رواية زهره لا تدبل الفصل الثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر بقلم امانى سيد
الله بنعاقب ربنا على انه اخد امانته ولا بنعاقب نفسنا
المۏت علينا حق هم السابقون ونحن اللاحقون وكلنا ھنموت
صمت ساجد يفكر في حديث والده لقد مر عشر سنوات على مۏت زوجته كانت ابنته صغيره خشى أن يتزوج من امرأة اخرى ووقتها يهمل بأبنته او تتعرض ابنته لمضايقات من زوجته والآن ابنته كبرت واذا ضايقتها زوجته تستطيع أن تشتكى له
حسنا فاصبحت فكرة الزواج تراوده ولكن أين سيجد الزوجة المناسبه له هل يتحدث مع مى ويعطى لها فرصه
لا مى لا تناسبه فطريقة حديثها لم تعجبه وطريقتها في التعامل لم تتناسب معه فهي ستكون له ندا بند وايضا لبسها لا يتناسب معه حسنا من يناسبه إذا
قاطع شروده صوت والده
مالك يا ساجد ساكت ليه بتفكر في ايه
بفكر اجيب واحده مناسبه منين
يا ابني الحاجات دي ما بتجيش كده لازم تشوف مين اللي مشاعرك هتتجه ليها مين اللي قلبك هيدق ليها ما بتتاخدش هي كده هي مش جوازه والسلام
الموضوع صعب أوى
مش صعب انت افتح قلبك ما تقفلش عليه وكل حاجه هتيجي لوحدها احنا مش بنتجوز بالورقة والقلم
عندك حق انا هقوم اسخن الاكل عشان نتغدى
مر شهر آخر على تلك الأحداث واتى موعد دعوى النفقه حضر رأفت وغزل وزهره ولم يحضر احمد
وقف رأفت خارج القاعه منتظر أن يرى زهره ويتحدث معها لعله يستطيع أن يؤثر عليها
كان يرتدى ثياب مهندمه ومهتم بمظهره لعله يستطيع أن يحرك مشاعرها مره أخرى
عندما رأها رأفت اقترب منها مسرعا
زهره ازيك وحشتيني قوي
تحدثت زهره بضيق
لو سمحت يا رأفت الكلام ده مالوش لازمه
يا زهره انا بحبك ارجوكى ادينى فرصه شوفي انتى عايزه وانا هنفذه ليكى
عايزاك تسمع كلام القاضى وتنفذه وتبعد عنى انا وابنى
يا زهره انا سبت الشغل والمكان اللى بشتغل فيه ده مرتبه ضعيف جدا وكمان سعاد بتشتغل معايا في نفس المكان
ما شاء الله عليك بتمرمط اى ست بتتجوزها بس بصراحه تستاهل انتوا الاتنين لايقين على بعض
يا زهره طيب ارجعيلى واقعدى من الشغل مش هطلب منك تشتغلى
يا رأفت أفهم انا ماصدقت رميتك من حياتى
يا زهره ابوس رجلك فرصه فرصه واحده بس
لا ثم ترتكته وذهبت برفقه غزل
كنت خاېفه ترجعيله او تضعفى تانى
مستحيل ارجع لمين انا كل يوم بصلى واحمد ربنا ةنى خلصت منه
طيب افرضى مقدرش يدفع النفقه
يبقى يتسجن منا فضلت مسجونه ١٠ سنين من عمري معاه
عموما فكرى القاضى لسه محكمش وحتى لو حكم كل حاجه هتبقى فى ايدك
انا عايزه اكسب القضيه عشان يبقى فى ايدى القرار اخدت النفقه مأخدتهاش وقتها ده قرارى وهو مايفكرش عشان بيدينى مصروف ابنه يبقى بيجبى عليا لا يبقى بيدينى مصروف احمد وهو عارف إن ده حق ابنه وهو ملزم بيه
عندك حق
دلفوا لقاعه المحكمه وظلت غزل تقدم الاوراق للقاضي وفي نهايه الجلسه تم الحكم لصالح زهره
خرجت زهره من المحكمه وهى مبتسمه وظل رأفت يجرى خلفها حتى يتوصل لحل معها لكنها لم تجيب عليه
ذهبت بعد ذلك برفقه غزل للمنزل لتعطى درس لابنائها
وبعد انتهاء الدرس جلست مع غزل مره اخرى
بقولك يا زوزو عيد ميلاد الاولاد الجمعه الجايه بإذن الله هتكونى موجوده وهاتى ابنك معاكى فى طلبه كتير ومدرسين من المدرسة هيكونوا موجودين
انتى عارفه ماليش فى الحفلات
الاولاد هيزعلوا اوى لو مجتيش لازم تيجى وانا كمان هزعل لو محضرتيش
خلاص اللى فى
الخير يقدمه ربنا
ياترى ساجد هيحضر
هل ساجد حس بمشاعر اتجاه زهره
يتبع.