالڠضب ده خاڤت من شكله
انتي فاكراها اية وكاله من غير بواب قسما عظما لو خرجتي يابطة ولا لمحت طرفك لهيكون اخر يوم ليكي تشوفي الشارع وهحرمك من عيالك ولا هتعرفي ليهم مكان وانتي عارفه أني اقدر أعملها فاتلمي احسن واتكني في شقتك خابت هي على اخر الزمن النسوان تلف في السجون أخويا أنا اولى بيه ومش هسيبه واياك المحك تاني في الشارع.
وتوالت الصدمات فوق راسها لكن المرة دي الضربه كانت قاضي مقدرتش تتحملها كله إلا عيالها نن عينها من جوه سكتت ودعت جواها ينتقم من الظالم المفتري بنتها بټعيط جريت عليها اخذتها في حضنها وابنها شايف وسامع كل ده بس طفل مش فاهم حاجه بيعيط على عياط أمه فضلت تنعي حظها اللي وقعها تحت رحمة من لا يرحم مكنش قدامها غير الدموع تنزل من عيونها بقلة حيله فاقت على ايد ابنها بيديها التليفون اللي بيرن ومش مبطل رن من بدري.
في عز الليل وسكونه واحلامه اللي الكل بيتمنى يشوفها إلا واحد مش قادر يغمض جفونه رغم تعبه واجهاده طول النهار إلا أن النوم جفاه قام يشم هوا من شباك اوضته ويطرد كل الأفكار اللي قلقه نومه بيفكر فيها طول الوقت لسه حاسس بحضنها بيضمه ودمعها اللي نزلت علشانه مش متخيل انه ممكن يحس الشعور ده كل فكره عن الحب انه بيساوي المساومه على المشاعر عمره ما شافه ولا عرفه كل اللي فات كان خداع وكدب وغش هو مثال واحد عن الحب الصادق متذكره في امه وابوه لكن كانت نهايته المۏت وحاليا عرفه وحسه بردو عن طريق المۏت ليه على طول الحب الحقيقي متعلق بالمۏت بالشكل ده اللي بيحب بصدق نصيبه الفراق مافيش قصه حب كملت من بدايه الخلق لحد دالواقت.
شاف خيال تحت الشباك فضل متابعه لحد الخيال ده مابقى قدامه مباشرة شخص لابس بنطلون اسود وسويت شرت بي طاقيه ورفعها مغطى وشه وبيتسلل وطريقة للجنينه الخلفيه آمر فكر يزعق أو ينادي حد من الحرس بس هيلفت انتباه وممكن يأذي حد قرر ينزل وراه وأول ما يقرب منه يمسكه وينادي على الأمن بس قبل ما يتحرك لمح وش الشخص ده وكانت هدهد وهي بتتلفت حواليها تشوف حد شايفها ولا لأ آمر للحظة اتسمر مكانه هدهد ازاي وليه بتتسحب وتتلفت كده وليه كده ليه أسأله كتير قطعها ونزل يجري يشوفها رغم تعبه اللي قل من سرعته على ما وصل لمكانها كانت اختفت دور عليها كتير ولا لها أثر في الفيلا كلها.
عند كاميليا بترن على صافي وطلبت منها تروح ليها على وجه السرعه لأمر مهم صافي استغربت من الححها بس ركبت عربيتها وراحت لها فتحت بترحيب
اهلا... اهلا.. يا صافي اتفضلي.
في ايه يا كوكي الموضوع ده ماينتظرش للصبح يعني!
صبح ضحكت بمياعه إحنا بتوع صبح جرا ايه يا صافي ما ده العادي بتعنا ايه الجديد يا قلبي.
أبدا يا ستي بابي مركز معايا اليومين دول ومشدد عليا أقل من السهر وكده يعني... يلا قولي عايزه اي مهم اوي كده.
ودي تيجي من غير ما نشرب كأس الأول.
لا.. لا.. لا لو رجعت شاربه مش ضامنه رد فعله ايه.
طب نمشيها عصير فريش ونتكلم.
طلبت من الخدامه تجبلها عصير لصافي وليها كأس وسكي وبدأت تتكلم وهم بيشربوا.
ها اي الموضوع.
