رواية نظره عمياء الفصل 16-17 بقلم زهره الربيع

موقع أيام نيوز

الشړ يا سما ايه ده
قالت سما
يا قلبي انا قصدي على عماد مش على وليد
قالت كلماتها وذهبت وتنهدت تمار بحزن قائله
انا كمان قصدي على عماد
اما وليد دفع عماد في غرفته وقال پغضب
البعيد جحش مبيفهمش انا مش لسه متفق معاك وهديتك برضو لولا اني لحقتك رايحلها تاني انت ليه مش عايز تفهم انها حاليا مش هتقبل كلامك ولا هتقبل فكرة انكم متجوزين
وتنهد محاولا السيطره على اعصابه وقال
عماد عماد يا حبيبي ابوك تعبان ومش حمل انفعال حاول تتمالك نفسك شويه امال لما يجي هنا ويقعدو سوا هتعمل ايه
هب واقفا وقال پغضب اعمى
ايه يجي يجي فين هو بيجي هنا كمان
ابتسم ساخرا وجلس بيأس وقال
هو بيجي ومراد كمان بيجي شويه ويخلصو شغلهم وتلاقيهم فوق دماغنا
نظر له عماد وقال بتساؤل مراد
هو مراد لسه بيفكر في سما
ضحك وليد بالم وقال
بيفكر لا ابدا هو بطل يفكر خلاص هو حاليا خطيب سما وهيتحدد فرحهم
بقلم زهرة الربيع
نظر له عماد بزهول وجلس مقابله وقال
ايه انت بتقول ايه سما هتتجوزو طب وانت هتسكت
نظر له وليد بابتسامه مصتنعه وقال
احم فيها ايه ده نصيب انا كمان بحب رؤى احم اخت عثمان وقريب هنتخطب كمان
اتسعت مقلتيه ورد قائلا بزهول
هو ايه الي بيحصل بالظبط انا هتجنن بقى انت هتتجوز واحده غير سما
قال وليد متنهدا
عادي يا عماد انا مليت من المحاوله معاها وهيه بتحب خطيبها واكيد هو هيسعدها اكتر مني ده مهندس وعندو مستقبل احم وانا يادوب بشق طريقي يا فشلت يا نجحت ايه الي يخليها توافق عليا وبعدين رؤى بنت طيبه وجميله وبتحبني 
نظر اليه بتعجب وقال
وانت هتتجوزها علشان هيه بتحبك طب وانت انت بتحبها قدرت تنسى سما
تنهد قليلا وقال
احم اه انا كمان بحبها بنت طيبه جدا وبتعشقني عكس سما انا بحس نفسي مسأول عنها
وتجمعت دموعه وقال
هيه الي جات قالتلي انها بتحبني ومقدرتش ارفض حبها مكانش ينفع اعمل فيها الي سما عملتو فيا مكانش ينفع اكسرها بنفس الطريقه انا اكتر واحد عارف يعني ايه حب من طرف
تبسم عماد متأثرا بحديثه وقال
متعرفش الخير فين يا ابن عمي ربنا يكتبلك السعاده الي بتتمنها سواء معاها او مع غيرها
على الغداء كانو مجتمعين سويا يتوسطهم محمد الذي كان سعيدا للغايه ودخل مراد قائلا بابتسامه
الله ده انا حمايا بيحبني بقى
ابتسم محمد وقال
بحبك جدا كمان اتفضل يا ابني
حياهم جميعا وقبل رأس سما قائلا
ايه الاخبار يا حببتي الصبح كان مزاجك مش تمام
ابتسمت وقبل ان ترد قال وليد
اه فعلا في الصبح كانت زعلانه بس ده في الصبح يعني ايه الي فكرك بيه دلوقتي
نظر له مراد ساخرا وقال
معلش يا وليد انا عارف اني مقصر معاها بس ده علشانها وعلشان مستقبلها كنت مشغول طبعا دي حاجه انت متسمعش عنها
تبسم وليد ساخرا وقال
بكره نسمع او نركب سماعه
حاول عماد كتم ضحكته وجلس مراد بضيق وفي هذه الاثناء دخل عثمان ورؤى ورد عليهم عثمان التحيه بضيق شديد
بلع وليد الطعام بصعوبه وقال في نفسه
هو انا من ساعت ما عرفت ان الغدا خفيف وانا قلبي واكلني وحاسس مش هتعدي على خير
ارتبك محمد وتظاهر بالابتسام وقال
كده الغدا كمل بالحبايب تعالى اتغدى يا دكتور
وقغت تمار واقتربت تسلم عليه بقلق وهو رد على محمد قائلا
معلش سبقتكم يا عمي ونظر لعماد بضيق وقال
الحبايب اصلا كاملين انهارده
وقف عماد ونظر اليه پغضب مكبوت وقالت
تم نسخ الرابط