رواية چرح غائر الفصل 5-6-7بقلم ميرا كريم
المحتويات
تهزقيني تاني
سيف پبكاء عمو انا خاېف ممكن تيجي تقعد معايا أحس پبكاء الصغير وشهقاته المسموعة حدثه اخبره انا شيء سئ حدث.
عامر بقلق حبيبي مالك بټعيط ليه
سيف ماما تعبت وراحت المستشفي هي وبابا وانا لوحدى
عامر حبيبي حاضر انا هرجعلك متخفش مش هتأخر عليك قاد سيارته بسرعة شديدة
والقلق ينهش عقله إلى ان وصل إلى الصغير
طرق الباب طرقات مطولة إلى ان انفتح الباب وظهر الصغير وهو منكمش ويجهش بلبكاء ضمھ اليه وطمأنه إلى ان خلد للنوم
دثره وخرج على صوت علي يدلف إلى المنزل هرول اليه
علي انت هنا ازاى
عامر سيف كلمني وفضلت معاه لغاية ما نام
هنا عملة ايه هي في مستشفي ايه لازم اشوفها
علي هي أحسن متقلقش شكرا علشان سيف انا من خضتي عليها نسيته
عامر ولا يهمك اهم حاجة نطمن عليها
علي لو بتحبها متسبهاش هي محتجالك
اماء له في صمت و ذهب إلى المشفي...
دلف لغرفتها ظل يتأملها وهي مستلقية فتحت اهدابها بضعف وتحدثت بهوان انت هنا بجد
تنهد وامسك يديها بين يديه وطبع عليها قبلة حنونة وتحدث بحزن لما توصلت اليه عامر ايوة ياستي انا هنا وهفضل هنا لغاية متبقي كويسة
هنا انت جدع وطيب اوى يا عامر بعد اللي عملته جي تطمن عليا انا بجد اسفة كنت قليلة الذوق معاك.
عامر ولا يهمك انا نسيت خلاص وعارف ان اكيد ليكي اسبابك.
هنا في حجات كتير انت متعرفهاش عني
عامر ومش عايز اعرفها. انا ليا من يوم ما عرفتك وبعدين كلنا بنغلط انا مش هسمحلك توقفي حياتك.
هنا حياتي ملهاش قيمة صدقني انا كانت تتحدث وعيونها غائمة بعبراتها اقترب منها واحتضنها وظل يرتب علي ضهرها ليهدئها فرت دمعة من عينيه تأثرا بها واحس بها تتمسك به وشهقاتها دفينة احضانه
عامر علي فكرة انا مش بحب النكد انا راجل فرفوش ولازم مراتي تبقي زيى
هنا انسحبت من احضانه وتصبغت وجنتيها بحمرة الخجل وظلت تردد كلمته في دهشة.
هنا مراتك انت لسة مصمم وضع جبهته علي خاصتها وتحدث بخفوت بحبك فتحت اعينها وتحدثت بهدوء عكس ما بداخلها يعني هتتجوزى ومش هتسبني ولا عمرك هتسألني علي اللي فات
عمرى ما هسيبك حد يسيب روحه
واللي فات بلنسبالي ماټ.
قلبها ظل يطرق من بين ضلوعها بسعادة عارمة وقد حسمت أمرها سوف تعطي لحياتها فرصة اخرى وحتمآ ستحبه يوما ما ولم لا...
6رواية چرح غائر للكاتبة ميرا كريم الفصل السادس
في المقاپر التابعة لعائلته كان يقف بهيبته المعتادة.
اخذ يشتنشق الهواء ويزفره في بطئ وهو ينعي حاله فهو وحيد ليس لديه احد لقد جاهد في سنوات غربته حتى يأسس هذه الامبراطورية الضخمة لقد لجأ كثيرا لطرق ملتوية لجني المال فطموحه جامح ليس له حدود ليس امامه سوى بضع خطوات لأخذ ثأره من عمه فقد اقسم ان لا يرحم احد ها هو يخطو نحو ما طمح به من نعومة اظافره قد اقسم ان لا يعيقه شئ بعد ۏفاة امه وابيه اثر حاډث مدبر لم يتبقي له احد غير عمه الذي طالما حقد عليه بسبب جبروته وتحكمه بأبيه واتباع الحيل الملتوية للذج بيه خارج ممتلكاته فقد استباح عمه حق ابيه بعد ۏفاته لم يتبقي احد غيرزوجة عمه التي كانت تحنو عليه إلى ان توفاها الله و فاطمة المربية كانت ترعاه ببعض صدقات عمه إلى ان اعتمد علي نفسه في سن صغير تنهد تنهيدة حاړقة فاق علي من يربت علي كتفه.
احمد تعيش وتفتكر يا صحبي
عاصم عملت اللي قولتلك عليه
احمد كله زى ما أمرت تحب نروح الشركة دلوقتي
عاصم لا
متابعة القراءة