الموضوع قرب يخلص وعايزين نتمم اتفقنا.
صافي بدأت دمغها تتقل وعيونها الرؤيه فيها مشوشه حتى كلامها مش وصلها نصه الصوت بيتضخم ويرفع لوحده مسكت دمغها تسندها وبصوت متقطع.
انت.. مم اي اه.. أي.. ده مش قادره اي بيحصل.
جت تقوم كاميليا قعدتها تاني.
أي مالك يا روحي حسه بي أيه
م... ش.. ش عار.. ف.. ة انا ج.. ر أ.. لي ايه شړ.. بت اي
كاميليا بضحكه مليانه شړ وكره.
شربتي عصير فريش بس انتي اللي مرهقه شويه دلواقتي ترتاحي عالآخر.
صافي غابت عن الوعي تماما كاميليا اتصلت على جاسر جه بسرعه فتح بمفتاح معاه كانت ادتهوله قبل كده بينادي عليها أول ما وصل عندها اټصدم من منظر صافي وهي نايمه على الكرسي قدامها والتانيه حطه رجل على رجل بتشرب سچاره بتنفخ دخانها في الهوى جرى بلهفه عليها يفوقها اتعصب على كاميليا واسألها ايه حصل وعملت فيها ايه هي اتعجبت من رد فعله وهجمته في الرد
أي مالك كده مخضوض عليها اوي مش ده اتفقنا واللي بتتمناه من زمان
جاسر تراجع شويه في رد فعله وبرر لها
اه بس كده فجأة من غير ما تعرفيني وبعدين أنا خۏفت عليكي انتي فكرتك اټجننت وقتلتيها ولا حاجه.
ايوه كده اتعدل ولو مش عايز تكمل اڼتقامك زي ما بتقول اجيب الف غيرك يخلص عادي يابابا عملتها قبل كده كتير.
أنا عند كلمتي واتفاقي حب يلطف الجوي قرب عليها وضمھا له وكمل بهمس بس عارفه اللي مزعلني اوي كده أنك مش هتنامي في حضڼي الليله دي غمزها بس مش مشكله اخلص على البتاعه دي وارجع لك ياقطة.
كاميليا ضحكت بمياعه
لاااا أنا عايزاك تتأنى كده وتتمزج وعلى راحت راحتك أنا هروح فين مانا اهو يا روحي.
جاسر اتاكد من كلامها ان في حاجه تاني هي ناويه عليا بس مش عارف يكشف أوراقها كلها حط في باله انه يسايرها لحد الآخر قرب على صافي وشلها بين ايديه وابتسم بخبث وشړ وقال لها
بردون يا روحي بقي اديكي شايفه.
اخدها على أوضه كاميليا سبقته وفتحتله الباب التاني ډخلها مع ضحكه ميعه منها ونظرة غدر وشهوه منه وقفل الباب برجله جريت على اوضتها فتحت شاشه كبيره وظهر قدمها جاسر وهو بينيم صافي على السرير ضغطت على كام زرار بالريموت.
جاسر قرب عليها اوي بيبوسها واتعدل خلع قميصه رماه على الأرض فك سوسته فستانها خلع جذمتها رماها بعيد ومد ايده طفى نور الابجوره كانت هي مصدر إزعاج له.
كاميليا بره هتتجنن مش شايفه حاجه لعڼته پغضب الرؤية انعدمت خالص اتنرفزت أكتر وراحت تفتح عليهم الباب پعنف لقت رد جاسر وصلها بسرعه.
لا ماتحوليش ياروحي الباب مقفول وايدي مش فاضي افتحلك.
نهى كلامه بضحكه شرير طمنتها انه بينفذ اتفاقه وحسبتها بين نفسها انه كفايه توريها اول الفيديو ده كفيل انه ېموتها بالحيا.
خلص جاسر مهمته بكل إتقان عدل هدومه ولاحظ أن صافيبدأت تفوق في السرير بتحاول تشيل دمغها مش قادره فتحت عيونها نظرتها مشدوده بصه للسقف مش هي اوضتي وفي لحظه افتكرت انها مش في بتها اصلا ماروحتش قامت بضعف بصت على روحها حست انها
متابعة القراءة