رواية نظره عمياء الفصل 16-17 بقلم زهره الربيع
المحتويات
مقبلتش تقول اسبابك ولا ايه الي جابرك على كده بس وافقنا وقلنا نساعدك لانها هيه كمان مش قابله بالطلاق وفضلنا مخبين الموضوع وعمك اتفق مع المأذون وكنا معاك في كل خطوه لكن لكن في الاخر تطلع انت الي اعتديت عليا يا عماد انت الي عملت فيها كده انت عارف انا وعمي حسينا بالذمب قد ايه لما عرفنا لو كان عندنا خبر مكناش وثقنا فيك وساعدناك
بقلم زهرة الربيع
نظر له عماد بدموع وقال
انا انا مش هقدر افهمك الي حصل و
قال عماد ساخرا طبعا طبعا زي العاده معندكش اي تفسير ولا اي تبرير اسمع يا عماد انا وعمك تعبنا كل الفتره الي فاتت واحنا مخبين عليها ومش راضين نقولها حتى اوراقها الشخصيه مش سايبينها معاها وقلبنا كان هيقف لما عملت العمليه وخفنا لتعرف وكنا هنتكشف اكنر من مره بس مع ذلك لو هتقدر تصالحها وترجعو زي الاول هفضل معاك رغم كل الي عملتو انا حابب انكم تكونو سوا وتحافظو على الباقي من حبكم
جلس عماد بدموع وقال حب ايه بقى تمار حبت غيري خلاص نسيتني انا مش قادر اصدق
تنهد وليد ووضع يده على كتفه وقال
لا يا عماد تمار بتحاول تنساك لحد دلوقتي عثمان بيتحايل عليها على اي خطوه رسميه بنهم بس مش راضيه ده معناه ان قلبها لسه معاك
تنهد بحزن وقال
تفتكر
قال وليد بابتسامه
افتكر ونص انت بس حاول حاول تفكرها بالي بنكم حاول ترجعها تمار الي قبل الليله الهباب دي
تبسم عماد ونهض قائلا
هحاول يا وليد تمار تستاهل مليون محاوله
اما تمار فقد كانت تتحدث على الهاتف وقالت
يا عثمان يا حبيبي انا جبتو علشان عمي اهدى بقى
قال پغضب شديد
اهدى ازاي البني ادم ده مش هقدر ابقى مرتاح وهو معاكي في بيت واحد مش هقدر بعد الي عرفتو
قالت تمار بدموع وصوتها يرتجف الما
يا عثمان بقولك انا كمان مضطره على وجدو
حاول ان يهدأ قليلا حين سمع صوتها المرتجف وقال متنهدا
تمام تمام يا تمار انا هاجيلك كمان ساعه ونتفاهم
قالت تمار بابتسامه تمام وانا عايزه اشوفك ولله يا حبيبي انا مضطره انت عارف انت ايه بالنسبالي ومبحبش ازعلك ابدا
في هذه الاثناء خرج عماد وسمع ما قالت شعر بقلبه ېحترق ضم يديه پغضب شديد وذهب اليها غاضبا وجذبها من يدها بقوه
زهلت تمار ونظرت اليه بتعجب وقبل ان ينطق سمعو صوت وليد يقول بصړاخ
اااااه اه يا امااااااا ا اه الحقونييييي الحقونيييييي
نظر له هماد بزهول وانهت تمار مكالمتها مع عثمان سريعا وذهبو له ركضا
وجائت سما مسرعه وقالت
فيه ايه بتصرخ كده ليه يا وليد
كان وليد يجلس على الارض ممسكا قدمه وقال بارتباك
انا انا پصرخ ليه اه اه افتكرت رجلي رجلي اتلوت وجاني صداع
نظرت له تمار بعدم فهم وقالت
رجلك وصداع ايه دخل لويت الرجل بالصداع
وقف وليد وقال سريعا
انا كده لما بتوجع بصدع ولما بصدع برجع يعني كلي متوصل على بعضي على العموم انا بقيت تمام هاخد ابن عمي حبيبي علشان وحشني وعايز اتكلم معاه
وجذبه من ذراعه قائلا وهو يضغط على اسنانه
يلا يلا ياعمده ده انت واحشني اوي
نظرت سما لتمار بشك وقالت
ايه المحبه دي كلها دول بقالهم ساعه بيتكلمو سوا
قالت تمار بلامبالاه
مش ابن عمو
قالت سما بضيق
اه ابن عمو والله انتي طيبه دول اقطع دراعي ان مكانو مخبيين كرسه قال ابن عمو عما في قلبو
نظرت لها تمار وقالت مسرعه
بعيد
متابعة القراءة