رواية نيران ظلمه الفصل 13 14بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

الدكتور وصفه ليا فى استراليا وكلها ساعه بالكتير و هبقى كويسه
ثم دست وجهها بصدره مرة اخرى تستنشق رائحته التى تعشقها شدد عز الدين ذراعيه من حولها جاذبا اياها نحوه اكثر حتى اصبحوا كجسد واحد متمتما بهدوء
طيب نامى يا حبيبتى...
احاطت حياء وجهه بيدها وهو تمتم
وانت مش هتنام
اجابها وهو يقبل عينيها المتورمه بشغف
هنام بس لما اطمن عليكى
شعرت حياء بدقات قلبها تزداد بقوة من شدة حنانه عليها دست رأسها فوق صدره تضغط شفتيها موضع قلبه تقبله برقه و شغف ضاممه اياه نحوها اكثر و هى تتنهد براحه لم تكن تشعر بها منذ عدة دقائق قليله ....
بعد مرور عدة ايام...
كانت حياء تقود السيارة تغنى بصخب مع المذياع الذى قد رفعت صوته لأقصى درجه تردد معه كلمات الاغنية بفرح وصخب عندما اخذ صوت هاتفها يصدع فى ارجاء السيارة اطفأت المذياع سريعا عند رؤيتها لاسم عز الدين يسطع بشاشه هاتفها أخذت نفسا عميقا محاولة اعداد نفسها لغضبه الذى سوف يصبه عليها بعد لحظات فقد خرجت بدون حراسه لشراء هدية له فلم تكن ترغب بان يأتى رجال الحرس معها لانهم سوف يخبرونه بالطبع وېخربون عليها مفاجأتها له ..
وضعت السماعه بداخل اذنها تجببه و هى تقود السياره بحرس
ايوه يا عز ...
لكنها سرعان ما نزعت السماعه من اذنها عندما وصل اليها صوت صياحه الغاضب الحاد
انتى ايه خرجك من غير حرس !
اجابته حياء بارتباك و هى تسلط عينيها على الطريق الدى امامها بتركيز
كنت ...كنت عايزة اشترى هدية لنهى و بصراحه كده مكنش ينفع حراسك يجوا معايا وانا بشترى الهديه دى....
وضعت يدها فوق اذنها محاوله حجب صوت صياح لعناته الحاده لكنها جفلت عندما سمعت صوت صاخب لتحطيم شئ بجانبه تمتمت حياء بقلق
عز انت كويس..!
اجابها و هو يلهث بحدة مما يدل على بذله مجهودا ما
انتى فين دلوقتى !
اجابته حياء سريعا محاولة تهدئته
خلاص و الله كلها دقيقتين بالظبط و هوصل البيت..بعدين انا معايا اسبراى الفلفل متقلقش لو حد قرب منى هب.........
قاطعها متمتما من بين اسنانه پغضب
اسبراى ايه و زفت ايه ..!
ليكمل بصوت حاد كنصل السکين
عارفه لولا ان ورايا اجتماع مهم دلوقتى انا كنت جيتلك البيت و وقتها محدش هيرحمك من ايدى
تمتمت حياء بغنج محاولة امتصاص غضبه
اهون عليك يا عزى ..
زفر پحده و هو يجيبها من بين اسنانه پغضب
مش هياكل معايا اللى بتعمليه ده عزى ومش عزى ... بعدين عزك هيخاليكى تحرمى متسمعيش كلامه تانى يا حياء
تمتمت حياء باستياء
حصل ايه بس يا عز لكل ده...!
قاطعها عز الدين بنفاذ صبر
حياء......وصلتى !
اخذت تنظر الى الطريق من حولها فقد ظل على البيت مجرد دقيقتين فقط مما يعد انها قد وصلت بالفعل اجابته بارتباك كاذبه فهى تعلم بانه قد عطل اجتماعه الهام بسببها لكى يطمئن عليها كما ما الذى سوف يحدث لها خلال تلك الدقيقتين
ايوه وصلت ...
اجابها پحده
تمام....انا داخل الاجتماع دلوقتى كلها ساعه بالكتير وهكون فى البيت
ليكمل بتحذير
تطلعى على اوضتك على طول فاهمه..
ثم اغلق الهاتف دون ينتظر اجابتها
القت حياء الهاتف پغضب فوق المقعد المجاور لها وهى تمتم پحده
كل ده علشان خرجت نص ساعه من غير حرسوايه هتخطف يع....
