رواية قيود تنتظر الغفران الفصل الأول والثاني والثالث بقلم آيه طه

موقع أيام نيوز

ربنا وانت مؤمن وموحد بالله ومفيش اعتراض على حكمه وقضاءه اجمد اكديه وقوى قلبك علشان خاطر العيال داى..... وهى ربنا رحمها من العڈاب اللى كانت فيه...
يوسف ما ردش بس قلبه بيتقطع.
بعد ايام العزا.. الأهل اتجمعوا.
عمه عبد الجليل قال بصوت عالي
بصو يا جماعة الراجل ديه عنده ولاد صغار والدار محتاجة ست. الحل الوحيد يتجوز.
واحدة من الستات قالت
معك حق...بس يتجوز مين الغرباوية ولا واحدة من البلد ومين بس هتقبل تتجوزو وهو ارمل ومعاه ولدين!
العم عبد الجليل
هاجر أخت سلمى أيوا أختها أولى. العيال متعودين عليها وهي هتكون احن عليهم من اى واحده تانيه....
واحده من الستات
ايوا وسمعة البنيه كمان بقت على كل لسان فى الكفر الناس هتقول إيه وهي داخلة طالعة دار يوسف محدش هيرحمها ويقول انها بتراعي ولاد اختها الله يرحمها....
يوسف سمع الكلام ده عينه ولعت
لاه لا وألف لاه. ومين قالكم انى رايد اتجوز اصلا...
عبد الجليل ليه يا يوسف مش أحسن العيال يفضلوا في حضڼ واحدة يعرفوها وتراعيهم زين.... انتى ناسي انهم احفادي زي ما هم ولادك....
يوسفلاه العيال احسن تفضل في حضڼي أنا. أنا أبوهم وأمهم. ولو على سمعه هاجر حقكم عليا كلكم وعلى راسي وهى متجيش داري واصل وانا هشيل العيال فى عيوني واراعيهم هى كتر خيرها لحد اكديه...
عبد الجليل بس الدار عايزة ست والألسنة ما بترحمش. وانت مهما كان راجل.. بتعرف ايه انت عن شغل البيت ولا تربيه العيال ومين هيراعي ارضك وشغلك عاد وانت فى البيت بتراعي عيالك....
يوسف بص لهم پغضب
أنا وعدت سلمى وعدت مراتي إني ما أجيبش مكانها حد والحديدت ديه منتهى بالنسبه ليا ومرايدش اسمعه تاني واصل.... انا مستحيل اتجوز بعد سلمى...
عبد الجليل ديه كلام عيال يا يوسف! الحياة ما بتمشيش اكديه ولا بتوقف على حد واصل.... ولو انت قلبك محروق علشان مرتك ف انا قلبي بيتخلع من مكانه علشان بتى.... بس العيال اهم واصلح وانا عيال سلمى مرايدش ينقصهم حاجه واصل ولا يتيهوا وېتعذبوا من بعدها.....
هاجر كانت قاعدة في الركن ساكتة دموعها بتنزل.
هاجر بس وأنا كمان رافضة حرام أتجوز جوز أختي. مستحيل يا ابوي.... اعملها كيف عاد... لو على العيال وسمعتى انا مبرحش داره واصل هو يفوت علينا وهو رايح شغله الصبح يسيب العيال ويرجع ياخدهم اخر النهار واكديه المشكله تتحل...
امها يا بتي الناس هتاكلك بكلامهم. واحنا ميرضاش ربنا اكديه.... لو متجوزتيش يوسف مين هيرضا يتجوزك بعد ما طلع عليكي سمعه والكفر كله معندهوش سيره غيرك....
هاجر خلي الناس تقول اللي تقوله عاد.... انا مستحيل اتزوج جوز اختى..
حسين دخل في الكلام وهو متصنع الحكمة
بصراحة يا جماعة أنا شايف إن الحل ديه هو اللي ينقذ سمعة الكل. يوسف محتاج ست لداره وعيالو وهاجر ما ينفعش تفضل في بيت أبوها من غير عريس.
يعني اتنين مشاكلهم تتحل مرة واحدة.
يوسف بص له بعين كلها كره.
مهما حوصول انا مش هتجوزها. وديه اخر كلام عندي....
لكن الأصوات عليت والضغط زاد.
في اللحظة دي يوسف صحى من ذكرياته.
رجع للواقع للدار اللي سكنها الصمت بعد كتب الكتاب بالڠصب.
حط راسه في الحيط وقال بصوت مكتوم
يا سلمى خانوني ڠصبوني بس قلبي لسه ليكي.
قيود_تنتظر_الغفران
آيه_طه
البارت التاني
الصبح طلع يوسف قاعد في الحوش ماسك كباية شاي بس ما شربش منها رشفة. عيونه سايحة بعيد ووشه متجعد من التفكير.
الدار فاضية من غير صوت سلمى كانت كأنها خړابة.
الولدين سليم ووليد بيلعبوا في الركن بس لعبهم
تم نسخ الرابط