رواية نظره عمياء الفصل 21و22 بقلم زهره الربيع
21الفصل الواحد والعشرون قبل الآخير
للجميع
انا اللي جبتك انتي وكريم هنا يا دكتوره
نظرت له بتعجب شديد وقالت بدهشه
دكتور عثمان
ابتسم عثمان قائلا
ايوه يا علياء..انا الي هربتك من المستشفى..هتفضلي معايا انتي وكريم ومش هرجعك هناك ابد
تبسمت بسعاده قائله
بجد...يعني..يعني مش هرجع اخد جلسات..ولا حقن ومش.. ومش هيتقفل عليا تاني..طب..طب انا عايزه اطلع عايزه اشوف الشارع
تبسم قائلا
وانا هوديكي كل مكان تحبيه مش هخلي في نفسك حاجه انا كنت حاسس ان ربنا اراد دخولي في كل الدوامه دي علشان سبب معين ..ودلوقتي بس فهمت انك انتي السبب ده يا علياء..من انهارده هتفضلي معايا ومش هنقصك اي حاجه
قالت مسرعه وهيه لاتفهم اي شئ من ما قال
بس هتخرجني انا وكريم سوا
تبس بدموع وقال
طبعا ...انتي وكريم
وتنهد قائلا
انا مقدرش استغنى عن كريم
في المستشفى كان عماد يستمع لتمار بذهول وصدمه شديده بعدما شرحت له ما حدث مع الطبيبه قال
انا مش فاهم حاجه انت متاكده ..متاكده يعني كشفتي اكيد
قالت تمار بدموع
ايوه متأكده انا هتجنن من ساعه ما عرفت طيب اذا مش انت اللي عملت كده ممكن يكون هو حازم.. طب هو اللي حاول ېتهجم عليا ولا ممكن تكون انت حاولت بس...
قاطعها عماد قائلا
انا مش فاكر اي حاجه يا تمار مش هكذب عليك اخر حاجه فاكرها اني دخلت وراكي البيت بس ازاي انا لما صحيت لقيتني ..بس الظاهر كده من كلامك انه قاصد يورطني ومش بعيد يكون هو اللي حاول معاكي ده اكيد كمان
واسودت عيونه من الڠضب وقال
بس لو كان هو مش هرحمه..هطلع روحه في ايدي
بقلم..زهرة الربيع
ضحكت تمار وقالت
انا المهم عندي ان انت طلعت بريء الحاجه الوحيده اللي كانت بتبعدني عنك خلاص طلعت ملكش ذمب فيها ..انا مش مصدقه... بس عارف انا اوقات كتيره كنت بقول انك ما تعملهاش بس انت اللي اعترفت وكنت هعمل ايه سامحني
تبسم عماد و امسك يدها وقال بحنان
انتي مغلطتيش يا تمار انتي كنتي ضحيه كل ده ..انا مش عارف حازم عايز مني ايه بس عارف عايز منك انت ايه هتسمعي كلامي عشان جه الوقت اللي لازم اطلعه من حياتنا انا حابب اعيش معاكي بهدوء نفسي اقوم من النوم الاقيك جنبي وبين ايدي نفسي انام وانا مطمن انك معايا يا تمار ومستحيل تسيبيني ...ممكن نعدي اللي فات ده كله ونبتدي من جديد ممكن نبتدي الحياه اللي كنا بنتمناها قبل كل ده ما يحصل
تساقطت دموعها و اومأت براسها سريعا بابتسامه وقالت
ده اليوم اللي تمنيتو طول عمري يا عماد
تبسم عماد وقبل يدها وسعادة الدنيا في قلبه واستسلمت تمار للمساته الحنونه وكانت في قمه السعاده وبسمتها تكسو وجهها الى ان اختفت تدريجيا حين تذكرت شيئا مهما وقالت بذهول
عثمان... يا نهار ابيض ده انا عكيت الدنيا قوي قدامو
في الخارج كانت رؤى تقف مع وليد ونظرت لسما بخبث واقتربت من وليد جدا وقالت
في حاجه على رقبتك استنى كده انا اشوفهالك
اقتربت منه بطريقه غير ملائمه وكانت تبعد ياقه قميصه بيديها ممرره اصابعها على رقبته متعمده... كان وليد لا يفهم قصدها ويقول
في ايه يا بنتي ما تقولي لي طيب روشتيني
ولكن هنا احتقنا وجه سما ڠضبا وكادت ټنفجر واقتربت منهم بخطوات غاضبه وقالت
انتم بتعملو ايه في نص المستشفى كده ده وقته
نظر اليها وليد بتعجب وقال
هنكون بنعمل ايه يعني في ايه مالك يا سما
قالت پغضب شديد
مالي بيقولي مالي ما