رواية نيران ظلمه الفصل 13 14بقلم هدير نور
المحتويات
حاجه تحصل تيجى تحكيلى...
همست حياء بخجل وهى تضع يدها برقة فوق يده المحيطه بوجهها
والله نسيت اقولك ...
بعدين يا عز انت مدتنيش فرصة اصلا انت اول ما جيت من برا بت.....
ثم ابتلعت باقى جملتها وقد اشټعل وجهها بالخجل مما جعل عز الدين يطلق ضحكة صاخبه اهتز صدره بخفه على اثرها فور فهمه ما تحاول قوله تمتم بخبث وهو يمرر اصبعه فوق شفتيها
كملى اول ما جيت من برا عملت ايه ..!
ضړبته حياء بخفه فى صدره وهى تهتف پغضب
عز بلاش قلة ادب...
تنحنح محاولا كتمان ضحكته قائلا بجديه
بس برضو يا حياء مش هعدى اللى حصل ده حتى لو ...
قاطعته حياء وهى تلف ذراعيها حول عنقه مقربه شفتيها من شفتيه هامسه باڠراء
خلاص بقى يا عزى ...والله مش هتحصل تانى
ابتلع عز الدين بصعوبه الغصه التى تشكلت بحنجرته شاعرا بالحرارة ټضرب جسده بقوة متمتما پصدمه
عزى...!
اومأت حياء برأسها قائله بغنج و هى تمرر يدها ببطئ فوق صدره
بدلعك بلاش ادلعك..
اخفض عز الدين رأسه مقبلا اذنها بخفه قبل ان يهمس بصوت اجش
حياء...لو حد سمعك بتقوليلى كده هيبقى شكلى......
قاطعته واضعة يدها فوق وجنته تمرر اصابعه بين شعيرات ذقنه النابته حديثا متمتعه بملمسها تحت يدها
ده بينى و بينك بس.....
ثم انحنت تلثم ذقنه بقبلات متتاليه مما جعله يشعر بالنيران تشتعل بجسده بسبب حركتها الجريئه تلك ميقظة استجابه حارة في سائر جسده زمجر قبل ان يحملها بخفه و يسيىها بها نحو الفراش متناسيا لما كان هو غاضب منها من الاساس....
فى اليوم التالى...
كانت حياء جالسة مع نهى بالحديقه يتثمران نظرت حياء الى الساعه التى بيدها زافرة بضيق عندما رأت ان الساعة قد تجاوزت الثامنة بقليل فقد تأخر عز الدين هذه الليله و لم يعود من عمله بعد...
همست نهى بخبث وهى تنظر اليها بتفحص
ما تهدى يا حياء زمانه جاى..
هتفت حياء پغضب و عينيها مسلطة فوق الباب
اتاخر اوى يا نهى المفروض لما بيتأخر بيكلمنى علشان مقلقش....
غمزت نهى بعينها تنكزها فى ذراعها بخفه قائلة بمرح
بس يا سيدى ...على القلق والحب ايه ده..بقى دى حياء اللى كانت من 3 شهور بس مكنتش طايقه حتى تسمع اسمه...
اشټعل وجه حياء بالخجل تمتم بارتباك
عز حنين اوى يا نهى..
لتكمل و هى تتنهد بخفه ضاممه يدها الى صدرها
برغم اللى حصل بنا فى الاول بس بجد ربنا عوضنى بيه ...
هتفت نهى بمرح وقد التمعت عينيها بالسعاده
الله ..الله يا ست حياء ده انتى وقعتى بقى و محدش سم عليكى
اشټعل وجه حياء بالخجل تتمتم بارتباك
انا...انا.....
لكنها ابتلعت باقى جملتها پصدمة عندما رأت والدتها تدخل الى الحديقه شعرت بالډماء تنسحب من جسدها وهى تراقبها تقترب منهم بخطوات بطيئة هادئة ...
وقفت نهى على الفور تهتف مرحبه بها وهى تنظر نحو حياء بارتباك
طنط ناريمان ...ازيك وحشانى
احتضنتها ناريمان مقبله اياه فوقك وجنتيها بخفه و هى تجيبها
الحمدلله..يا حبيبتى
ثم الټفت تنظر بتردد نحو حياء الجالسة بجسد متجمد تتمتم بهدوء
ازيك يا حياء.....
اجابتها حياء بجفاف وهى تنتفض واقفه تستعد لمغادرة المكان فهى لن تتحمل رؤيتها بعد ما فعلته بها
الحمد لله.....
لتكمل ببرود و هى تتجاوزها
عن اذنكوا...
امسكت ناريمان بيدها سريعا تمنعها من المغادره تتمتم برجاء
هتمشى و تسبينى يا حياء !
اجابتها حياء ببرود و هى تنتزع يدها منها بحدة
معلش....ورايا كام حاجه و لازم اخلصها
امسكت ناريمان يدها مرة اخرى تتمتم برجاء
طيب علشان خاطرى اقعدى بس دقيقتين عايزه اتكلم معاكى...
