رواية زهره لا تدبل الفصل الثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر بقلم امانى سيد
المحتويات
رأفت تانى غير اللى كنتى تعرفيه واحد هيكون عايش على انه يسعدك وعمرى ما هقولك كلمه تضايقك
لا يا رأفت كان فيه وخلص ولو سمحت ماتتصلش بيا تانى إحنا اللى بينا قضايا
يا زهره كفايه قضايا وتعالى نرجع وهديكى كل اللى انتى عايزاه واحمد يتربى بينى وبينك
انت عبيط يا رأفت إبنك انت كنت هتضيعه وجوده معاك شړ ليه انا بصلى كل يوم واحمد ربنا أنى خلصت منك تفتكر هفكر ارجعلك تانى
يعنى هتفضلى عمرك كله من غير جواز مانتى اكيد هتحنى فأنا اولى على الاقل انا ابو ابنك
لا ماتقلقش يا رأفت اللى تتجوزك تصوم وتصلى بعدها عن صنف الرجاله كله انت كرهتنى فى الجواز والمسئوليه انا كده حلوه وعايشه براحتى من غير مشاكل وخناق مل يوم وواحد يقولى عملتى ومعملتيش وفى الآخر مايطمرش فيه حاجه
ابعد عنى يا رأفت احسنلك ومتنساش انك مطلقنى بالتلاته يعنى استحاله ارجعلك أصلا
لو عشان كده سهله نشوف محلل
تصدق انك راجل زباله وعره اقفل يا رأفت ولو اتصلت بيه مره تانيه صدقنى هزعلك
واغلقت الهاتف بوجهه وقامت بحظر الرقم وخرجت بعد ذلك لابنها لتراجع معه بعض الدروس
مر شهر على تلك الأحداث
واضطر رأفت ان يعمل فى احدى المصانع
وذهبت سعاد للعمل معه
بالنسبة لمايسه تراجع مستواها العلمى وحاولت الإتصال باصدقائها القدام لكنهم ابتعدوا عنها ولم يعودوا يتواصلوا معاها
قررت أن تتواصل مع أحمد فهى تعلم إنه كان يحبها ستحاول الرجوع له لعله يساعدها كما كان يفعل فى الماضى
اتصلت به واجاب احمد دون أن يعلم هويه المتصل
ألو
احمد ازيك عامل ايه
مين معايا
أنا مايسه
خير يا مايسه عايزه ايه
احمد إيه رأيك نبقى اصدقاء تانى انا اسفه على اخر مره كلمتك فيها
ضحك احمد على حديثها
انتى بتتكلمى بجد
تحمست مايسه وظنت أنها استطاعت أن كسب وده مره اخرى
اه يا احمد انا كنت غلطانه وكنت حاسه بغيره من حب ماما ليك عشان كده اتصرفت بتهور
مايسه انتى فاكرانى غبى ونسيت انتى قولتيلى ايه
على فكره انا عارف كويس انتى عايزة منى ايه تحب اقولك انتى عايزه ايه
بابا بطل يصرف عليكوا واكيد خلى مامتك تشتغل بعد ما اطرد من المدرسة زى ما كان بيعمل مع مامتى
وبعدها هيعمل معاكى زى ما عمل معايا وينزلك تشتغلى انتى كمان اذا كان ابنه هان عليه انتى مش هتهونى عليه تبقى غبيه
وعشان اريحك يا مايسه انا مرتاح ومبسوط أوى فى حياتى وبجد حياتى بقت احسن والحمد لله إن اللى حصل ده حصل عشان تتكشفولى والحمد لله أنى بعدت عنكم
لم تستطع مايسه سماع حديث احمد واغقت الهاتف بوجهه وظلت تبكى فوضعها السابق كان افضل ماذا عليها أن تفعل حتى تهرب من تلك الحياه فهى لم تعد تتحمل كل ذلك لم يعد لديها مال كالسابق ولا تحضر دروس وطوال اليوم خناق بين امها ورأفت فأصبحت تخشى أن تتجول فى المنزل حتى لا يراها رأفت ويتصنع معها مشاكل
فى الجهه الاخرى
ازداد التقارب بين مليكه وزهره خاصه بعد أن علمت زهره أن والده مليكه توفت فكانت تساعدها من خلال الهاتف قدر المستطاع وكانت دائما مليكه تخبر والدها بما تفعله معها زهره
بقيتى تحبي ميس زهره يا مليكه
أوى أوى يا بابا
يعنى هى احسن ولا ميس مى
مافيش مقارنه أصلا ميس مى كانت تشرح وتقعد اللى يفهم يفهم واللى مايفهمش عنه ما فهم
ما يمكن ميس زهره بتعاملك كده عشان
متابعة القراءة