رواية نظره عمياء الفصل 21و22 بقلم زهره الربيع
المحتويات
ابن عمي وغالي عليا
فانهالو على عماد بضربات قوي جدل وكانت تمار تصرخ وټضرب حازم وتحاول ان تذهب لعماد وهيه تبكي بشده وتصرخ باسمه
اما عماد فقد تلقى ضربات قويه جدا من رجال حازم اسقطته ارضا وعاد الڼزيف لان جرحه لم يطيب
وكان يسعل بشده ويتألم ويشعر بدوار واخذ حازم يضايق تمار ويقترب منها امام عيونه وهيه تبكي وترتعد وهيه تتذكر ذاك اليوم الملعۏن
هنا نظر اليها عماد وتبسم واومأ برأسه ليطمأنها وقال بتعب شديد
سبها يا حازم...والحق اهرب...البوليس...زمانو جاي..ده لمصلحتك
نظر له حازم بقلق وقال
انت بتقول ايه
على الطريق كان وليد يقود السياره بسرعه رهيبه ومعه عثمان الذي قال
انت متأكد من الاشاره الي جاتنا
قال وليد
ايوه متأكد ...عماد لما حكينالو الي حصل في المستسفى اصر اننا نجيب جهازين تعقب واحد معاه وواحد مع تمار علشان يعرف يلاقيها لو حصلت حاجه ...ولما اتاكد انهم هياخدوه معاهم قلعو ورماه على الارض علشان اعرف انا الاقيهم
كاد عثمان يرد ولكن جائه اتصال من رؤى وهيه تبكي بشده وقالت
الحقنا يا عثمان في رجاله كتير جم هنا وهددونا بالسلاح واخدو علياء معاهم
قال عثمان بزهول
ايه...طيب اهدي ...اهدي وفهميني انتي وماما حصلكو حاجه
قالت رؤى
احنا كويسين بس اخدو علياء
قال عثمان
اهدي ..اهدي انا عارف هيه فين اهدي ومتطلعيش من البيت لحد ما ارجع
نظر له وليد بقلق وقال
اخدها مش كده
قال عثمان پغضب
اخدها ...احنا لازم نوصل بسرعه..مش هينفع نتأخر اكتر من كده
قال وليد خلاص قربنا قوي من مكان الاشاره
اما عن حازم فقد ترك تمار واقترب من عماد قائلا پغضب
انت قولت ايه..ايه الي هيجيب البولبس هنا
ابتسم عماد وهو يرى الړعب بعيونه وقال
معلش يا ابن عمي هبوظلك خطتك كمان المره دي
لكمه حازم پغضب وقال
مش هتلحك صدقني مش هتلحق المره دي يا عماد
وجذب تمار من يدها وهم بالخروج بها فأمسك عماد في قدمه قائلا بتعب
سيبها..سيبها ھقتلك
بقلم...زهرة الربيع
ولكن حازم ركله بقدمه بقوه في مكان جرحه من ما ذاد من نزيفه وتألم بشده
صړخت تمار باسمه وظلت تحاول الوصول اليه ولكن حازم جذبها بكل قوته وخرج وهو يقول بصوت عالي
انت الي ھتموت..وهتوحشنا قوي يا ابن عمي
بمجرد ان خرج من المنزل دفع تمار لرجاله وقال پغضب
جبتو الزفته التانيه
اشار احدهم الى علياء التي كانت تقف تنظر حواها پخوف وقال
اهيه هناك يا باشا
نظر اليها حازم ولسؤء حظه تلاقت اعينها به ..فنظرت اليه پصدمه واحتقن وجهها ڠضبا وصړخت بقوه وهيه تركض اليه بصړاخ وجنون وهجمت عليه تخرمشه باظافرها قائله بصړاخ
يا حيووووووان...يا قاټل يا سااااافل....اااااه....ھقتلك...سبوني ...سبونيبييي
كان رجال حازم يحاولون منعها عنه وهيه ټخنقه بيديها حتى كاد ېموت في يدها فدفعها بقدمه في بطنها بقوه اسقطها ارضا
قامت علياء پألم وهجمت عليه مره اخرى ولكن رجال حازم اسقطوها ارضا واضعين يداها على ظهرها وهيه تنظر اليه بغل وحقد وتزمجر بشده
خاف حازم منها ومن نظراتها وكان يمرر يده على حلقه پاختناق ...ثم اخذ بعض العلب من سيارته وكان بيها بنزين واخذ يدور به وينثره على البيت الذي فيه عماد
وتمار كانت تصرخ وتبكي وتدفع رجال حازم ولكنهم اقوى منها اخذت تقول پبكاء وصړاخ
لالاااا.. وانبي يا حازم...ابوس ايدك لااااا..هعمل كل الي انت عايزه لاااااا...متعملش كده ارجوك..وانبي يا حازم للاااااااا
ضحك حازك وهو يشعل قداحته قائلا
انتي كده كده هتعملي الي انا عايزه يا قطه ورما الڼار على البيت فاشتعلت النيران بقوه
كانت تمار تصرخ باسم عماد وتحاول الدخول ..وعلياء تحاول
متابعة القراءة