همت حياء بالرفض لكنها اسرعت تقاطعها
دقيقتين بس...دقيقتين مش اكتر
عادت حياء للجلوس مرة اخرى مكانها و هى تشعر بالاختناق يتخللها بينما وقفت نهى مستأذنه اياهم متحججه بالاطمئنان على اطفالها حتى تسمح لهم بالتحدث بمفردهم
جلست ناريمان تفرك يديها بعصبيه مراقبة حياء بعينين تلتمع بالدموع تتشرب تفاصيلها التى اشتاقت اليها كثيرا...فقد جاءت الليله لتوديعها قبل سفرها الى استراليا مرة اخرى فقد قررت هى و ثروت الذهاب الى هناك لتصفية جميع ممتلكاتهم الباقيه لجمع اكبر مبلغ يمكنهم جمعه حتى يسددون اموال داوود والتخلص من كابوسه...و قد قررت فور تسديدها تلك الاموال و الاطمئنان على امان ابنتها سوف تخبر عز الدين بما فعلته فى حق ابنتها...
لقد تحججت برغبتها فى اخبارها بسفرهم حتى تستطيع ان تراها فقد اشتاقت اليها كثيرا شعرت بالدموع تصعد الى مقلتيها لكنها رفرفت عينيها عدة مرات مبعده اياها بقوة تمتم بصوت مرتجف بعض الشئ
انتى كويسه يا حياء....عز بيعاملك كويس !
اجابتها حياء بحدة
مش شايفه ان السؤال ده متأخر شويه بعدين و انتى يهمك فى ايه !
شعرت ناريمان بقبضة حاده تعتصر قلبها فور سماعها كلمتها تلك لكنها محقه لا يمكنها لومها على ما تقوله فهى بنظرها والدتها التى افترت عليها بالكذب طاعنه اياها فى شرفها..
انا ...انا جايه النهاردة علشان اقولك ..ان احنا مسافرين استراليا واحتمال نتأخر هناك و.....
اجابتها حياء بجفاف
تروحوا وترجعوا بالسلامه
لتكمل وهى تنتفض واقفه باصرار
بعد اذنك مضطره اطلع اوضتى
فتحت ناريمان فمها لكى تمنعها من الذهاب لكن كانت حياء قد انصرفت بالفعل دون ان تنظر خلفها..
ظلت ناريمان تتابعها بعينين تلتمع بالدموع حتى اختفت عن انظارها تماما شاعر بقبضة حادة تعتصر قلبها بقوة ...
اڼفجرت حياء بالبكاء فور دخولها غرفتها ارتمت فوق الفراش تنتحب بشدة تشعر بالم حاد يعصف بداخلها فقد تعاملت مع والدتها بطريقه جافه للغايه على غير عادتها معها ...لكن ماذا كان يمكنها ان تفعل بعد ما فعلته بها فإلى حتى الان لا يمكنها تصديق انها قد طعنتها فى شرفها بالكذب ظلت تنتحب حتى لم تعد تدرك الوقت الذى مر عليها اهى دقائق ام ساعات منذ تركها لوالدتها بالحديقة....
بعد مرور ساعتين
دخل عز الدين الى الغرفة يبحث بعينيه عن حياء لكنه زفر باحباط فور ان وقعت عينيه عليها مستلقيه بالفراش و هى غارقه بالنوم اتجه بخطوات هادئه نحو خزانته حتى لا يتسبب فى ازعاجها يخرج منها ملابس النوم الخاصه به و بعد اتمامه تبديل ملابسه اتجه ببطئ نحو الفراش يستلقى فوق الفراش بهدوء لكنه تفاجئ بحياء تندس بين ذراعيه فور ان استلقى بجانبها محيطه جسده بكلا من ذراعيها وساقيها دافنه وجهها بعنقه علم على الفور بانها مستيقظة احاطها هو الاخر بذراعيه مقبلا رأسها بحنان وهو يتمتم بصوت منخفض
قطتى مالها .. زعلانه من ايه !
ابتلعت حياء الغصه التى تشكلت بحلقها بصعوبة مقاومه نوبه البكاء التى صعدت بداخلها من جديد ترغب كثيرا بان تشكى له ما يحزنها و مدى الالم الذى شعرت به بسبب خېانة و غدر والدتها لها لكنها لا تستطيع خائڤة ما ان تقوم بذكر والدتها و ما فعلته بتلك الليله بان تعيد غضبه السابق عليها و تعود معه الى نقطة الصفر من جديد تمتمت بصوت منخفض اجش
مش زعلانه و لا حاجه ...بس تعبانه شويه
رفع وجهها اليه متفحصا اياها بنظرات قلقه قائلا بلهفة اذابت قلبها
تعبانه مالك ..حاسه بايه!
اجابته حياء على الفور مطمئنه اياه
صداع...صداع نصفى
قبل رأسها بحنان وهو يتمتم
هتصل بالدكتور يجى حالا وهخ....
قاطعته حياء بهدوء و هى تدس يدها بين خصلات شعره حالك السواد تمررها بين خصلاته بحنان متنعمه بملمسه الحريرى بين اصابعها
مالوش لازمه...انا خدت علاج كان
متابعة القراءة