رواية چرح غائر الفصل 5-6-7بقلم ميرا كريم
المحتويات
في مشوار الاول لازم اروحه
الټفت ليغادر إلى ان اوقفه صوت صديقه
احمد لسة عندك امل تفتكر هتلاقيها مستنياك
عاصم بشك مش عارف صدقني مش عارف انا ظلمتها وجيت عليها اوى انا كل السنين دى مش بشوف غيرها مش عارف هوجها ازاى ولا عارف هبرر اللي حصل بأيه انا كنت ندل
احمد افرض اتجوزت وبقي ليها ولاد.
تنهد بضيق مش هبوظ حياتها وهدعيلها ربنا يهنيها بس اشوفهاواعتذر منهاو اريح ضميرى
احمد عارف نفسي اشوف الجبارة دى اللي وقعتك علي بوزك
عاصم جبارة ايه بس دى شبه البسكوتة
احمد بسخرية علشان كدة كسرتها
عاصم بحدة بطل رغي بقي وسوق وانت ساكت
ذهبو إلى وجهتهم وهو شارد بها.
تم عقد قرانهم بحضور الجميع فهو اصر بعدم عمل خطبة والزواج خلال ثلاث اشهر فهو لايستطيع التحمل اكثر فهو عاشق حتى الثمالة بها كانت تتملكه سعادة غامرة ظاهرة علي محياه وهو يتتطلع بها وكانها اغلي ما يملك
عامر بهيام مبروك يا احلي عروسة في الدنيا
تصبغت وجنتيها بحمرة الخجل وردت بفرحة الله يبارك فيك يا مورى تصنم مكانه لما تفوهت به نظر اليها پصدمة
عامر انتي قولتي ايه سمعيني تاني كان بيتهيألي صح
هنا خلاص بقي يا مورى متكسفنيش
عامر بشقاوة يخربيت مورى اللي طلعة من شفايفك دى اللي عايزة تتاكل
هنا احترم نفسك حد يسمعنا
عامر بخفوت انا هوريكي الاحترام علي اصوله بس نبقي لوحدنا
تصنعت الجدية ولکمته في كتفه الايسر ليتمسك بقلبه ويتحدث بمراوغة اه قلبي يا مفترية انا عايز تعويض حالا
هنا بطل بقي انت اكيد اټجننت
عامر حد يبقي معاه القمر وميتجننش
وطبع قبلة حنونة علي وجنتيها.
علي مبروك ياحبايبي عقبال الفرح يارب
عامر الله يبارك فيك يا كبير انتم السابقون بقي هههههههههه.
كانت تجلس بغرفتها شاردة بعد اغلاقها معه الهاتف فهو يغدقها بأهتمامه وكلامه المعسول ترى هل سوف يتفهمها لو اخبرته ام سوف تخسره إلى الابد مثل ما خسړت الكثير لتتنهد بقلة حيلة إلى ان دخل اخيها يجالسها
علي مالك يا هنا سرحانة في ايه
هنا بشرود هاه لا ابدا بس كنت بفكر في عامر...
علي لسة مصممة متقولوش علي سيف
هنا خيفة اقوله يا علي اخسره زى ما خسړت كل حاجة ساعات بحس ان ربنا بعتو ليا يعوضني بيه عن كل اللي فات
علي حبيبتي كان لازم يعرف قبل كتب الكتاب وكنتي سبيه هو يقرر يكمل او لا.
هنا حاولت والله حاولت اقوله كتير بس هو رفض يسمع وقالي ان ليه من بعد ما عرفني وقالي انو بيثق فياوبعدين خفت خفت أخسره يا علي خفت اكيد عمره ما هيتوقع اني ابقي بلبشاعة دى يا علي صح كانت تتحدث من بين شهقاتها ودموعها تنهمر دون ارادة منهاجذبها اخيها بحضنه وظل يربت علي ظهرها بحنو اخوي.
علي لو بيحبك هيغفرلك يا هنا ولازم يعرف منك انتي مش من حد تاني اوعديني انك تبقي قوية وتحاولي وبعدين انا هلاقيها منك ولا من اسراء إلى مجنناني
خرجت من احضانه وتحدثت بتأنيب ضمير
انا السبب مش كدة انا عارفة انها مش مستوعبة ولا مصدقة انك كنت متجوز قبليها انا اتحيلت عليك كتير تقولها.
احتضن وجهها بيده وتحدث انا معملتش كدة غير علشانك قوليلي لو مكنش واحد صحبي بيشتغل في الصحة وساعدني لما عرف ظروفنا كنتي هتعملي ايه كنتي هتنسبيه لمين تقدرى تقوليلي كنتي هتكملي دراستك ازاي نظرة الناس ليكي هتبقي ايه انتي مغلطيش لوحدك ياهنا انا عارف اننا تعبنا كتير واحنا بنتنقل من مكان لمكان علشان نهرب من الناس وعيونهم ونبني لنفسنا الشكل الاجتماعي دة مش هقدر اقولها
متابعة القراءة