رواية زهره لا تدبل الفصل السابع والثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر بقلم امانى سيد

موقع أيام نيوز

المضحيه التى يجب أن يفتخر بها 
اوعدك أنى هرفع راسك واخليكى فخوره وفرحانه بيا 
اتمنى ده 
عند رأفت أتصل بسعاد وطلب منها أن تقابله لامر ما فهو لم يخبرها على ما حدث من زهره خوفا أن تتركه 
قامت سعاد بتجهيز نفسها ووضعت كثيرا من مساحيق التجميل وذهبت لمقابلة رأفت 
قابلها رأفت على اخدى الطرقات و قف معها 
خير يا رأفت فى ايه 
عايزك تشوفى حاجه 
حاجه ايه 
هتعرفى لما تيجى 
ثم اخذها وذهب للشقه التى قام بإستأجرها 
دلفت سعاد الشقه واعجبت كثيرا بتوضيب الشقه 
الله يا رأفت الشقه دى حلوه اوي 
طيب الحمد لله انها عجبتك أصل انا بعت شقتى القديمه 
انت بعت القديمة واشتريت دى  
تصدق دى احسن ومكانها احسن برضو 
صمت رأفت لوم يخبرها أنه قام بتأجيرها 
انا قولت بدل ما اوضب واحط فلوس اد كده فى توضيب لا نجيب جاهز احسن اصل التوضيب دلوقتى سعره عالى اه 
اه عندك حق ما شاء الله الشقه حلوه اوى تشرح القلب 
طيب ايه رأيك تحيبى العفش بتاعك الاسبوع ده ونفرشها ونتجوز على طول اليومين الجايين إحنا مستنيين ايه 
يعنى ايه 
يعنى نروح نكتب كتابنا ونشهر وننقل بقى ونستقر هنا 
انت مش هتحيب عفش
حبيبتى مايلقش بيكى العفش القديم انا قولت عروسه جديده يبقى كله جديد في جديد وانا هنزل اشترى غرفه نوم جديده والباقى من عفشك ننقله هنا ولو فى حاجة ناقصه انا اشتريهالك 
خلاص انا موافقه هكلم اخواتى ونشوف اقرب معاد مع المأذون ونتكل على الله ونتجوز وهروح انهارده الم العفش فى كراتين كده بس عايزه قرشين كده عشان اشترى كان حاجه 
اخرج رأفت من جيبه ١٠ ٠٠٠الاف جنيه واعطاهم لها 
اتفضلى بس عايزك تشترى كام حاجه كده تدلعينى بيهم اتفقنا 
بس كده عيونى وأخذت الفلوس ووضعتها فى حقيبتها
شعر رأفت براحه من داخله فهو استطاع أن يخدعها وبعد الزواج إذا علمت سيفكر فى حجه اخرى يقولها لها
مر أسبوعين وتزوج رأفت من سعاد وتركت سعاد ابنتها عند أحد اخوتها لمده ثلاث ايام 
حتى تقضى ذلك الوقت برفقه رأفت بمفردهم دون ازعاج 
وبالنسبة لزهره تحسن وضع زهره وابنها كثيرا وتغير ابنها تغيرا جزريا وأصبحت زهره تملئ وقته حتى لا يعود للسجائر مره اخرى اشتركت له فى رياضه ليمارسها بجانب دروسه التى لا تتوقف خلال فترة الاجازة بالإضافة انها استطاعت تحديد مبلغ شهرى من زوجها ٢٠٠٠ جنيه شهريا بالإضافة أيضا لنفقه المتعه وغيرها وقررت أن تقدم فى الشقق المطروحه التابعة لإسكان الشباب فوضعها يسمح لها أن تأخذ شقه وتقسط ثمنها على أطول فتره 
وقامت بإرسال إخطار للقضية التى ترفعها على رأفت بخصوص ما فعله مع ابنها 
وقرر رأفت تلك المره اللجوء لمحامى 
وتبقى فقط ايام على بدأ الدراسة. 
