رواية نظره عمياء الفصل 21و22 بقلم زهره الربيع

موقع أيام نيوز

تحضنو بعض احسن ولا ادخلو ريحو في اي اوضه بدال الحركات دي على العلن
لم يفهم وليد حركات رؤى التي كانت تتعمدها وخاف على مشاعرها من ما قالت سما فنظر لها پغضب وقال
سما اتكلمي كويس
صړخت سما ڠضبا وقالت
انت بتزعقلي انا علشان الهانم الي واقفه تحسس عليك قدام الكل
شهقت رؤى مصتنعه الحزن والدهشه ونظر وليد لسما پغضب شديد وامسك ذراعها قائلا پحده
سما.. اعتزري حلا ..يلا
دفعت يده پغضب ودموع وقالت
انت عايزني انا اعتذر علشان دي ماشي يا وليد اشبع بيها
وركضت سريعا وهيه تبكي بشده
نظر وليد الى رؤى بدهشه فتبسمت قائله
روح وراها وهتدعيلي
نظر اليها بزهول فأومأت براسها قائله
يلا ما تنحش
تبسم وليد على هذه المجنونه وركض وراء سما امسك بيدها قبل ان تخرج وقال پغضب
استني هنا رايحه فين لوحدك كده
قالت پغضب شديد
رايحه في داهيه ما لكش دعوه بيا
قال بتعجب
طب هو انت ايه اللي عصبك لكل ده كان ينفع يعني تقوليلها الكلام ده
قالت سما بالبكاء
ايوه ينفع ...ينفع يا وليد هيه مش من حقها تقربلك كده مش من حقها.. مش من حق اي حد يقرب لك غيري ازاي انت ازاي نسيتني بالشكل ده وواقف تضحك معاها معقوله ما بقتش اعنيلك اي حاجه
نظر اليها متبسما بذهول وقال
انتي كنتي وهتفضلي كل حاجه بالنسبالي
نظرت اليه بدموع وقالت
انت كذاب
تبسم بسعاده على غيرتها وقال
الكذاب ده عمره ما عارف يعشق غيرك
تبسمت بسعاده بداخلها وفأجاته حين عانقته بشده قائله
وانا مش قادره ابعد عنك مش قادره ممكن اسيبك بس ما تكونش مع واحده غيري مش هستحمل ابدا الحب ده من حقي انا انت كلك من حقي انا
ضحك وليد بسعاده شديده على كلام تلك المجنونه التي يعشقها و عانقها بشده قائلا
انا ليكي وبس عمري ما هكون غير ليكي ما تقلقيش القلب ده متباع من زمان وعليه عقد ملكيه
بهذه الاثناء كانت تنظر اليهم رؤى بدموع ومسحت دموعها بابتسامه وذهبت وهيه سعيده لاجله
بعد ساعات كانو في المنزل كان عماد يتكأ على تمار ووالدته وجاء اليه والده بتعب واحتضنه قائلا بدموع
يا حبيبي يا عماد..سامحني يا ابني..مقدرتش اجي المستشفى ..الدكتور اصر مروحش
قال عماد مبتسما
انا كنت هزعل لو جيت انت لسه تعبان يا بابت يا حبيبي.. وبعدين انا كويس اهوه
نظر محمد الى تمار التي كانت تسانده وتنظر له بحب وابتسم قائلا
هو..هو فيه ايه بالظبط
قالت سما مسرعه بضحك
ده فيه بلاوي...قلبك ده..هيرجع عشرين سنه لورا لما يسمعها
اما عثمان فقد كان يجلس مع والدته ورؤى وقال
عايزكم تخلو بالكم معاها ديما..خصوصا لما اكون مش موجود..ومحدش يقولها ان مفيش كريم وانها لوحدها تمام
بقلم..زهرة الربيع
تنهدت والدته وقالت
يا بني كده في خطړ عليك دي مريضه ويمكن حد يبلغ باختفائها
قال متنهدا بحزن
هيه لو لها حد كان وصلت للحاله دي...بقولك انا سمعت الدكتوره بودني بتقول انها بتعالجها غلط..علشان كده مش بتتحسن ابدا...عملت نفسي اني مسمعتهاش علشان متشكش في حاجه ..بعدها ربنا اكرمني بممرضه هناك ..كانت علياء صعبانه جدا عليها..ووافقت تساعدني خدرتها وطلعتها من الباب الوراني.. كمان قالتلها انها ضړبتها على دماغها وهربت
الحمد لله انها ساعدتني والا كنت مستحيل اطلع بيها من هناك...كده مش فاضل غير اني اقول لعماد..لانو هو الوحيد الي هيدور عليها
في منزل الوزان كان عماد في غرفته وكانت تمار تضع الوسادات وراء ظهره وفدقالت بابتسامه
ها مرتاح كده
تبسم وهو ينظر لعيونها وقال
واول مره ارتاح في
تم نسخ الرابط