رواية راهنت عليك الفصل 16 و17و 18 بقلم عبير فاروق

موقع أيام نيوز

يزورها في أقرب وقت تفهم أحمد بس رده انه مافيش داعي وهي كويس وحثه انه ينتبه أكتر على المسابقه عشان يتم الفوز بجداره آمر مثل الاقتناع بس فهم أن أحمد مش عايزه يقابل صافي أو يتعامل معاها وده شيئ ريحه شويه اتنهد وقال لنفسه لما يشوف أخرتها مع الست هدهد. 
وجاء الليل بغيومه جرس الفيلا عن صافي يرن يتقدم وأحد من الخدم يدخل رجلا طويل القامه لابس بدله سوداء لمقابلة احمد والد صافي يمشي مع الخدم بشموخ وثقه زايده قعد في الصالون حط رجل على الأخرى بلغ الخادم بوصول الضيف دقايق وجه أحمد وعلى وجه ابتسامه وتقدم منه وسلم
اهلا وسهلا ياجاسر يابني.
اهلا ياعمي اخبار صافي اية
والله ياجاسر زي ماقولتلك في التليفون زي ماهي حابسه نفسها ومش بتتكلم مع حد يادوب بس النهاردة الدادا اتحيلت عليها تخرج وقاعده قدام البسين بقالها كتير.
طب ممكن اروح اتكلم معاها بعد إذنك.
حاضر يابني ثواني اخلي حد يوصلك ليها.
جت واحدة من الخدم ووصلته مكان صافي ماشي بكل جبروت لبس نضارته الشمسيه مع أنه في عز الليل كانت قاعدة سرحانه بصه إلى لا شئ تايهه في بحر احزانها وشها حزين دبلانه بدون أي مكياج قرب منها وهمس بحروف اسمها أول ماسمعت صوته قامت منتفضه من مكانها ضمت نفسها خاڤت للحظات لكنها فاقت واطمنت إنها في بيتها وانها في أمان زعقت في وشه وقالت
أنت أية اللي جابك هنا
ليك عين توريني وشك ياحقير ياسافل أنت قټلت القتيل وجاي تمشي في جنازته.
ارجوكي اسمعيني بس.
امشي اطلع بره وإلا والله ادخل أقول لبابا كل حاجة ولا يهيمني كفاية اللي عملته مش عايزة اشوفك تاني اخرج من حياتي يامجرم أنت حطمتني وكسرتني.
خلع الضارة عن عيونه كانت مليانه دموع اول ماشفها بالشكل ده ماقدرش يتحمل حالتها لكنها في عيونه أجمل أميرة اللي بيحلم بيها طول الوقت كانت كلماتها بمثابة الخڼجر داخل قلبه بتدبحه وهو مظلوم وبرئ عيونه لمعت بسحابه من الدموع ركع على ركبته ومسك ايديها اتفاجئت من منظره واټصدمت لما قال
ارجوكي اسمعيني للمره الاخيرة وبعدها اوعدك أنك لو مش عايزة تسمعي صوتي ولا تشوفيني هختفي تماما من حياتك انتي طول عمرك نفراني ومش بتحبيني برغم الحب الكبير اللي بحبهولك دايما مش شايفه حد غير آمر وبس اسمعي الحكاية عشان تعرفي مين اللي بيحبك وبيعشقك ويفديكي بروحه وعمرك ماهتندمي.
سحبت اديها بقوة وجلست على كرسيها وبصتله پألم وقالت
حكاية اية وحب اية اللي جاي تمثل بيه عليا هو في حد بيحب واحده يدبحها زي ماعملت
قام من على الأرض وقرب الكرسي عشان يكون جنبها وقال باندفاع وحب
والله ماحصل حاجة انتي لسة زي ما أنتي مقربتش منك والله مالمستك.
