رواية نظره عمياء الفصل 13و14 بقلم زهره الربيع

موقع أيام نيوز

ارجاء المحكمه حين وقفت قائله بسرعه
استني حضرتك...انا متنازله عن حقي
نظر لها الجميع بزهول وخاصة حازم الزي كاد يفقد صوابه واقترب منها قائلا پجنون
انتي اټجننتي بتعملي ايه
نظرت له بدهشه فهذا شيئا لا يعنيه فحاول ان يجعل طريقته اهدى وقال
يا تمار ده ..ده غدر بيكي واتعميتي بسببو و
قاطعته قائله بحزم
انا عارفه بعمل ايه يا حازم
ونظرت للقاضي قائله
انا تمار توفيق الوزان صاحبة الدعوه وانا بسحبها ومتنازله عن حقي وعايزه اقفل القضيه
قالت كلماتها وذهبت الى الخارج تتحسس الطرقات وتبعتها اختها
بقلم...زهرة الربيع
لا شيئ يصف شعوره في هذه اللحظه...شعور قاټل بين الندم والحيره والعشق والالم الذي لا يوصف...كيف تنازلت عن حقها بهذه السهوله.. فكم انتظرت ذاك اليوم الذي يوضع به الجاني خلف قضبان العداله انتظرت الحكم القاټل بحقه انسابت دموعه وهو يرتجف من شدة البكاء
اما وليد و علياء ووالدته فكانو يحمدون الله بسعاده شديده حتى والده شعر بارتياح ولكن لم يخاطبه خرج ورائها بحزن
إلا ذاك الشيطان كان يشعر بخيبه امل ..فقد كان رجائه الوحيد ان يسجن .. ولكن خسر كل شيئ نظر له بعضب عارم وخرج وهو يستشيط ڠضبا
في المنزل كان الجميع ينظر لتمار بدهشه من فعلتها وقال عمها
عملتي كده ليه يا تمار...عماد غلط في حقك ..وكان لازم يتعاقب
ابتسمت فهي الوحيده التي تعلم ما في قلبه وقالت بدموع
هو غلط ...ومش هسامحو ابدا...بس...بس مستحيل اسيبو يتسجن واكسر قلبك عليه يا عمي..بس كمان ده اخري معاه...بعد كده المكان الي انا هكون فيه..هو ممنوع يدخلو..يعني لو هيفضل هنا..انا همشي
قال بسرعه
تمشي فين يا بنتي ده بيتك ومكانك...هو الي ملوش مكان بنا بعد الي عملو
اغمضت سهر عيونها وتساقطت دموعها بحزن ولكن يظل هذا الوضع افضل من ان يسجن
اما عماد فقد خرج من المحكمه وصعد مع علياء في سيارتها وقال بدموع
شوفتي عملت ايه...لو اتحكم عليا بالاعډام كان احسن من الي حاسو دلوقتي..حاسس اني قذر قوي...هيه مستحملتش اتسجن وانا استحملت كل الي جرالها وسكت كمان..انا مكننتش ناقص ۏجع او ندم..ليه عملت كده
ابتسمت علياء وقالت
فكر في الجانب الاجابي..انت دلوقتي خرجت من السچن..تقدر تساعدها وتصالحها
ضحك عماد بسخريه وقال
اصالحها...انتيى قلبك طيب يا علياء..اانا متأكد انها مستحيل تسمعني حتي بعد الي عرفتو..على العموم سيبك مني انا..عملتي ايه في موضوع اخوكي
تنهدت علياء بحزن وقالت
مش لقياه خالص وابن عمك مش راضي يرد على مكالماتي...روحتلو الشقه الي كان حابسو فيها بس لقتها مقفوله ومفهاش حد...ورحتلو البيت وكنت كل يوم استناه عند السور يمكن يخرج بس مفيش فايده..هو قاصد يدوخني كده بس مش فاهمه ليه
تنهد عماد وقال
متقلقيش انا دلوقتي رايح البيت وانا الي هكلمو انا هعرف اتعامل معاه متقلقيش
بعد قليل وصل لبيته ودخل وهو في قمة الخجل والارتباك
ركضت اليه والدته تحتضنه بحب وساميه ايضا قائله
حبيبي يا عماد انت كنت فين
رمقها حازم بنظرات غاضبه وقال
وكمان عارفه انو بقالو كتير مبيجيش...ماشاء الله على الذاكره الي بتعطل عندي انا بس
نظرت لحازم باستغراب واقتربت من عماد قائله بهمس
هو مين ده يا عماد..وليه بيجي هنا كتير
تأفف حازم پغضب و تنهد عماد بيأس وقال
سيبك منو يا حببتي وارتاحي انتي تمام
جعلها تجلس على الاريكه واقترب من والده ليقبل يده كالعاده ولاكنه منعه ونظر بعيدا پغضب مصتنع
ابتسم عماد بدموع وابتعد عنه فهو يعلم ما في قلبه ونظر لتلك البريئه الجالسه بتوتر رهيب وقال
تمار ممكن..ممكن ننتكلم لوحدنا...لو سمحتي
بقلم...زهرة الربيع
وقفت واصتنعت الجمود بكل
تم نسخ الرابط