رواية نظره عمياء الفصل 13و14 بقلم زهره الربيع

موقع أيام نيوز

تسبوني
تنهدو بحزن وخرجو وظلت سما امام غرفة اختها جلست على الارض وهيه تبكي بشده
جلس وليد بجوارها ونظر اليها بدموع فاحتضنته وهيه تبكي بقوه وقالت
اختي يا وليد كسر قلبها..هيه مكانتس ناقصه ابدا
تساقطت دموعه لحزنها وقال بدموع
خليكي قويه علشان تقوي بيكي مينفعش نضعف دلوقتي..هيه محتجانا..ماشي يا قلبي اهدي
ابتعدت عنه قائله
بحرج..احم...شكرا يا وليد
قال وليد بمرح زائف ليخرجها من ما هيه فيه
وهو يشدها لحضنه مره ثانيه
بس برضو مفيش مانع تطلعي الي جواكي...ارمي على كتفي الكتف ده شيال
ابتعدت عنه وضحكت بخفه وقالت
مفيش فايده فيك ابدا
كاد يرد ولكن جائتها مكالمه نظرت للرقم واجابت قائله
ايوه يا مراد
وقف وليد وقد تغيرت معالم وجهه واكملت سما قائله پبكاء
فيه حجات كتيره حصلت و انا محتجالك جمبي قوي يا مراد انت فين
وصمتت قليلا لتسمعه ثم قالت بحزن
في الشغل..لا..لا ابدا انا..انا تمام...احكيلك لما ترجع
ابتعد وليد وتركها تحادثه وقلبه يتقطع
اما علياء وصلت شقتها وجائتها مكالمه وردت بحزن قائله
الو
فجأئها صوت عثمان قائلا
ايوه يا دكتوره انا جبت الملف...وقالولي انك كلمتيهم وعلشان كده وافقو يدهولي...بكلمك علشان اسألك..انتي متأكده من الي هنعمله ده...يعني اقدمو للعميد..انتي كده هتخسري شغلك
ابتسمت بدموع وهيه تنظر للبيت الذي اصبحت وحيده فيه وقالت
متأكده يا دكتور ..انا هتصرف في شغل تاني..انت برأ نفسك بس اهم حاجه زي ما قولتلك...محدش يعرف اني ساعدتك في الموضوع ده
اغلقت الهاتف وجلست بحزن شدبد
اما حازم فقد كان يدور في غرفته ذهابا وايابا پغضب شديد...كيف فاجأه بهذا الشكل كيف لم يلاحظ انه سيعترف بكل شيئ...لقد خسر كل خطته ام يعد يمسك عليه شيئا...ربا يعود يوما ما ويتصالح معها...كل ما فكر بالامر يذداد ڠضبا
جائته رساله صوتيه على هاتفه وسمعها واستشاط ڠضبا فقد كان تسجيل لمكالمه علياء وعثمان تلك المسكينه لاتعلم انه يتنصت على هاتفها
احتدت عيناه پغضب مرعب وكاد يكسر الهاتف ولكن ابتسم بخبث وبعث رساله لشخص ما وكتب
الشاب الي عندكم قد ما يعوز ادولو..سبوه يتعاطى قد ما هو عايز ومن اي نوع
مر اسبوع وعلياء تحادث حازم ولا يرد على اتصالاتها ابدا تريد ان تطبق خطة عماد وتخرج اخاها لاكنها لم تصل اليه ابدا فقد حظر اتصالاتها كما انه لم يخرج طوال الاسبوع
بقلم...زهرة الربيع
وتمار كانت على نفس حالتها تبكي طوال النهار واحيانا تدخل بحاله من البكاء الهستيري او الاڼهيار العصبي
حتى جاء يوم محاكمه عماد الاولى
وذهبت كل عائلته ليحضرو محاكمته حتى تمار اصرت على الذهاب واخبرتهم انها تريد ان تسمع الحكم عليه
جاء العسكري ومعه عماد ووضعه خلف قفص الاتهام وكانت حالته سيئه جدا يبدو عليه انه لم يأكل ابدا وعيناه بلون الډم ويبدو اليأس على ملامحه..اڼفجرت والدته بالبكاء وركضت اليه تمسك بيده وتقبلها بدموع وهو ايضا ..بينما نظر له والده بشوق ودموع ولكن من بعيد ولم بذهب اليه
نظر عماد لتمار التي كانت تجلس ودموعها على وجهها كم تمنت لو تراه ليس لانها تريد ان ټنتقم من مثلما اخبرت الجميع بل لانها تشتاق اليه بشده
ابتسم عماد حين رأها ..وكانت علياء تقف بجانب القفص بحزن وتدعو له فهي لاتملك شيئا اخر بعد ان رفض كل المدافعين
بدأت الجلسه ولكن قبل النطق بالحكم حدثت مفاجأه هزت ارجاء المحكمه
يتبع....
14الفصل الرابع عشر
داخل القفص ينتظر حكم المحكمه يتمنى اقصى عقوبه...يريد ان يقتص لها من نفسه ..لا يعلم ان ضربات قلبها تقرع كالطبول متمنيه ان لا يعاقب فمن الصعب ان تنسى عشقها له
وما ان جاء وقت النطق بالحكم حتى هزت
تم نسخ الرابط