رواية زهره لا تدبل الفصل السابع والثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر بقلم امانى سيد
المحتويات
وقولت احطها على رقبتى واهددهم لكن
لكن هما فهموا انى عايزه اټهجم عليهم روحت مسكت بنتهم الصغيره اللى اصغر منى وحطيت السکينه على رقبتها وطبعا منظرى وانهيارى اللى اول مره يشوفوه خلاهم يخافوا
Flash back
انتى اتجننتى سيبى البت
لا انتوا حيوانات وانا هقتلكم كلكم
سبيها بدل احسنلك واحنا هنسيبك تمشى
انتوا كدابين وأنا خلاص حياتى مابقتش فارقه معايا بدل ما اموت لوحدى احړق قلبكم عليها
وبدون شعور بدأت تضغط مروه على السکينه
تحدث فيصل متراجعا عن عصبيته حتى ينقذ ابنته
اهدى يا مروه وانا هنفذلك اللى انتى عايزاه
أفتح الباب وسبنى وادخلوا اوضتكم
هفتح الباب واسيبك تمشى لكن هكون واقف عشان خاطر أتأكد انك مش ھتأذيها
انت كده بتأذيها ادخل الاوضه حالا
فتح لها فيصل الباب ودخل غرفته مع زوجته
و اقتربت مروه من الباب وبعدها قامت بدفع ورد للداخل واغلقت الباب وظلت تجرى في الشارع دون هدف وهى تبكى لا تعلم أين تذهب وكانت ترتدى عبايه بيتيه وتضع حجاب على شعرها بشكل عشوائي
ظلت جالسه فى ذلك المكان الى ان أتى أحد المارة وسألها عن حالها
ظلت تحكى لهم ما حدث معها فنصحوها أن تذهب للسفارة المصرية وتقص لهم حكايتها وهما سيساعدونها وبالفعل قاموا بتوصيلها للسفارة وتحدثت معهم وقرروا مساعدتها
لم تكن تعلم العنوان ولكن مع الوصف استطاعوا التواصل لمنزل فيصل وتواصلوا مع الحكومه التابعه لتلك البلد لحل ذلك الخلاف وقاموا بعمل بلاغ ومحضر يثبت العڼف الذى تعرضت اليه مروه
استطاع السفير الضغط على فيصل إلى أن طلقها واعطاها تعويض كبير حتى تستطيع أن تعود لبدلها
فى مكتب السفير كانت تتحدث مروه مع إحدى الموظفات
بصى يا مروه انتى دلوقتي كده اتطلقتى من فيصل وبسبب المحاضر و إن السفير بنفسه اتدخل قدرنا نخلص الموضوع بسرعه وخصوصا إنه استعان بمناصب كبيره عشان يقدر يخلصك منه للأسف ده اقصى حاجه قدرنا نعملها اننا ناخدلك التعويض ده منه مقابل انك تتنازلى عن المحاضر اللى احنا عملناها
أنا عايزه ارجع بلدى ومش عايزه اعرف حد ولا حد من اهلى يعرف أنى راجعه عشان مابيعونيش مره تانيه
إحنا كده كده حجزنالك وهنرجعك بلدم باذن الله بس انتى هتقعدى فين انتى لسه سنك صغير ومافتكرش إنك ممكن تلاقى حد يأجرلك مكان ولو قاعدتى لواحدك هتلاقى معاكسات ومضايقات
مش عارفه أنزل بس بلدى واقرر انا لو هنام فى الشارع فهو امان ليا عن هنا
تمام دى شنطتك وحاجتك احنا جبنهالك من هناك وبكره الطياره هترجعك بلدك وهسيبلك رقمى لو احتاجتى حاجه كلمينى وانا هحاول أتصل بمعارف ليه فى مصر يساعدوكى اول حاجه تعمليها انتى إنك تجيبى موبايل عشان نعرف نكلمك
خلاص ماشى
وبالفعل عادت مروه لبلدها مره أخرى لا تعلم اين تذهب كانت تمشى فى الشارع وتبكى وجلست على احد الارصفه تبكى وأثناء بكائها وجدت لوحه دار مسنين
ظلت تنظر للوحه وقررت أن تدخل ذلك المكان
دخلت تلك الدار وقابلت مديرة الدار وظلت تتحدث معها صاحبه الدار وكان اسمها رقيه
بس انتى صغيره اوى يا مروه على الشغل بالإضافة أن العمل هنا بيكون تطوعى
أنا مش عايزه فلوس انا عايزه مكان ابات فيه واشتغل فيه وظلت تقص لها حكايتها مما جعل رقيه تتعاطف معها
انا معايا فلوس ممكن احطها فى البنك واصرف منها واشتغل شغل تانى مع شغلى هنا اصرف منه على نفسى ودراستى انا قررت إن ارجع اكمل تعليم تانى
