رواية نظره عمياء الفصل 21و22 بقلم زهره الربيع

موقع أيام نيوز

حياتي
تبسمت بسعاده وقالت بخجل
طب...احم..انا..انا هخرج دلوقتي ولو احتاجتني رنلي تمام
كادت تذهب فامسك يدها وقال
رايحه فين ..هو احنا ..مش خلاص اتصافينا
نظرت له وقالت بتوتر
اه..اه اتصافينا
نظر اليها وجذبها اليه قائلا
طب ايه...ليه عايزه تبعدي تاني ..خليكي معايا هنا
توترت نظراتها وابعدت خصلات شعرها وقالت
عماد..انت ..احم انت تعبان دلوقتي نتكلم في الموضوع ده بعدين
ابتسم وهو ينظر لملامحها التي يعشقها وقال
لا..مش هسمح تبعدي عني تاني..هتباتي هنا معايا..كمان علشان..علشان لو احتجتت حاجه ..ولا مش عايزه تساعديني
قالت سريعا
ياخبر لا طبعا عايزه..بس مكنتش عايز اضايقك هنا مفيش غير سرير واحد وانت متصاب
قال مسرعا
واسع جدا..وساريت كان اضيق من كده
ضحكت بخجل وقالت
ماشي يا سيدي هقعد معاك بس الاول هروح اكلم عثمان واجي على طول
ضغط على يدها بقوه وتحولت ملامحه لڠضب وقال
تكلميه ليه
نظرت اليه باعين متسعه وابتلعت ريقها قائله
فيه ايه يا عماد..الراجل وقف معانا و..وبعدين على اساس كنا هنتخطب ولازم اتكلم معاه واعتذرلو
وتبسمت قائله بعبث
انت غيران ولا ايه
تنهد محررا يدها قائلا
غيران...ده انا هتجنن..بس..بس خلاص انتي ارجعتيلي..و متتكلميش مع حد..انا هتكلم معاه و
ولكن قاطعه صوت هاتفه ونظر للهاتف پغضب وقال
دي الحربايه الي لسه معرفناش قصتها ايه
رد قائلا
نعم يا دكتوره منال
ولكن صعق حين اخبرته بهروب علياء جلس على سريره وقال بزهول
ايه..امتى الكلام ده
اما حازم فقد اتصل عليه احد رجاله وقال
وصلو البيت يا باشا...
قال حازم
ممتاز اجهزو بقى خلينا نفض اللعبه ده ونخلص
في المنزل كان عماد ينزل على الدرج مسرعا وهو يضع يده مكان جرحه وتمار تنزل ورائه مسرعه وهيه تقول
يا عماد استنى انت تعبان هتروح فين دلوقتي
اوقفه وليد وقال
فيه ايه يا جماعه
قال عماد مسرعا
.علياء... علياء هربت من المستشفى خاېف تكون بنت الكلب دي عملت لها حاجه وبتكدب وتقول هربت
قال وليد بسرعه
طب اهدى...انا جاي معاك
وقبل ان يخرجو دخل عثمان وقال
اهدو..علياء معايا
زهل الجميع ونظرو له بدخشه شديده وهو قال
انا هربتها من المستشفى ...هحكيلكم كل الي حصل
وبالفعل حكى لهم ما حدث حين زهب لزيارتها وقال
هيه حاليا في البيت مع ماما ورؤى ..متقلقش علياء..علياء مسأوله مني من انهارده..في الاخر كل الي حصل لها بسيبي حتى لو مليش ذمب فيه..وانا حاسس ان ربنا اراد يحطني في القصه دي كلها علشان اتكفل بيها ومتبقاش لوحدها .وانا مبسوط بكده
بقلم..زهرة الربيع
تبسم عماد وقال
انت انسان كويس اوي يا عثمان..ولو احتجت اي مساعده في اي وقت متترددش
وقف عثمان وقال
اكيد...ونظر لتمار وقال...مبروك..عرفت انكم لسه متجوزين..ان شاء الله تنبسطو بحياتكم
قالت بحزن
عثمان انا....
قاطعها قائلا بهدوء
ده نصيب يا تمار مش انتي الي بتختاري.. ربنا يوفق كل واحد بحياتو
ونظر لوليد بابتسامه وكاد يخرج فقال وليد مسرعا
عثمان..انا..انا اسف على الي حصلك انت ورؤى احنا بوظنالكم حياتكم على الفاضي
تبسم عثمان وقال
ما انا قولتلك ان دن نصيب وافضل شيئ انفاصالك عن رؤى انا مقبلش على نفسي او على اختي نبقى على الهامش ..انا قولت الكلام ده قبل كده..واصلا انفصالك عن رؤى مفاجئنيش خالص كنت متوقع كده.. ربنا معاكو
كاد يذهب ولكن حدثت كارثه وسمعو اصوات اطلاق ڼار شديده واقتحم المنزل رجال مسلحين على رأسهم الشخص الذي اطلق الڼار على عماد
نظر الجميع بزهول واقترب الرجال اخذين تمار وهم يجرونها بشده رغم مقاومتها
كان عماد يمسك بيدها ويمنعهم واشتبك معهم وعثمان ووليد ايضا ولكن اوقفوهم حين وضعو سلاح على رأسها واخر على رأس عماد وقال
كلو يرجع لورا...خليكم
تم نسخ الرابط