رواية نظره عمياء الفصل 21و22 بقلم زهره الربيع

موقع أيام نيوز

ايضا ولكن هيهات فهم الأكثر والأقوى
في هذه الاثناء وصل وليد وعثمان ومعهم سيارات كثيره ممتلئه بالرجال المسلحين وبدأ تبادل اطلاق الڼار بين رجلال حازم ورجال وليد
زهل وليد حين رأى الڼار وكانت تمار تصرخ باسم عماد فركض الى الداخل مسرعا وكاد حازم يوقفه ولكن عثمان امسك به واحذ يضربه بقوه وعڼف حتى كاد يفقد انفاسه
خرج وليد وهو ويساعد عماد الذي كان يسعل وېنزف وركضت اليه تمار تحتضنه ووقعو سويا على الارض وهيه تبكي وتحتضن وجهه لها وتحمد الله الف مره
ركض وليد ناحيه حازم واخذ يبعد عثمان عنه لانه كاد ېقتله وهو يقول بدموع
كفايه ابوس ايدك وانبي كفايه خلاص البوليس في الطريق...وهو هياخد عقوبه كبيره ارجوك سيبه
تركه عثمان لاجل وليد وتنهد وليد براحه
وقف حازم بصعوبه وهو يتألم وېنزف بشده ونظرت له علياء بابتسامه خبيثه وسحبت سلاح احد الرجال بسرعه البرق واطلقت عليه كل ما في السلاح من رصاص وهيه تصرخ ولم تكتفي حتى ركضت اليه ودفعته بكل قوتها في الڼار المشتعله ووقفت تنظر اليه وهو يتأكل ويدور بصړاخ شديد
صړخ وليد باسمه وركض ناحيته ولكن عثمان امسكه بقوه حتى رأه وقع على الارض مېتا والڼار تأكل في جسده فوضع يده على رأسه وسقط على ركبتيه بدموع
كانت تمار تبكي بشده وابعدت عيونها عنه من بشاعة المنظر واحتضنها عماد يهدأها ولكن ركضو سويا حين رأو حالة وليد الذي كان يبكي بشده على اخاه
نظر هثمان لحالة وليد وقال لعلياء بدموع
ليه كده بس يا علياء..ما احنا كنا هنسلمه للشرطه..
ابتسمت عليا وهيه تنظر اليه بحترق وههة في قمه السعاده وقالت
انا معملتش حاجه..ده كريم الي قتلو..هعملو ايه يعني
وضع يده على راسه بزهول وقال
كريم..لا اذا كده ماشي
بعد مرور ٨ اشهر في احتفال كبير في بيت الوزان بمناسبة زفاف سما ووليد كان الجميع سعيد جدا وسما كانت في قمه الجمال تجلس بجوار وليد الذي كان يمسك بيدها بشده وكأنه لايصدق انها معه
ضحكت سما وقالت
وليد يا حبيبي من اول ما قعدنا مسبتش ايدي
نظر اليها وقال
ۏجعتك ولا ايه
ضحكت وقالت
ابدا بس يعني الناس وكده
امسك يدها بكلتا يديه يقبلها قائلا
الناس تقول الي تقولو..هما معاشوش معايا الي عشتوو..ولا يعرفو اتمنيت اللحظه دي قد ايه
ابتسمت على الحب الذي يسكن عيونه وقالت بهمس
انا مبسوطه بيك اوي
قال مبتسما
طب ما تقولي بحبك واهو كلو بثوابو
ضحكت بشده وقالت
لا..وانا ناقصه... افرض قولتها واغمى عليك قدام الناس منظرنا يبقى ايه
ضحك وليد وقال
والله معاكي حق ان متضمنش خالص..حاسس ضغطي في السما وقلبي هيطلع من بين ضلوعي مش مصدق ربنا يعديها على خير
واختفت ابتسامته تدريجيا وقال
بس لو كان حازم معايا انهارده
تنهدت سما بحزن عليه وقالت
حبيبي الأنسان لما بيتصاب في جزأ من اعضاء جسمو..بيضطر يبترو علشان يحافظ على باقي الجسم وحازم اذى الكل بطريقه بشعه..واكيد مش هيرضيك يعيشو في قلق بسببو
بقلم..زهرة الربيع
قال وليد بدموع
لا لا ميرضنيش..انا زعلان على كل واحد فيهم..وحازم..حازم نصيبو كده وانا مش معترض
ابتسمت وهيه تضغط على يده وتدعمه بحب
حتى جائت تمار وكانت جمميله كالعاده وبطنها منتفخ واقتربت تساوي فستان اختها قائله
خدي بالك للفستان الاولاد بتدوس عليه يا سما..ركذي شويه سيبك من وليد
قال وليد بدهشه
يعني تركذ مع الفستان وتسبها من وليد
جاء عماد وقال
اه طبعا انت عارف ده بقد ايه
ضحكو معا وقالت سما
متقلقيش بجد ومتقعديش تلفي زي النحله متنسيش انك في الشهر السادس
قالت تمار بابتسامه
مټخافيش عليا انا
تم نسخ الرابط