طيب بصى يا مروه انا حساكى زى بنتى بس لازم أتأكد من كلامك الأول ولو طلع حقيقى هخليكى هنا تشتغلى وتدرسى وومكن اجبلك شغل كمان تشتغليه من الدار
خلاص اسألى براحتك وده جواز سفرى ودى بطاقتى
تمام انا هخدهم وهشوفلك مكان تباتى فيه
وبالفعل جهزت لها مكان لتقيم به وحاولت اخذ احطيلتها منها قدر الامكان إلى أن تتأكد من صدق حديثها
وبالفعل مر اسبوع كانت تجلس مروه فى تلك الدار وشعرت بحب تجاههم فكانوا لها عوض عن أهلها
شعرت معهم بود وألفه كانت تهتم بتفاصيلهم وتسمع احاديثهم وحكاياتهم عن الماضي الخاص بهم دون كلل أو ملل وكانت أيضا تقص لهم ما مرت به منذ ۏفاة امها فأصبحوا لها عوض عن أهلها واصبحت لهم إبنه باره
وفى نفس الوقت ظلت رقيه تسأل عن مروه إلى أن تأكدت من أن حديثها صحيح وعندما تأكدت جهزت لها مكان لتقيم معها بشكل دائم وقامت بتوفير عمل لها عن طريق تطريز إحدى الفساتين لإحدى الاتيليهات وبالفعل استطاعت أن تتعلم بسرعه وكانوا أهل الدار يقومون بتشجيعها وفى المناسبات يشتركوا ويشتروا لها ثياب وهدايا تقديرا لمجهوداتها معهم وتعاطفا معها
End flash back
بس يا ستى وفضلت بشتغل هناك وفلوسى وقتها شلتها فى البريد ده المكان الوحيد اللى عرفت احوش فلوسى فيه لأن البنوك كانت محتاجه ورق كتير مكنش معايا واشتغلت ودخلت حقوق انتساب بروح الكلية يوم واحد فى الأسبوع
بجد انتى قويه أوى يا مروه ولا غزل
لا غزل انا قررت اغير اسمي عشان محدش من اهلى يعرفنى او يعرف يوصلى تانى اول ما اتخرجت من الكليه غيرته
طيب وجوزك بقى عرفتيه إزاى
أبدا كان عميل فى المكتب الى كنت بتدرب فيه وحد حاول يشوه سمعته فرفع قضيه تعويض وأنا اللى كنت مسكاها وقربنا من بعض واتجوزنا وخلفت
محاولتيش تروحى لابوكى او تعاتبيه او تعملى أى حاجة
لا مش عايزه اعرفهم ولا اعرفهم حاجه عنى اصلهم لو عرفوا هيحاولوا يقربوا منى ويبتذونى ولزمتها ايه
وابوكى
هو باعنى واختار مراته وخذلنى اكتر من مره فخلاص العتاب والاڼتقام مش هيجيب غير فتح جراح مالهاش لازمه
أنا اسفه لو كنت فتحت الماضي
بالعكس انا بكلامى معاكى كنت بختبر نفسى اذا كنت نسيت أو لا
بقولك ايه سيبك بقى من الماضي بتاعى وخلينا فيكى رأفت جاب محامى بس انا مظبطه كل حاجه ولو كسبنا القضيه هو هيبقى ملزم بنفقه وإنه يدفعلك ايجار الشقه طالما انتى حاضنه
انا عايزاه يتسجن وعايزه اخد حقى ابنى وإنه كان بيكره ابنه فيا كل السنين اللى فاتت دى
ماتقلقيش يا ستى صحيح اننى ليه مانزلتيش المدرسه
بيقولوا المديره شغلت بنت اختها وانا للأسف مقدمتش فى مدارس تانيه فهحاوا الفتره الجايه اقدم واشوف يمكن ربنا يكرمنى .
بإذن الله هتلاقى
مر ثلاث اسابيع على تلك المقابله وبدأت الدراسة
فى احد المدارس الكبرى كان يمر مدير على الفصول يتابع سير العملية التعليمية وعندما انتهى عاد للجلوس في مكتبه مره اخرى
وأثناء جلوسه دلفت اليه احدى المدرسات
مى ازى حضرتك يا مستر ساجد كل سنه وحضرتك طيب
وانتى طيبه يا استاذه مى
مستر ساجد هو الجدول اللى نزل ده جدول مبدأى ولا نهائى ومش هيتغير
لا مش هيتغير يا استاذه مى
طيب خلال الفترة اللى فاتت دى مفكرتش فى كلامنا
إنتى عارفه الموضوع ده بالنسبالى مقفول ليه بتفتحيه تانى وتخلى الوضع محرج بينا
بشوف يمكن غيرت رأيك
لا متغيرش ولو مافيش أسأله تانيه عن العمل اتفضلى
متابعة القراءة