رواية راهنت عليك الفصل 16 و17و 18 بقلم عبير فاروق

موقع أيام نيوز

من عنده وعايز يخرج كتله البركان اللي جواه في اي حد نزل تحت في الزنزانة مفيش غير الغلابه يطل غضبه فيهم خرج الشحنه اللي جواه وخرج لقى عسكري ماسك واحد صغير في السن بيسأله ماله ده رد عليه وبلغه أنه اشتبه فيه لانه معهوش اي إثبات شخصية اخده مكتبه وخرج قطعة حشېش وحطها في جيبه ولبسه قضية ضړب اللي واقف على قفاه رد على العسكري بكل بساطه كده بقي معاه جره اعمله محضر وع الحجز وهو ده اللي دايما بيعمله دياب ظلم وافترى قعد على كرسيه بيلقط انفاسه بعظمه ونظرات غدر للفراغ قدامه بيفكر ازاي يلاقي اللي طيرت منه النوم فاق على صوت تلفونه رد بسرعه
الو ياباشا عرفت طريق اللي بتدور عليها.
اتنفض من مكانه وقال
بتتكلم جد يازفت لاقيت هدهد
انتهي الفصل ال١٦
بيروو
والله ما انا اللي قفلت القافله دي سعاااد
اللي عارفها هيفهم واللي مايعرفهاااش اعرفه عليها
الفصل ١٧
راهنت عليك
بقلم عبير فاروق
اتنفض من مكانه وقال
بتتكلم جد يازفت لاقيت هدهد
أنت فين مكانك وهجيلك حالا.
أنت عارف المستشفى واقف بعدها بشوية.
قام بسرعه وبيجري بعد ماقفل معاه من غير مايرد قطع مسافة الطريق في دقايق كان واصل لحد عنده اول ماشافه ضربه على قفاه سأله پغضب
هي فين يازفت
انتبه للضربه ومسك قفاه وهو بيشتم جواه ولما شاف ثورة الڠضب اتلجلج وقال
والله ياباشا أنا كنت واقف زي ما أنت وصتني والله يا باشا دماغك دي اللماظ عرفت منين أن امها هتيجي هنا!
ضربه قويه على وشه من دياب رفع ايده يحمي نفسه وكمل
خلاص.. خلاص. اهو كنت بتابع أمها زي ما أنت طلبت ولمحتها خارجه من المستشفى مع واحد ويادوب ركبت المكنه عشان قولت كده بالنباهه هتروح لبنتها.
قاطعه بزعيق عشان يخلص ويكمل بسرعه
مشيت وراهم وفجأه المكنه عطلت حاولت اصلحها حلفت مېت يمين ما تمشي ولا تتحرك خطوة.
مسكه من هدومه وهزه جامد وفضل يزعق ويضرب فيه باللكميات بدون رحمه وكل لكمه يقوله
يا ابن الجزمه ياغبي ماتتحرق ام المكنه وكنت تاخد تاكسي وراها اجبها منين تاني ياابن الفقريه غور من قدامي كتك الارف في شكلك.
هرب من بين ايديه بأعجوبة ما صدق يفلت منه وجري من قدامه مش منتبه للدم اللي بيسيل من بوقه المهم ان ربنا نجاه من ايد الشيطان.
وقف دياب يبص يمين وشمال مش عارف يعمل اية متكتف الايدين اتنهد بقلة حيله وراح للقسم يطلع غضبه في المحبوسين.
الصبح الكل قاعد على طربيزة السفرة عشان يفطروا وش آمر متغير مش طايق حد كل ماحد يكلمه يتنزفز عليه حتى آسر كانت معاملته جافه معاه حاول يمسك آمر اعصابه وسأله بنبره حاده
أنت كنت فين مع هدهد إمبارح
رد بهدوء وعلامات وشه عاديه قطع بالسکينه قطعة جبنة من قدامه
ابدا كنت مضيقه اختها تشم شوية هواء لافينا بالعربيه وعزمتها على العشا وبعدين رجعنا.
كان بيبصله أوي عشان يتأكد من صدقه بس مش عارف ليه قلبه قاله ان في حاجة مخبيها عنه آمر حافظ ابن عمه عن ظهر قلب لسه هيتكلم كانت هدهد جاية هي وملك بتقرب عليهم وبتقعد تفطر معاهم نظراته مش مريحه ليها عينيهم اتقابلت هو بلوم وعتاب وهي بحيرة من أمره مش عارفه عملت اية مزعله بصت للطبق اللي قدامها وحاولت تفطر معرفتش تاكل وقامت من مكانها سألها آسر بلهفه
رايحه فين ياهدهد أنتي مفطرتيش خالص
معلش مليش نفس اكل هروح اتدرب شوية في الجيم قبل ميشو مايجي عن اذنكم.
