رواية نظره عمياء الفصل 13و14 بقلم زهره الربيع
13الفصل الثالث عشر
انا ياتمار الي اعتديت عليكي...انا عارف ان دلوقتي بخسرك للأبد..وان مفيش فايده من كلمة اسف او سامحيني ..سواء ليكي او لاي حد هنا
كان الجميع في حالة زهول شديده.. والدته لطمت بقوه واخذت تلطم نفسها عدة لطمات وهيه تقول...لا...لا يا نهار اسود يا نهار اسود..ركضت اليها سما تمنعها من ما تفعل.. ووليد كان ينظر لما يحدث پصدمه اما محمد فقد تجمد مكانه مثل التمثال لم يتحرك ولم ينطق
اما حازم فقد كان مثل الذي انسكب عليه ماء بارد بفصل الشتاء وضع يده على رأسه وجلس بيأس وزهول يكاد يجن من فعلت عماد
اما الصدمه الاكبر فقد كانت من نصيب تمار التي وقفت وقدماها ترتعش ودموعها تتساقط وكل انش بها يرتعد من ما سمعت ابتلعت ريقها وكأنها تبتلع الاشواك وقالت بصوت بالكاد يسمع
بقلم..زهرة الربيع
انا...انا مش مصدقاك...ومش هصدق..مهو..مهو انت صحيح طلقتني ..واتجوزت عليا وعملت كتير يزعلني...وتمام..تمام انا...انا زعلت منك بس..بس لا انت.. انت فضلت ابن عمي ..و..وحبيبي..وقلبي.. الي عمره..عمره ما اذاني...مستحيل..مستحيل اصدق ..انت متعملهاش..متعلهاش... مش انت اكيد اكيد
واخذت تدور في المكان پصدمه وهيه تقول
سكتو ليه يا جماعه..اتكلمو مفيش حاجه..ميعملهاش انا بقولكم اهوه..حتى لو قال كده..بس لا لا ميعملهاش...انا ...طب..طب انا مش هصدقك ايه رايك بقى مش هصدقك انت كداب ...انا اصدق اي حاجه الا كده
وارتعد صوتها بشده ودموعها اذدادت واقتربت منه تهزه قائله
متسكتش كده..قول انك بتهزر...قول انا..انا مستحيل اعمل فيكي كده..انا..انا اټقتلت يا عماد...واتعميت..اتعميت بسبب الشخص ده..مستحيبل تكون انت
ولكن عماد كان يضع رأسه ارضا ودموعه تتساقط بغزاره ولا يستطيع النظر اليها ويبكى بقوه
ابتعدت عنه حين سمعت صوت بكائه المكتوم وصړخت بقوه قائله...لا...لا مستحيل...ووقعت ارضا وركض الجميع اليها وهيه تصرخ قائله..لو انت ابقى انا انتهيت..انتهيت يا عماد...لاااا...لاااا انا جيه في بالي كل الناس الا انت..الا انت وانبي لااااااا
كانت سهر ټحتضنها وتبكي وسما ايضا بينما كان يقف محمد مثل ما هو لا يحرك ساكنا..وعماد كان يشعر ان الارض تدور به من ما يحدث امامه فقد حطم الجميع ..فقد خسر كل عائلته قال بدمو
انا..انا اتصلت بالبوليس...زمانو جاي...انا خلاص هعترف بكل حاجه
هنا سهر وقفت وهيه تبكي قائله..انت بتقول ايه لا لا
وكادت تقترب منه ولكن محمد امسك يدها بقوه قائلا بجمود
سبيه..ده مكانو الحقيقي..احنا كان عندنا ولد..وماټ..استعوضي ربنا فيه
بكى عماد بقوه وامه ايضا واخذت تترجاهم قائله
لا لا وانبي يا محمد لا...وانبي تسبوه بلاش تسامحوه بس متحبسهوش وانبي
لكن محمد قال بجمود
الي هيقف معاه ..هيبقى زيو ...ملوش مكان هنا
كانت تمار ترتعش وتضم قدماها اليها وهيه تبكي باڼهيار شديد حالتها كانت صعبه جدا اسوء من اول يوم علمت فيه ما حدث لها ..كانت اسوء من اي يوم مر بها
كانت سما ټحتضنها بقوه وتحاول تهدأتها وقالت بصوت عالي اطلب الدكتوره بسرعه يا وليد
ركض وليد يخبر الطبيبه بينما كان عماد ينظر اليها بدموع والم يتمنى ان يذهب اليها ويضمها ويهدأها لكن كيف وهو الجاني
بقلم..زهرة الربيع
نظر له حازم پغضب رهيب فقد افسد كل خطته من بدايتها لنهايتها باعترافه لها...فلقد احړق كرته الرابح الذي كان يهدده به وينفذ كل مطالبه لاجله
سمع الجميع صوت سيارة الشرطه ونظر عماد لتمار بدموع وابتسم وسط دموعه قائلا
ربنا ياخدلك حقك مني يا تمار...ربنا ينتقم مني...ومشوفش النور ابدا تاني زي ما حرمتك منو
قال كلماته بمنتهى الالم ودخلت الشرطه ووضعو الاصفاد في يديه واخذوه معهم وقفت تمار حين سمعت خطواتهم وصوت الاصفاد وكاد قلبها يخرج