رواية نظره عمياء الفصل 16-17 بقلم زهره الربيع
المحتويات
پتبكي مش كده يا حببتي دي العربيه اتخبطت في عامود امال لو كانت خبطت شخص كنتي عملتي ايه
نظرت له بضيق وقالت مسرعه من بين شهقاتها
لو خبطت شخص مكنتش زعلت كنت هنزل امسح بيه الاسفلت واخليه يدفع تمن العربيه الي باظت علشان ياخد بالو بعد كده بس ازاي همعل كده مع العامود مش هعرف ادفعو تمنها
وعادت للبكاء من جديد بصوت مزعج
تنهد قائلا
يا قلبي ما انا قولتلك لو على الفلوس هصلحهالك على حسابي وانتي الي مش راضيه
نظرت له بطرف عينها وقالت
ليه بقى ان شاء الله هتمن عليا اسيادتك لا طبعا انا هصلحها وهدفع لها بقى كل الي معايا علشان اتأدب واعرف اخلي بالي من السواقه واهو كمان لسه اما عثمان يعرف هينرفزني بقى ويخصم من مصروفي الي مفضلش فيه حاجه من كتر ما خصم منو بكره اتخرج واشتغل واوريلو كل ده
ضحك وليد وقال
انتي مش هتبقى محتاجه تشتغلي لانك هتبقى حرم وليد الوزان انا خلاص بدأت شغل في مشروعي في شركة عمي وان شاء الله ينجح ومش هخليكي ناقصه حاجه ابدا
ابتسمت وقالت
انت كفايه انك حاولت و اشتغلت انا مكنتش متخيله انك ممكن يجي يوم وتشتغل وتعتمد على نفسك
تبسم قائلا
كلو علشان عيونك بس
قالت بسعاده بجد يا وليد يعني بتحبني
توترت ابتسامته وقال بتردد
احم طبعا طبعا بحبك فيه حد ميحبش القمر ده كلو
ضحكت بسعاده وقبل ان تتكلم جائه اتصال من تمار فقام مسرعا وقال
يا خبر انا نسيت ده عماد جاي انهارده وانا نسيت على طول
نظرت اليه بزهول وقالت
عماد عماد ابن عمك هيرجع البيت
اتسعت عيناه وقال بتوتر
عماد انا قولت عماد
قالت
ايوه قولت عماد ده ايه الي هيجيبو عندكو تاني
بقلم زهرة الربيع
نظر اليها برجاء وقال
رؤة يا حببتي تمار قالتي مجبش سيره انو جاي خصوصا لعثمان لحد ما هيه تقلو اوعي تغلطي قدامو متبقيش لسانك فالت زيي
وتنهد قائلا
انا بقول لمين اصلا ده انتي كلك فالته مش بس لسانك بس وانبي المره دي ما تنسي وتوديني في داهيه
ابتسمت قائله
يا عم عيب عليك متقلقش سرك في بير
قال بقلق
لا ما انا عارف البير بتاعك مخروم بلاش البير ده خليه جوه جوه مش عارف جوه ايه كلك بتنقطي بصي خليه جوه بطنك ده المكان الوحيد الي بيحافظ عندك
ضحكت وقالت
خلاص يا عم سرك في الامعاء من جوه
تنهد بقلق وقال
ربنا يستر
في منزل الوزان كان عماد بجوار والده الذي كان يبكي من شدة السعاده وقال بدموع
شكرا يا اتمار شكرا يا بنتي انا مش مصدق انك سامحتيه ربنا يخلي قلبك الطيب يا بنتي
تنهدت بضيق وقالت بابتسامه
المهم تكون مبسوط يا عمي
ونظرت لزوجة عمها التي كادت تطير من فرط السعاده وقالت بضيق
انت اهم عندي من نفسي والي يشوف غير كده غلطان
اخفضت سهر راسها ارضا ولاكنها كانت سعيده جدا بعودته وظلو يتسامرون سويا حتى رجوع وليد
ركض وليد الى عماد واحتضنه قائلا بسعاده
وحشتنا يا عمده وحشتني قوي
تبسم عماد يحتضنه بسعاده وقال
انت اكتر يا وليد والله وجلسو مع محمد الذي كان في قمة السعاده
اما رؤى فقد كادت تخرج من المطعم فجأها اتصال من اخاها واخذت تحادثه وتحكي عن يومهت وكل ما حدث منذ البدايه حتى قال بملل منها
خلاص يا رؤى اكلتي دماغي يا حببتي عرفت انك مش غلطانه وانو العمود هو الي مكانو غلط مش هخصم من مصروفك مټخافيش المهم خلي وليد
متابعة القراءة