كانت زهره تجلس برفقه غزل بعد انتهاء حصتها مع ابنائها 
الترم خلاص هيبدأ وانا والولاد مقفلين المنهج وإن شاء الله الترم ده انا واثقه أنهم هيطلعوا من الاوائل 
باذن الله والفضل يرجعلك انا بصراحه مش بعرف ازاكرلهم ازاى حاولت معاهم بس غالبا الموضوع محتاج لمدرس شاطر يعرف يوصل المعلومه ويكون بينه وبين الاولاد لينك عشان يحبوه ويتعلموا منه 
تعرفى وانا ادهم كده مكنتش باخد دروس وعمرى ما اخدت دروس 
فعلا 
اماءت غزل رأسها بنعم 
ومش بس كده انا مكملتش تعليمى بعد الثانوية العامه رغم أنى كنت شاكره جدا 
ايه ده بتهزرى آمال بقيتى محاميه ازاى 
لما كبرت كملت تعليمى انتساب 
تعرفى انا لحد دلوقتي معرفش عنك حاجة رغم إنك تعرفى عنى كل حاجه وربنا يعلم أنا بعتبرك اخت وصديقه 
وأنا كمان ربنا يعلم 
طيب كلمينى عن نفسك 
مش عارفه ابدأ منين من وقت ما والدتى اټوفت وابويا اتجوز واحده كانت مشغلانى زى العبيد لخدمتها 
ولا لما كبرت وقرروا انهم يبيعونى ولا لما بعونى والحياه اللى شوفتها 
صدمت زهره من حديث غزل فهى لم تتخيل يوما ان تكون غزل مرت بتجربه كهذه 
احكيلى من الأول خالص 
بدأت غزل فى قص حكايتها
الفصل التاسع زهرة لا تدبل  
تنهدت غزل واغمضت عينيها فى محاوله لتمالك واستجماع طاقتها لتتحدث عن ذلك الماضى حتى تختبر نفسها هل ما زالت تتأثر من زكر الماضى أم أنها داخليا استطاعت أن تتخطى ذلك الماضى 
فتحت عينيها مره اخرى ونظرت لزهره التى يتأكلها الفضول لمعرفه ماضى غزل 
Flash back 
من ٢٥ سنه ماما اټوفت وبابا اتجوز واحده تانيه كانت حلوه وصغيره كانت اصغر من بابا بعشر سنين وقتها كان عندى عشر سنين وبابا ٣٥ سنه وهى ٢٥ سنه 
المهم من أول يوم دخلت البيت وهى اعتبرتنى الخدامه بتاعتها ولما يجيى بابا تفضل تدلع عليه وتلبسله اللى تخليه يبقى مغيب حاجات كان محروم منها مع ماما الله
بابا كان عاجبه الجو اللى هى بتعمله فمكنش بيسأل على حاجه تانيه قدرت تخليه زى الخاتم فى صبعها الصغير وكانت اى حاجه تقولها بتتنفذ 
كانت مرات اب بمعنى الكلمه اقوم اروق وانضف الشقه واعمل الأكل وهى مش وراها حاجه غير انها تهتم بنفسها طبعا كنت ممنوعه من الخروج ومن أنى اعيش زى أى بنت 
فلوس بابا كلها كانت بتروح عليها كريمات ماسكات لبس واللذى منه كنت بلاقى تسليتى الوحيده في أنى اذاكر وشغل البيت بقى تسليه فمبقاش فارق معايا طلبتها طول اليوم قاعده فى البيت ازاكر وبقيت منى لنفسى اروق الشقه واغير نظامها كل شويه من غير ماحتى مرات ابويا تطلب منى 
لحدما ده كان عملى توازن انها افتكرت أنى بعمل كده عشان اراضيها وبقت حرفيا تعاملنى زى الخدامه ولو اعترضت تهددنى انها هاتخلينى اقعد من المدرسة مر ست سنين على الوضع ده
فلوس بابا معاها خروجات عزايم فى البيت وبره البيت وبابا لو فكر يعترض تهدده إنها هتسيبله الشقه وتمشى وكان بابا بيعوض ضعفه قدامها بأنه يستقوى عليا 
كانت هى تشوف ضعف بابا قدامها تقوى شخصيتها اكتر 
حكمت عليه أنها مش هتخلف عشان مش ضامنه لو شكلها اتغير وتخنت بابا هتفضل مسيطره على بابا ولا لا 
وبابا كمان مكنش فارق معاه خلفه مزاجه وكيفه هما اللى يفرقوا معاه 
فضلت كده لحد ما خلصت الثانويه العامه 
مكنش ليا صحاب كنت أخاف اصاحب حد يعايرنى بعد كده بوضعى وحتى لو صاحبت حد انا مش هعرف اتواصل معاهم بره المدرسه 
فكنت مكتفيه بعلاقاتى السطحيه مع زمايلى فى المدرسة 
لحد هنا انا شايفه أنى كنت بحارب بطريقتى
كنت بحاول أعتمد على نفسى عشان فى أول فرصه أعرف ابعد ابعد عنهم 
خلصت ثانويه عامه كان عندى ١٦ سنه وكنت فرحانه وقررت أنى اشتغل وطبعا شغلى كان على مزاج مرات ابويا وشرطت عليه عشان توافق وبابا يوافق تاخد نص مرتبى وانا وافقت عايزه اخرج عايزه اى أمل اتعلق بيه يخلينى اعيش 
فضلت اشتغل سنه كامله وهى تاخد نص مرتبى عشان تصرفه على نفسها ولو تعبت كانت تنزلنى الشغل ڠصب عنى عشان مايتخصمش حاجه من مرتبى ولو صممت أنى منزلش تقزلى خلاص انا هاخد نسبتى كامله واخصمى بقى اجازتك من فلوسك كنت اوافق عشان تسبنى فى حالى 
لحد
تم نسخ الرابط