رواية راهنت عليك الفصل 16 و17و 18 بقلم عبير فاروق
المحتويات
اللحظه دي ماقدرش تتمالك نفسها حست بالاهانه قوي في مشاعرها خدت نفسها وطلعت تجري على اوضتها بدموع وصوت شهقاتها سمعها الكل.
الټفت له آسر هز دماغه بأسف وقاله
والله انت ماعندك ريحه الډم.
رد عليه بستفزاز
سبتلك الحنيه والدم يا حنين.
وانصرف كل واحد في مكان آسر لمح نفين مربطه ايديها على صدرها وابتسامه عريضه على وشها استغرب اوي قرب عليها وسألها
ممكن أعرف السعاده دي لقيها فين حضرتك ! ده بدل ما تديله قلمين ولا شلوط وتعقليه.
اعقله على أي هو اټجنن ولا حاجه ما هو زي الفل اهو.
كده و زي الفل ياربي ايه الهطل اللي نزل على الفيلا دي.
اتادب يا ولد واللي قدامي ده طبيعي جدا.
آسر فتح عيونه بحلق لها أنه مش فاهم حاجه وقالها
طب افهم!
افهم ياغبي يابو مخ طخين غيران البيه حبها وغيران منك ومن معاملتك لها.
معقول !! اللي بتقوليه ده
طبعا امال تفسر تغضبه وحالته دي اية خف بقي شوية لحسن الارز قرب يتحرق وريحته شاطت.
ضحك الاثنان سويا على العاشق المكابر المعاند.
الساعة عدت ١٢ بليل وبطه سهرانه ببنتها بتحاول تنيمها ومش مبطله زن وعياط سمعت صوت خبط على الباب قامت حطت ايشارب على راسها وضمت بنتها وراحت تشوف مين قربت من الباب وسألت
مين اللي بيخبط
افتحي يابطه أنا صلاح.
خير ياصلاح في حاجة اصل الوقت متأخر
اتنهد وقال بنفاذ صبر
افتحي بس وانتي تعرفي مش هتكلم من ورا الباب كده.
فتحت الباب والابتسامه على وشها وهو زقه ودخل وابتسم وقالها
اية مش عايزة تفتحيلي ولا اية
يانهاري معقول يادي العيبه البيت بيتك ياخويا أنا بس اټخضيت عشان الساعه عدت ١٢.
ضحك بخبث ومد ايده من جيبه وادلها فلوس اخدتهم منه وعددتهم واستغربت وسألته
بتوع ايه الفلوس دي كلها ياصلاح
عدل ياقة قميصه وحرك كده راسه بفخر وقال
ده إيراد النهاردة جبته بنفسي.
بسم الله ماشاء الله كل ده أنا عمري ما بعت بالمبلغ ده في يوم من الأيام.
عشان بس تعرفي إني مش اي حد وأني أعرف اجيب القرش حلال او حرام من الهوا بس أنا مش بحب حد يتمريس عليا.
لسه كانت هترد الباب خبطت اتخضت طمنها وقالها تفتح اول مافتحت لاقت رجالة في وشهم وشايلين شنط سألته بعينها رد وقال
متقلقيش دول الرجالة اللي كانت واقفه طول النهار والليل ورديات في الكشك اية مش من حقهم ياكلوا لقمة كويسه ادخل ياواد ياشطا حطت الشنط في المطبخ.
حقهم ياخويا مقولتش حاجة نص ساعة والاكل يكون جاهز بس اية لازمة البيرة دي
مش لازم نبلع بعد الاكل وكمان انتي خاېفة ليه أنا موجود واحميكي برموش عيوني روحي بقى حضري الأكل.
مشيت نيمت بنتها وبعدين تحضر الاكل وهما قعدوا يلعبوا دور كوتشينه لحد ما تخلص تحضير العشاء.
وبعد مده فرش المفرش وحطت عليه الاكل وازايز البيرة وكوبيات وابتسمت له وقالت
تأمر بأي حاجة تاني ياصلاح
لأ كده فله وعنب اوي تسلم ايديك يا أم علي.
تسلم ياخويا انا هدخل جوة للعيال ولو احتجت حاجة نادي عليا.
ومر كذا يوم واستمر الحال ده كل يوم بليل يجي صلاح ورجالته ياكلوا ويشربوا وبعدين يمشوا على الفجر.
وطوال الأيام السابقه هدهد التدريبات متكثفه عليها مفيش وقت تبص جنبها كل تركزها انها عايزة تخلص هتتجنن مش عارفه تتطمن على أمها اللي اختفت ومحدش عارف طرقها حتى ولا حد من الحارة عارف ايه طريقهم وده مأثر عليها بس بتحاول تداريه لكن في الحقيقه اللي واجع قلبها تغير آمر معاها بدون أي سبب كانت متوهمه أنها قربت منه لكن في الحقيقه بعدت أميال.
