رواية جحر الشيطان الفصل العاشر بقلم هند شريف
المحتويات
وإتجهت حيث يجلس كانت علي وشك أن تزعجه بصوتها إلا أنها سمعت أنفاسه المنتظمة فعلمت أنه قد غفا قليلا وضعت الطعام علي الأرضية وبدأت في تناول طعامها في نهم وبينما تأكل تذكرت والدتها الحبيبة ووالدها وصديقتها الحمېمة وأخاها الذي لم تراه لأكثر من سبع سنوات حدثت نفسها قائلة ياتري ياماما عاملين إيهأنا أسفة بجد يابابا أني إتهورت يارب بابا يسامحني علي اللي عملته يااااارب يانادين تكوني كويسة...يا تري مازن حبيبي عرف ولا لأ
توقفت عند هذا الحد ومسحت دموعها برفق ثم نظرت إلي خاطڤها في تدقيق لملامحه الحاده وإنعقاد حاجبيه إقتربت أكثر شعرت كأنما يتشاجر قبضة يديه متكوره كأنه علي وشك أن يضرب أحد ما لأول مرة تتأمل ملامحه عن كثب هكذا تشعر بالفضول الغريب نحوه ولا تعلم لماذ تخاف منه وتحتمي به بنفس الوقت!!
عندما شعر بهمهمة بجانبه قام سريعا شاهرا مسدسه في وجهها صړخت فزعا من هذا الشيطان وضع يديه علي فمها قائلا وعرق رقبته نافر
أسرإخرسي خاااالص إنتي فاهمه إخرسي !
....................................
عندما خرجت ريما مع هايدي لتناول الغداء كانت تشعر ببعض النشوة والإنتصار والراحة النسبية ولكن هل هذا يعيد ما خسړت هل چرح أنوثتها سيندمل وهل يمر تحطيم حياتها بسلام!!
وهم يتناولون الغداء
ريماصحيح ياهايدي مقولتليش أنتي عرفتي منين أن صاحب فارس إسمه عمر وإنه كمان بيحب الستات أوي
هايديإبتسمتبصي يا ستي لما أنتي كلمتيني من هناك وطلبتي تعرفي كل حاجه عن فارس بصراحة مقدرتش أعرف عنه أي حاجه بس قلت بقي اللي زيه أكييد لسه بيشتغل مع عمك فضلت بقي أراقب ياسين خطوة بخطوة ولأنه ميعرفنيش فده كان سهل عليا بس لحد ما لقيته في يوم راح لفيلا بعيدة اوي عن البلد عند 6 أكتوبر كدا المهم لما روحت بعد ما مشي دفعت للشغالة اللي هناك مبلغ محترم وقلتلها اي حد ييجي عنده تعرفيني
نادينبلهفة ها كملي كملي
هايديفي يوم بقي جاله واحد كدا وقعد يتكلم معاه المهم ان عمك شكر اوي علي اللي عملوه معاكي وقاله إشكرلي آسر وقوله الواجب كان مظبوط اوي عرفت بقي ان فارس ده مش إسمه وانه إسمه أسر وأن عمر ده صاحبه راقبت بقي عمر ده بس كانت مراقبته صعبه اوي معرفتش عنه كتير غير أنه بيحب الستات لاني شفته بيتردد علي شقة مش كويسة يعني بتمشيها واحده إسمها لارا
ريمابنشوة إنتصاريااااااااااااه نهايتك قربت أووي يا فارس
هايديوعلي فكره أنا كمان هروح بكرا عند لورا دي وأتفق معاها علي واحدة تبعها تجرجره في الكلام وتعرف عن آسر كل حاجة
هنا إلتمعت عيناها بشدة تخفي خلف إبتسامة نصرها چرح غائرلن يندمل مهما طال الزمن!!
.......................................
نعود لقبل ذلك بساعات قليلة أمام جريدة هذا الحسن كان هناك مازن الذي مزق الورقه التي تركتها نادين ركب السياره ولكنه لم يتحرك أسند رأسه إلي عجلة القايدة بإرهاق...يالله ماذا أفعل بشقيقتي التي ربما قد تكون ذهبت بلا رجعه ولا أعلم هل أعود لوالدتي أخبرها طفلتك قد ضاعت وللأبد...وهناك نادين العنيدة والمدمرة لنفسها هل أتركها تفعل ما تشاء ولكن هل ستسامحني أسيل إن تركت صديقتها وأين ضميري كطبيب في تلك اللحظة سمع أذان العصر قام ليصلي ويدعو ربه هذا سوف يريحه الأن
عادت نادين للمنزل بعد أن إستقلت سيارة أجره وجدتها مدبرة المنزل هناء إحتضنتها قائلة
هناءبخضةمالك يابنتي فيكي إيه
نادينأزاحت يديها برفقمفيش ياداداة أنا عاوزة أطلع أنام وأرتاح ولما أصحي هقولك علي كل حاجة
تركتها وذهبت لغرفتها دون كلمه آخري ظلت تبحث
متابعة القراءة