رواية چرح غائر الفصل 5-6-7بقلم ميرا كريم
ما مشيت ومنعرفش حاجة عنك
عاصم كنت مسافر قوليلي يا حجة هو فين علي والحجة زينب وهنا هما عزلو من هنا
ام احمد بحزن هو انت مدرتش يابني
الحاجة زينب تعيش انت من 6سنين
عاصم بحزن الله يرحمها كانت ست طيبة اوى طب وعلي وهنا راحو فين
ام احمد تعالي يا ابني ادخل وانا هكيلك اللي اعرفه
دلف إلى منزلها وتحدث بنفاذ صبر.
عاصم قوليلي اللي تعرفيه
ام احمد بعين ضيقة هو انت عايز تعرف اخبارهم ليه بعد السنين دى كلها
عاصم بتوتر علي كان صحبي وعشرة برضو وكنت عايز اطمن عليه
ام احمد وماله اللي اعرفه ان قامت خناقة جامدة بين علي وهنا ويا حبت عيني زينب مستحملتش وبعدها سابو البلد ومشيو ومحدش يعرف عنهم حاجة
عاصم بفضول متعرفيش كان ايه سبب الخناقة.
استشعرت من حديثه انه يريد ان يتوصل لشئ بعينه تحدثت بمكر فهي لم تبرح هذا السر الذي استأمنت عليه
ام احمد معرفش ومحدش يعرف بس نقول ايه بقي مصارين البطن بتتعارك
عاصم شكرابس لو عرفتي حاجة عنهم كلميني دة كارتي في كل تليفوناتي
ذهب من عند هذه الجارة وهو يشعر بخيبة الامل ويتسائل
ترى ماذا حدث وماذا عن هذا الشجار المزعوم ترى اين ذهبو.
ظلت تتبعه إلى ان غادر منزلها وهي تتذكر ما مرمنذ ستة سنوات
فلاش باك.
كانت تتطالع من شرفة منزلها القابع في الدور الارضي لملكيتها إلى ان رأتها تتحامل علي نفسها وتتأرجح بعدم اتزان هرولت اليها بقلق
ام احمد مالك يابنتي سلامتك
هنا مش عارفة يا طنط دايخة اوى
ام احمد يا خبر طب تعالي اوصلك شكلك مش قادرة تقفي
دلفت كل من هنا وام احمد إلى الشقة اذا با اخيها ينتظرها
علي بقلق في ايه مالك يا هنا
ام احمد دايخة يا بني ومش قادرة تصلب طولها سندها معايا.
علي انا هكلم الدكتور فتحي يجي يطمنا
حضر الدكتور وقام بلكشف عليها في حضور جارتهم وعند انتهائه خرج ليطمأن علي
علي طمني يا دكتور
فتحي مش عارف اقولك ايه
علي طمني الله يخليك مالها
فتحي بخفوت اختك حامل تقريبا في شهرين
علي پصدمة انت بتقول ايه
امسك علي الدكتور من تلابيبه
علي انت دكتور حمار ومش بتفهم حاجة
ام احمد سيبه يابني عيب كدة
علي اسيبه دة يومه اسود بيتبلا على اختي.
دكتور فتحي انا عذرك بس انا مش حمار تقدر تتأكد بتحليل بسيط عن اذنك
ذهب اليها والشرر يتطاير من عينه واغلق باب الغرفة عليهم
علي الكلام دة صح انطقي
هنا وهي ترتعش من الخۏف فهي اول مرة تري اخيها هكذا
هنا كلام ايه انا مش فاهمة تقصد ايه
علي انتي هتستهبلي بيقول انك حامل
هنا كدب كدب محصلش
علي بأنكسار كان ممكن اصدقك لو مشفتش الخۏف دة في عنيكي.
هنا پبكاء هو السبب هو اسكتها بصفعاته المتتالية واطاح بكل شئ في طريقه وظل ينهرها وا وظلت ام احمد تطرق الباب عليهم احست زينب بصياحهم واخذت تنزلق من الفراش محاولة منها الوصول لكرسيها المتحرك
ام احمد افتح يابني الله يخليك ھتموت في ايدك ظلت تترجاه بلا فائدةالي ان سمعت صوت زينب تستغيث اسرعت اليها
ام احمد استر يارب هو يوم باين من اوله يالهوى ست زينب ايه اللي وقعك كدة.
زينب بتعب هو في ايه ولادى مالهم ريحيني يا ام احمد هاااه بنتي مالها
ام احمد والله ما عارفة اقولك ايه ربنا أمر بلستر
زينب ستر ايه ريحيني وحيات العشرة اللي ما بينا اتكلمي
ام احمد بشفقة الدكتور بيقول هنا حامل
احست زينب بضربات قلبها تتسارع ولا تستطيع التنفس
ام احمد مالك يازينب يالهوى الحقوني يا ناس الحقوني يا خلق ردى عليا يا زينب
احس علي
بصړاخ جارتهم هرول اليها هو وهنا.
علي امي مالك ماما حسة بإيه ماما ردى
هنا ماما ردى علينا
ام احمد دى مش بتتنفس يا بني
علي لا. لايعني ايه ماټت
هنا ماما مش ھتموت وتسيبنا انتي بتقولي ايه لا ماما كويسة هي بس مغم عليها ماما ردى عليا متسبنيش ماما لالالالااا...
وبعد مراسم العزاء ظلت هنا ملزمة الفراش كجسة هامدة لا تعي شئ فقد خسړت كل شئ تحسست بطنها بحزن لاتريده هو ايضآ.
فهو نتيجة فعلها الموثوم بالعاړ تنهدت في ضيق تحسست خافقها بحزن فهو سبب ضعفها حسمت امرها فقد سأمت الحياه وذهبت تحضر شفرةحادة توقفت امام المرأه تتطلع هيأتها بحزن نزعت عنها منامتهاوتأملت مكان خافقها وغرست طرف الشفرةبضعف بقلبها اندفع الدماءوصدر منها تأوه خاڤت لتنزعهابألم وهي تنزل علي ركبتيها و تتحسس جرحها الغائر بتشفي.