رواية چرح غائر الفصل 5-6-7بقلم ميرا كريم
المحتويات
علي الاقل دلوقتي وهتحمل زنها وامرى لله...
هنا انا بحبك اوى يا علي ربنا يخليك ليا.
مرت ايام قليلة وحان موعد زفاف اخيها انتهي من ارتداء حلته وصفف شعره بعناية وهو يستعد لهذا اليوم فلقد انتظره طويلا
هنا اخيرا هفرح فيك اقصدى بيك ههههههههه
علي بقي كدة ماشي ياهنون بكرة تحصليني
هناوهي تربط رباط عنقه ربنا بتمملك علي خير ياحبيبي احتضنها وطبع قبلة علي جبينها وتحدث بتأثر ربنا يخليكي ليا
عامر اش اش اش بوس واحضان وانا لاء مليش دعوة انا عايز.
علي بضحك بعينك انا بس لغاية ما تروح بيتك ابقي اعمل اللي انت عاوزه
عامر بغيظ ياعم خف شوية دى مراتي والنعمة اجيبلك القسيمة علشان تصدق
انتي يابنتي مش انتي مراتي
اماءت له وهي تبتسم بلايجاب وضع يده بخصرها بتملك لاغاظة اخيها
علي يعني اطلع منها انا. والله ليكو فوقا معايا اصبرو علياقاطعم صوت الصغير وهو يتأفئف
سيف مش تيجي تساعديني مش عارف البس ولاهو خلاص الدلع كله ليهم وانا لا.
هنا بضحك يا لمض انا جية معاك اهو يلا
عامر مبروك ياسيدى عقبال 100سنة
علي يابني انا بتجوز مش عيد ميلادى
عامر بسخرية ما انا عارف قصدى 100 سنة جواز
علي لا ياعم مستحملش انا كل دة ههههههه
ضحكو الاثنين معا ثم ربت علي على كتفه وتحدث خلي بالك منها واوعي تزعلها في غيابي ومن سيف انت عارف هو متعلق بيها ازاى.
عامر اطمن حط في بطنك بطيخة صيفي انا هخدها معايا اسكندرية تقعد في الفلا عقبال ما ترجع انت عارف شغلي هناك وبلمرة تحضر للفرح ولو في حاجة حابة تغيرها في ديكور الفلا
علي بتردد بس عايزك توعدني انك احمم...
عامروقد فهم مغزاى حديثه متقلقش عمرى ما هعمل كدة هي اغلي عندى من اي رغبة بس يعني الامر ميستغناش من تصبيرة ولا ايه لكمه علي بصدره وهو يتصنع الجدية انت ساڤل امشي من وشي
هنا انتو لسة مخلصتوش اتأخرنا.
علي لا ياهنون نزلين وراكي كنت بس بدى الوصايا العشرة لعامر
هنا يارب يعمل بيها هههه
ذهبو لاحضار العروس واتمام مراسم الزفاف كان كل شئ رائع وكانو يغطون في سعادة عامرة انقضي زفاف اخيهاوسافر هو وعروسه لقضاء شهر العسل.
هنا براحة وصلنا اخيرا دانا ھموت وانام
عامر سيف نام هشيله وهحصلك
اخذ الصغير إلى فراشة وهي تتبعه دثرته بلغطاء واغلقت باب الغرفة عليه وجدت من يتمسك بخصرها ويقربها منه علي مضض منهاو وضع قبلة حنونة علي ثغرها
كنت ھموت لو معملتش كدة
بعد الشړ عليك.
عامر انا همشي علشان مضمنش نفسي ممكن اتهور. حضرى نفسك الصبح هننزل اسكندرية تصبحي علي خير فر هارب من ثورة مشاعره احس بسخونة جسده فهي تشعله رغبة نزع سترته ورباط عنقه وفتح منافذ الهواء لتلفحه نساءم باردة لعاها تتثرب إلى جسده.
ظلت شاردة تفكر به فهو شخصية نادرة الوجود حنون مثل الاباء ومرح مثل الصغار ما ان تنفرج شفتاه يضحكني يكاد قلبي يتوقف من دعاباته المرحة لا يتحامل علي مشاعرى ويشعرني بلعبء وفوق هذا وذاك وسيم حد اللعڼة وضعت يدها علي شفاها وهي تتذكر قبلته كم كانت قبلة شغوفة وحنونة انعقد حاجبيها بتفكير واخذت تساءل نفسها لما لم ابادله قبلته لما لم اكن مثله شغوفة به لا اعلم ربما مازلت خجلة منه فهي لم تستشعر هذة العاطفة بعد لا تعلم هل تلبدت مشاعرها ام شئ اخر تخجل من التفوه به ظلت تبرر لعقلها لاتريد ان تنصاع إلى قلبها وهواجسه. خلدت للنوم بعد أتخاذ القرار بأعطاء نفسها فرصة ثانية.
7رواية چرح غائر للكاتبة ميرا كريم الفصل
متابعة القراءة