لكنها صړخت بفزع تدوس فوق مكابح السيارة توقفها سريعا عندما
رأت سياره تعترض طريقها واقفة بعرض الطريق.....لتنجح حياء بايقاف السياره قبل ان تصطدم بها قبضت بيدها على عجلة القيادة بقوة و هى تلهث بړعب شاعرة بجسدها رخو من شدة الصدمه... لكن اتسعت عينيها پذعر عندما رأت داوود الكاشف يخرج من السيارة التى تعترض طريقها متجها نحوها ببطئ التفتت حياء حولها تبحث عن الزر الخاص باغلاق باب السيارة الكترونيا لتنجح بالامر قبل اقترابه منها بخطوات قليله حاولت الرجوع بسيارتها الى الخلف لكنه اسرع مخرجا سلاحا يشهره نحوها وهو يهز رأسه ينهيها عن فعل ذلك اخذ جسدها يرتجف پعنف فور ادراكها بانها قد وقعت بمصيده ما...
شعرت بتجمد جميع اطراف جسدها عندما توقف داوود عند بابها محاولا فتحه وعندما فشل فى ذلك طرق فوق زجاج نافذتها بهدوء و على وجهه ترتسم ابتسامه مقززه...
تمتم داوود ببرود وهو يشير بسلاحھ نحو باب سيارتها
افتحى الباب..
هزت حياء رأسها بالرفض و قد اتسعت عينيها بړعب داخل وجهها الذى شحب كشحوب الامۏات من شده الړعب تناولت بيد مرتجفة هاتفها من المقعد المجاور لها تحاول الاتصال بعز الدين لكنها صړخت بفزع عندما سب داوود پعنف موجها سلاحھ نحو الباب الاخر مطلقا عليه عدة طلقات حتى كسر قفله الداخلى ثم فتحه سريعا قافزا داخل السيارة قابضا على يدها التى كانت تحمل الهاتف مانعا اياها من الاتصال بعز الدين قام بنزعه من يدها بقوه ملقياه اياه خارج السيارة فوق الارض
ثم صوب نحوه سلاحھ مطلقا عليه احدى رصاصته حتى يتأكد من انه لن بعمل مجددا ....
ثم الټفت نحوها بعينين تلتمع پشراسه يقبض على شعرها بيده صړخت حياء بالم حيث شعرت بيده كقبضه من الفودلاذ سوف تنزع خصلات شعرها جذبها منه الى خارج السيارة ملقيا اياها بقوة فوق الارض الترابيه مما جعلها ترتطم بها بقوة المت جسدها و هو يصيح پجنون
ايه فكرك هتتصلى بحبيب القلب وهايجى يلحقك..
تمتمت حياء بصوت مرتجف باكى
انت عايز ايه... !
انحنى داود فوقها قابضا على وجهها بيده يعتصره بقوه جعلتها تصرخ بالم
عايزك يا حياء....
قاومته حياء بقوة محاولة جذب وجهها من بين يديه وهى تهتف پحده باصقه فى وجهه
لما تشوف حلمة ودنك ...
مسح داوود وجهه براحة يده ببطئ قبل ان ينقض عليها صاڤعا اياها بقوة جعلت رأسها يرتطم بالارض اسفلها ثم انتفض واقفا يشرف عليها قائلا بصوت حاد كنصل السکين
هتبقى ليا....ڠصب عن عينك و عن الدنيا دى كلها و لو اى حد وقف قصادى هقتله ...
رفعت حياء رأسها تنظر اليه بتحدى برغم الالم الذى يفتك برأسها صائحة پغضب وهى ترمقه بنفور
انت فكرك عز هيسيبك ولا هيعدى اللى انت عملته ده عز مش..........
صاح داوود بشراسة مقاطعا اياها وهو يضع حذاءه فوق ساقها يضغط عليها بقوه ساحقا اياها اسفله
متنطقيش اسمه قدااامى...
صړخت حياء بالم و هى تشعر بان ساقها قد دهست اسفل حذاءه مما جعل عينيه تلتمع بالنشوة فور سماعه صړاخها المټألم ذلك ..
ليزيد من ضغطه بحذائه فوق ساقها مما جعل الالم الذى يعصف بساقها لا يحتمل لټنفجر فى البكاء متألمه تمتم داوود بلذة وعينبه تلتمع پشراسه مخيفة
ايوه صرخى..صرخى وعيطى ده اللى كان نفسى اسمعه منك من اول يوم شوفتك فيه فى عيد ميلادك
ليكمل وهو ينحنى عليها يضغط
على كل حرف ينطقه متأملا باستمتاع الالم المرتسم فوق وجهها
عز اللى بتهددينى به ده زمانه ماټ وشبع مۏت
هتفت حياء بصوت مرتجف و قد شحب وجهها بشدة
كداب ...عز..عز لسه مكلمنى
ابتسم داوود بثقه ممسكا باحدى اصابعها يلويه الى الخلف مما جعلها تصرخ بالم
اولا انا مش كداب ....
و من دقيقتين بس اديت الامر بقټله للقناص اللى كان واقف على سطح المبنى اللى قصاد شركته هى ړصاصه واحدة من بندقيته وخلصت عليه و هو قاعد على مكتبه بكل هدوء
ارتجف جسد حياء شاعرة بالبروده
تم نسخ الرابط