رواية نظره عمياء الفصل 13و14 بقلم زهره الربيع
المحتويات
ما اوتيت من قوه وقالت
لا...مش ممكن..مبقاش فيه بنا كلام ..لا لوحدنا ولا قدام الناس...ولازم تعرف اني طلعتك انهارده علشان عمي ومراتو..مش اكتر..علشان خيالك القذر ميصورلكش اكتر من كده
انهمرت دموعه واخفض راسه قائلا
انا..انا بجد اسف و
ابتسمت بسخريه قائله
لا متتأسفش..لانو مش مقبول..وعمره ما هيتقبل...ولازم تفهم اني طلعتك علشان اهلك انما المكان الي اكون فيه مش عيزاك تكون فيه...يعني يا انا يا انت في البيت ده
كانت كلماتها قاتله بالنسبه له لكن متوقعه لم تصدمه بتاتا فهذا حقها وهذا اقل شئ ابتسم بدموع وقال
اكيد احم..حقك...انا..انا هطلع اخد هدومي..عن اذنك
تنهد وليد بحزن عليه وتبعه الى غرفته..بينما تنهد حازم بارتياح قليلا فابتعاده عن البيت سيفسح له مجالا واسعا معها
كان عماد يحزم امتعته ودخل وليد وقال بحزن
انت..انت خلاص هتمشي
ابتسم عماد وقال بدموع
اممم...على فكره انت اكتر واحد هتوحشتي..انا تقريبا مكنتش اضحك غير بسببك
ابتسم وليد بحزن وقال
ليه عملت كده يا عماد..ليه ورطت نفسك كده..ماكلنا عارفين ان تمار بتحبك ولو كنت طلبتها للجواز مكانتش هتمانع ليه تأذيها كده
تنهد بدموع وقال
نصيب يا وليد..انا..انا نفسي مش عارف ازاي ده حصل...على العموم الي حصل حصل..انا همشي..وهسيبهم في امانتك..خد بالك من بابا وماما ومرات عمي وتمار و
وابتسم بمشاكسه وقال
سما مش هوصيك عليا طبعا
ابتسم وليد بدموع وقال
فعلا متوصنيش عليها وصي مراد..خلاص قررو يتخطبو
نظر له بدهشه وقال
ايه..وانت هتسكت على الكلام ده
نظر له بسخريه وقال
اكيد مش هخطفها واهددها زي ما انت عملت
ضحك عماد بخفه وقال
اه..انت علشان كده قالب خلقتك..فاكر اني خطڤتها...على العموم..انا همشي دلوقتي..بتمني يجي يوم واشوفكو تاني
كاد يصافحه ولكن وليد احتضنه بشده وقال
مع السلامه..هتوحشني قوي
انسابت دموعه واحتضنه هو ايضا قائلا
اشوف وشك بخير
جهز حقائبه ووضع فيها ماسيحتاجه..واخذ بعض اغراضها مثل عطرها المفضل وبعض الصور لها معه ووحدها وشيئا من ملابسها المفضله
نزل عماد وسلم على الجميع واحتضن والدته وزوجة عمه وسلم على اباه وقبل يده رغم رفضه وسلم على سما ايضا التي كانت تنظر اليه پغضب
ونظر للبيت نظره وداع وابتسم قائلا
خدو بالكم من نفسكم
هبطت دموعها بغزاره تمسحها سريعا بكفها المرتعش..لا تريده ان يرى دموعها..تتمنى او تستطيع ان توقفه ...ولكن چرح قلبها يمنعها بشده
بقلم..زهرة الربيع
نظر عماد اليها وهو يمرر عيونه على ملامحها يتمنى ان تنسخ بعيونه وقال
هتوحشيني اوي...ممكن..احم..ممكن يجي يوم..وتفكري تسامحيني فيه
قالت بجمود عكس ما بداخلها
اه ممكن...لو جيه يوم ورجعت فيه تمار الي كانت قبل ما تدبحها باديك يا ابن عمي
تساقطت دموعه وقال بالم
انا متأكد ان هيجي يوم وترجعي يا تمار..انتي اقوى من كده بكتير..اشوفك على خير
قال كلماته وذهب وقدماه لا تحمله وهو ينظر للبيت بدموع وخرج منه وهو يجمع شتات قلبه المتناثره
فور خروجه ركضت تمار الي غرفتها ترتطم بالاشياء وهيه تمشي تتخبط قائله
انا كويسه انا تمام
تبعتها اختها بدموع بينما جلس الجميع بحزن شديد الا حازم بالطبع الذي تبعه للخارج وهو سعيد جدا قا
استنى يا ابن العم مش هتسلم عليا ولا ايه
نظر له عماد بسخريه وقال.
لا طبعا ودي تجي بس كنت متأكد انك هتيجي ورايا...وانت ليك سلام خاص
ابتسم حازم بغيظ وقال
انبسطت بالهبل الي عملتو اديك اترمين بره البيت
قال عماد براحه
جدا..انبسطت جدا وكان المفروص اعمل كده من زمان..وياسيدي متقلقش عليا..البيت ده بيتي ومسري هرجع عليه
نظر له پغضب شديد وقال
انت عملت كده علشان تكيدني..وتبوظ خطتي بس لازم تعرف اني عندي بدل الخطه عشره
ضحك عماد ساخرا وقال
متابعة القراءة