رواية نظره عمياء الفصل 16-17 بقلم زهره الربيع
المحتويات
اتصلي بحد من صحابك ولا كلمي مراد
بقلم زهرة الربيع
قال كلماته بسرعه وركض خارجا وهو يحادثها قائلا
ايوه يا قلبي ايوه وصلني العنوان
نظرت سما لطيفه بدموع لا تصدق ان هذا هو وليد الذي كان يعشقها ولا يتركها ابدا انسابت دموعها على وجنتيها بحزن شديد
اما عماد فقد كان في بيت المزرعه يحضر شايا لتمار وهو يقول بسعاده شديده
انا انا مش مصدق انك هنا و وانك شيفاني كمان انا انا عرفت انك بقيتي تشوفي كنت بسأل عنك ديما بس عمري ما تخيلت اني اشوفك قدامي كده بجد انا انا مبسوط مش عارف اقول ايه
كانت تمار تتابعه بعيونها وهو يصنع لها شايا على الحطب قائلا بدموع وسعاده لا تصدق
انا انا معنديش غير الشاي هنا مكنتش متخيل ان ممكن حد يجي هنا خصوصا انتي وكان يجري يرتب الاغراض سريعا بلهفه حتى افسح لها مكانا وقال
اتفضلي اقعدي هنا
جلست تمار وهيه تنظر للمكان فقد كان متسخا وفوضويا تنهدت لحالته تلك وقالت
ايه الي انت عاملو في نفسك ده يا عماد
نظر لها بحرج وقال
اه قصدك علشان المكان مكركب شويه معلش اصل اصل انا ببقى مشغول بره في المزرعه وكده
تنهدت وقالت
المزرعه اممم المهم انا جيت علشان احم علشان ارجعك البيت روح غير هدومك وظبط نفسك كده و و لو عندك ادوات حلاقه يا ريت تاحلق كده وغير منظرك مش هينفع ترجع بالشكل ده
نظر لها بزهول شديد وقال
نرجع البيت ليه
تنهدت تمار ووقفت بعيدا وقالت
لازم ترجع البيت عمي تعبان ومحتاجلك جمبو وانا علشان كده جيت مش علشان اي حاجه تاني احسن خيالك بيصورلك اني سامحتك او اني اشتقت لوجودك مثلا
تنهد بحزن قائلا
اكيد انا انا مش هفكر كده انا عارف ان ان الي عملتو مستحيل تسامحيني عليه بس بس بابا مالو تعبان ازاي يعني
تنهدت تمار وقالت ظبط نفسك وحصلني على العربيه على الطريق هحكيلك الي حصل
اما حازم فقد كان ينظر الى علياء من باب غرفتها كانت منال بجواره فقال لها
لسه زي ما هيه مش كده
قالت منال بضيق شديد
وهتتحسن ازاي واحنا بنأذيها بالعلاج ومش بنحسن خالتها ابدا
ابتسم حازم بسخريه وقال
انتي عيزاها تخف وتقرفني في عشتي بسبب اخوها الي ماټ مش كفايه عماد الي مطلع عيني ومبلغ عني ومش عارف ارجع البيت بسببو مكنتش اعرف انك بتكرهيني كده ده احنا حتى بنا عيش وملح واوضه وسرير ولا نسيتي يا دكتور
بقلم زهره الربيع
ابتلعت ريقها وقالت
حازم ارجوك بلاش الكلام ده انا بعمل كل الي انت عايزه بلاش بقى كل شويه ټهدديني
ضحك بسخريه وقال
ولسه ولسه هتعملي الي انا عايزه للاخر يا دكتور علشان احنا نفضل حبايب
في بيت المزرعه تحمم عماد وارتدى بدله قديمه كانت لديه لانه لايذهب للسوق ابدا وركب معها وقال بحرج
معلش على الطريق احلق واغير البدله اصل انا مش بطلع كتير
ابتسمت بسخريه وقالت
ده انت شكلك مخرجتش ابدا من المزرعه دي مكنتس اعرف ان الندم بيعمل كل ده
ابتسم بدموع وقال
وان شاء الله متعرفيش ابدا يا تمار
نظرت امامها وقالت بضيق
متخافش انا مستحيل اغلط في حق حد لدرجه تخليني اندم بالشكل ده
وقادت السياره وذهبو الى صالون حلاقه ومنه الى محل ملابس ورجع كما كان انيقا جميلا كالعاده واتجهو الى منزلهم
اما وليد فقد كان يجلس مع رؤى التي كانت تبكي بشده وتنهد بضيق شديد وقال
ياروؤى حرام عليكي بقى بقالك ساعه
متابعة القراءة