صافي مازالت حابسه نفسها والدادا الخاصه بيها هتتجنن وتعرف سبب حالتها ابوها جابلها دكتور طمنهم عليها وقال سببه نفسي كانت متقوقعه داخل احزانها ومصيبتها انعزلت عن الناس وشريط حياتها بيمر قدامها وبتراجعه بكل دقه هل هي كانت ماشيه في طريقها الصح ولا محتاجة تصلح اخطاءها وتحاول تخرج من ازمتها وكفاية الخسارة اللي خسرتها حتى صديقتها الوحيده فشلت أنها تعرف السبب.
آسر عقله هيشت من التفكير محتار بين ارتياح روحه مع ملك واعجابة الشديد بجمال فلك حاسس انه عايز يجمع الاثنين مع بعض وتطلع واحده مكتمله المواصفات بالنسبة له ياخد جمال روح ملك في شكل وروعة جمالفلك وبكده هيكون مش عايز حاجة من الدنيا اما ملك فسعيدة بقربه وبتشتته ده لابعد درجة.
ماهر ماشي في فسحة المسجونين بالبدله الحمرا كان تايه مش حاسس بطعم أي حاجة حلوة غير المرار العلقم اللي دايقه في أيامه الأخيرة مرار الظلم في السچن محدش يحسه غير اللي عاشه مش هامه أن فاضل ايام له في الدنيا وھيموت ظلم بس كان بيتعذب من بعاد مراته اللي حبها من كل قلبه وانه هيتحرم من ابنه علي وبنته اللي هتتيتم وهو حتى ميعرفش ملامحها افتكر ايامه الحلوة بينه وبين بطه وأنه معرفش طعم الحلال غير لما اتجوزها وعرفها ومش قادر يصدق أنها تتخلى عنه ببساطة كده ده بطل ينزل في جوفة أي قرش حرام عشانها وعشان وعد ربنا بالتوبه بس اظاهر أن ربنا مقبلش توبته وهيدفعه ثمن اخطاء الماضي اللي ملوش ذنب فيه رفع عينه للسما وقال
يارب انت عالم وشايف اني تبت توبه نصوحه وحبيت عيشتي ورضيت بالحلال نجيني يارب منها مش عشاني يارب عشان خاطر عيالي الصغيرين.
كان بيكلم ربنا ومش شايف قصاده خبط في واحد من المسجونين بص يشوف مين اټصدم لما سمع صوته بيقول
مين ماهر !!
أنت.. !!
انتهي الفصل ال١٧
بيروو
رواية راهنت عليك الفصل الثامن عشر 18 بقلم عبير فاروق
بدأ وقت الجد اليوم مهم جدا بالنسبة للكل وصعب جدا على هدهد لأن عندها مقابلة مع لجنه التحكيم وده أول لقاء والانطباع الأول بيدوم خاېفه يصدر منها اي خطأ والدنيا تخرب بسببها خوف وړعب متملك منها ركبها بتخبط في بعض وايديها بتترعش حتى الميك اب مش عارفه تظبطه ملك سبتها ونزلت بعد إلحاح منها أنها تسبها لوحدها نزلت لقت الكل في حاله من التأهب والاستعداد وعلى اعصابهم آمر عمال ېدخن وبس حتى ميشو حب يلطف الجو آمر ثار عليه وآسر راضاه وقاله يسبقهم على الشركة ومايزعلش لأن الكل أعصابه مشدوده ملك انسحبت عندها ترتيبات في الشركه مافضلش غير آمر و أسر والكلام بينهم مشدود آسر فك الصمت وبلغه
على فكره عمك كلمني امبارح وقال هيرجع على يوم المسابقة.
آمر رد برخامه وقرف
عارف ماهو بعتلي ماسيدج بكده.
استفزه الرد وشتمه بصوت واطي سمعه والټفت له ويكلمه بقرف تاني
أه بتقول حاجه يا حضرة المحامي.
جه يرد سمع من وراه صوت هما عارفينه عن ظهر قلب الټفت على بيقول
لسه زي مانتوا ناقر ونقير ايه مابتزهقوش من الرخامه والخناق مع بعض.
عمي
نطقها آمر و ابتسم وقام وآسر نط من على ضهر الكرسي اللي كان قاعد عليه وراح عنده وآمر حصله فتح لهم درعاته الاتنين على وسعها اخدهم في حضڼ واحد زي ما بيعمل
متابعة القراءة