عيونها مبرقة مش قادرة تصدقه هز دماغه بتأكيد وكمل
كل اللي حصل ساعتها كنت بجاري كامليا أنا كنت عارف من البداية اتفاقك معها وأنك عايزة توقعي آمر شوفت نظرات الغل والاڼتقام منها قربت منها وعملت حاجات ڠصب عني أخجل اقولهالك عشان اعرف نويالك على أية وأجيب اخرها دفعت ليها فلوس كتير عشان تطمنلي بينت ليها إني عايز انتقم منك عشان رفضتيني حسيت إنها ناوية على الغدر لما اتصلت بيا وكنتي مغمي عليكي كنت هتجنن شافت الخۏف في عيوني ولهفتي عليكي لتكوني مش بخير أو عملت لك حاجه لاقتها هددتني لو منفذتش اللي اتفقنا عليه هتجيب الف غيري اټرعبت عقلي مستوعبش ان ممكن حد يلمسك او ياذيكي حتى لو محبتنيش معرفتش اذيكي شيلتك وحطيتك على السرير كنت متأكد انها حاطه كاميرات عشان تراقبنا شوفت واحده قلعتك جزمتك ورمتها عليها اتكسرت لو تفتكري لما فوقتي دورتي على الفرده التانيه طيف في ذاكرتها فكرها فعلا پضياع جذمتها وطفيت النور وكل اللي عملته فتحت سوسته الفستان وجرحت ايدي عشان تصدق هي أنه حصل وفضلت طول الليل قاعد هتجنن عشان تصحي ولما فوقتي وقربتي مني وضربتني كنت هقولك اطمني بس صراخك جاب كامليا وكانت واقفه على الباب كان لازم اتقن دوري قدامها واكسرك عشان تتأكد إني نفذت اللي عايزاه لأن لسه في ايديها سلاح ضدك اللي هو التسجيل أي كان اللي اتسجل دقيقة بس ما كنت عايز اي شيئ يأذيكي وأنتي واقفه ومش عارفه ولا حاسة پالنار وكسرة قلبي قبلك عمرك ماهتحسي براجل بيعشق واحده وهي مفضله عليه راجل تاني وياريته بيحبها انما رافضها يمكن لو آمر كان حبك صدقيني كنت اتمنيلك السعاده بس عذابي كان ضعفين ياصافي ومش كده وبس بعد مامشيتي دخلت بسرعه اجيب الكارت الميموري من اوضتها وطلعه من جيبه وادهولها مسكته ومش مصدقه عينها انها خلاص مش تحت رحمة كامليا واخدت مفاتيح عربيتك وشنطتك وبعتهملك على هنا نزلت زي المچنون وراكي مش عارف روحتي فين دورت عليكي في كل الشوارع وفي الاخر جيت قدام بيتك وسألت الأمن قالو لسه ما جيتي كان هاين عليا اقتل نفسي عشان اذيتك انتظرتك كتير بس لما شوفتك نزله من التاكسي روحي ردت فيه كنت عايز اجري عليكي واخدكفي حضڼي واطمنك انك بخير بس مالحقتش ډخلتي ولو كنت قربت توقعت انك تعملي دوشه والأمن واقف ويكون في شوشره على سمعتك وطول الفترة دي وأنا بحاول اوصل ليكي مش عارف كلمت والدك وطلبت إيدك عشان بحبك من كل قلبي واتمني يجي اليوم اللي هتحسي بحبي ده وتتأكدي أني هسعدك واحطك جوه عيوني الحب ياصافي افعال مش أقوال وأنا دافعت عنك وحافظت عليكي وهحافظ حتى لو هترفضي حبي تاني أنا خلاص خلصت كلامي وهنستنى منك قرارك مهما يطول وقتك.
كانت بتسمعه ومش عارفه تحدد مشاعرها هل تفرح عشان الکابوس اللي عاشت فيه الأيام اللي فاتت خلص وانتهى وهترجع لحياتها تاني ولا تزعل من صډمتها في كامليا بس اللي متأكده منه إنها فرحانه من جواها بصت له ومعرفتش ترد كلامه كان بصدق والمره الأولى تحس انه فعلا بيحبها مش مجرد أنه عايز يمتلكها صمتت وهو قدر حالتها وسابها وهي فضلت تفكر كتير.
ابوها كان مراقبهم من شباك مكتبه شاف عصبيتها وحنية جاسر وركوعه قدامها وأنه متكسفش احترمه واتمنى بنته توافق عليه لانه شاف حبه وسمعته كويسه وابوه صديقه من زمان خرج عشان يودعه ووعده أنه يحاول معاها تاني.
روح على أمل جديد شافه في عيونها وحس بنظره فخر واعتزاز من أحمد اول ليله يرتاح من الحمل اللي شايله واتعهد قدام ربنا انه ينتقم من كامليا لو فكرت تأذيها زي ما هددته لما رفض يرجع لها التسجيلات.