سابتهم وخرجت تتدرب وجواها ملايين من الأسئلة محتاره فيهم وفضل آمر يمثل انه بياكل والجو مشحون ومحدش فاهم حاجة قام آسر واخد ملك عشان يروح الشركه وهو قام يشوف هدهد ويحقق مع الأمن ازاي تخرج من غير ماحد فيهم لاحظ واټخانق معاهم وخصم ليهم اسبوع من مرتبهم.
صوته كان عالي سمعته هدهد وتأكدت انه في حاجه مضيقاه فكرت تروح تسأله خاڤت من رد فعله فضلت تمشي على المشاية وتزود سرعتها بتهرب من كل افكارها وتطلع ضيقتها في التمرين.
طلع النهار صافي لسه بتلف في الشوارع تايهه في صډمتها رجليها هي اللي ممشياها بلا هدف اول مره تحس بالعجز وتعرف يعني اي كسره نفس عقلها واقف مش قادر يستوعب اللي حصولها والفخ اللي اتنصب لها من صحبتها اللي شيله لها كل الحقد والغل فاقت على صوت كلاكس عربيه جيه عليها بسرعه وهي واقفه في نص الشارع العربيه وقفت في آخر لحظة قدمها يفصل بينهم كام سنتي فتحت عنيها على وسعها شافت صاحب العربيه وهو بيزعق كتير بس مش سمعه ولا حرف عدت الطريق شاورت لتاكسي عشان يوصلها الفيلا.
وصلت صافي وخبطت دقات خفيفه فتحت بسرعه الدادا اللي اول ماشافت شكلها اتخضت وقالت
مالك ياصافي كنتي فين كل ده والدك سأل عليكي وقولت له لسه نايمه كده برضو تخليني اكدب خۏفت عليكي من ساعة المره اللي فاتت لما زعق معاكي انتي شكلك مش مريحني.
دادا مش قادرة اتكلم حاسبي التاكسي وسبيني ارتاح.
تاكسي وفين عربيتك
دادا قولتلك مش قادره.
طلعت فوق اوضتها تاخد شور يمكن الميه تفوقها من الکابوس اللي عايشه فيه والدادا هتتجنن مش فاهمه حاجة حاسبت السواق ولسه هتطلع تشوفها وتفهم لاقت واحد بيخبط على الباب وبيقول
دي فيلا الانسه صافي
ايوه أنت مين
مد ايده بظرف كبير اده لها
الحاجه دي بتاعه صافي هانم.
ايو بردو اي ده ومين اللي بعتك!
مشي وسبها في حيرتها واخدت حاجاتها وطلعت تديهم ليها كانت لسه مخلصتش الشور فضلت مستياها وعقلها بيودي ويجيب لحد ما خرجت وقالتلها
في واحد جبلك الظرف ده ولما فتحته لقيت شنطتك ومفتاح عربيتك ممكن افهم في إيه
حاولت تلاقي اي مبرر بس مش عارفه لكنها متأكده إنها مش هتسبها غير لما تعرف خطړ في بالها فكره وقالت
مفيش كنت سهرانين مع الشله في نايت والوقت اتأخر العربية عطلت وسبتها واخدت تاكسي اكيد حد منهم بعتها مع الشنطه اللي نستها معاهم وأهم بعتوهم ممكن بقى تسبيني عشان تعبانه وعايزة انام.
بصت لها بنظرات عدم تصديق ولا اقتناع وحست ان الموضوع كبير ولاول مرة تخبي عليها خرجت ودعت ربنا أنها تكون غلطانه وبمجرد ماقفلت الباب ارتمت صافي على السرير واڼهارت كل قوتها وفضلت تبكي لحد ما نامت.
الباب خبط كان هيفتح علي بطه نادته وقالته هي اللي هتفتح اول ما فتحت لاقته صلاح بيصبح عليها وبيقدملها لبن صناعي وبيقول
اتفضلي يابطة مهنش عليا البنت الصغيرة تفضل جعانه دي لحمي برضو وأنا مقدرش انسى العيال.
مدت ايديها وبتاخد منه علبه اللبن وهي مبتسمه كان مستغربها اوي دي اول مره تبتسم في حياتها في وشه وبتقوله
كتر خيرك ياصلاح ربنا ميحرمناش منك ياخويا أنا والعيال بقينا ملناش حد.
رد باندفاع وبحماس وهو بيضرب بخفه بيده على جنب رقبته
وأنا روحت فين رقبتي فداكي أنتي والعيال ولا تشيلي هم حاجة طول ما أنا عايش.
انشالله ماتحرم منك مش عايزة اتقل عليك أنا بقول هنزل افتح الكشك
تم نسخ الرابط