صلاح قفل الكشك واخد زي كل يوم اكل وبيره وشيلهم لرجالته وماشين وراه طلع عند بطه وأول ما سمعت خطوة رجليهم فتحت الباب ترحب بيهم صلاح شافها اتهبل أول مره يشوفها بجلابيه ملونه غير الأسود اللي كانت لابساه ليل نهار ده وربطه شعرها بطرحه حمرا صبغه خدودها خلت وشها منور وابتسمتها الواسعه من الودن للودن دخلوا واحد
ورأى التاني وكلهم لحظوا إختلاف النهارده في استقبلهم صلاح استني لما آخر واحد دخل وقف قصدها وسألها بمغازله
الله.. الله هو انهاردة عيد ولا ايه ياجدعان.
يوه بوجودك ياسي صلاح. 
ضحكوا الرجاله لما سمعوه وكل اتنين ضربوا كف بكف وهزوا رؤوسهم بسلطانه بصلهم بغدر وقالهم
في حاجه يا رجاله 
الكل سكت بكلمه واحده منه وعملوا نفسهم انشغلوا وبيولعوا سجاير الټفت لبطه وابتسامه عريضه بينه سنته الفضه طلب منها تجهز الأكل بسرعه وحط ايده على بطنه دلاله على جوعه قفلت الباب وقالت له هوى ويكون جاهز. 
عدى نص ساعه من الزمن وبطه دخلت لهم الأكل والكوبيات لزوم البيرا سهروا يكلوا ويشربوا وضحك ولعب امار الفجر قرب وهم لسه قاعدين بطه نيمت عيالها وراحت وقفت على باب الصاله اللي قاعدين فيها حطه ايدها في وسطها وتتكلم بدلع
عاايز حاجه عندك يا سي صلاح شوف كده طلبات الرجاله. 
اتنفض من مكانه وهو بيخبط بايده على صدره
تسلمي يا غاليه إحنا كده مېت فل وعشر. 
ميلت رأسها نحيته و وشوشته
بقولك ايه ماتخلي الرجاله دي تتكل ونقعد كده نتانس مع بعض. 
صلاح فاتح بؤقه مش مصدق نفسه واللي سمعه بصلها عشان يتأكد هزت رأسها بتأكيد وكملت
أي مالك ده أنا حتى عملالك صنيه بسبوسه تستاهل حنكك. 
صلاح الفرحه مش سيعاه والشياطين بيرفرف فوق كتافه وعيونهم بطلع قلوب لف للرجاله وقالهم يمشوا وبمعني أصح جرجرهم على بره وقفل الباب وراهم بيعدل ياقة قميصه بمنجهه لقى بطه طلعه من المطبخ وشايله صنيه كبيره وبتتمايل بيها صقف صلاح ورد بصوت مسموع
ده احنا ليلتنا فل. 

شقه كاميليا جرس الباب بيرن بستماته وهي في سابع نومه قلقت بتنفخ بتنادي على الخدامه مافيش حد بيرد عليها افتكرت انها اجازة انهاردة قامت بنرفزه لبست روب خفيف على قميص نومها يفضح اكتر ما يستر ماسكه رأسها من الصداع اللي اتملك منها إثر الشرب والسهر رايحه ناحيه الباب فتحته وبتزعق للي بيرن بالشكل ده
أي جرا اي بتخبط على أموات ماتترزع تستنى لما افتح.
اقتحم الباب راجل طويل بعمر الخمسين زقها قدامه وقفل الباب وراه رغم كبر سنه إلا وعيونه بتطق شرار اټرعبت من نظراته لها خاڤت وسأله
أنت مين و عايز اي مني أنا معرفكش يا راجل أنت !
رغم قوه اندفاعه عليها إلا أن الرجل ضعيف بدقنه البيضا الطويله شعره متبعثر هدومه قديمه متبهدله بتدل علي انه رجل غلبان بس مع كل ده ملامحه جامده نيران الڠضب بتحرقه وطالعه من عيونه الحمرا قرب منها وضغط على اديها بكل قوته بص في عينها شاف نظرة الړعب اللي كان نفسه يشوفها من زمان رد عليها زي أفعى بنادي فرستها للمۏت
عايزه تعرفي أنا مين أنا اللي ضمرتي حياته ودعستي برجلك على شرفه أنا اللي خليتي راسه في الوحل ومش قادر يرفعها أنا اللي دبحتيه يافاجره. 
مړعوبه وبترجع بخطواتها للخلف وهو بيتقدم كل خطوه معاها 
بيخرج شئ من جيبه بتحاول تهرب منه وتجري بدون وعي وقعت على الارض واذا فجأة
يتبع..

تم نسخ الرابط