رواية قيود تنتظر الغفران الفصل الأول والثاني والثالث بقلم آيه طه
المحتويات
الكلام هيفضل. لو اتجوزتها الكل يسكت.... مفيش حل تاني تخرسهم فيه...
يوسف سابه بقوة وقال
ضحكتني ياولد المركوب وانا مليش نفس اضحك.....انت اخويا قال وكمان جاي تنصحني...... إنت سم زي الحية يا حسين.... وانا فاهمك وخابرك زين بس كنت بقول طالما سمك مابيطولنيش مليش صالح فيك...... بس خليك متاكد لو سمك ديه طالني ولا طال عيالى بقټلك وبقطعك حتت يا حسين....
ويوسف سابه ومشي لكن كلام حسين دق في قلبه زي الڼار.
إزاي الناس ممكن تفكر كده! هو وهاجر زي الأخ وأكتر
قيود_تنتظر_الغفران
آيه_طه
البارت الثالث
يوسف رجع لسريره الليلة دي ما قدرش ينام.
كلام حسين يرن في ودنه دموع العيال قدامه صورة سلمى في قلبه.
وقال في نفسه
يا سلمى أنا محشور بين نارين. لو وفيت بوعدي الناس ينهشوا في لحم أختك. لو خالفت أبقى خنت عهدك. أعمل إيه يا رب يارب هونيها على قلبي ودبرلي امري يارب يا كريم.......
في الصبح الدار كلها كانت عامرة بالناس كأن في فرح بس يوسف قلبه كان بيتفرم.
رجاله ونسوان رايحين جايين أصوات عالية
يوسف واقف في نص الحوش
هو عارف إن الليلة دي مش زي أي ليلة دي الليلة اللي عيلته قررت تبيع فيها وعده.
نرجع للحاضر من تاني يوم كتب الكتاب
يوسف خرج للغيط من بدري كأنه بيهرب من البيت.
هاجر قعدت مع العيال تأكلهم وتلبسهم.
وليد قال لها
خالتي هاجر هي امه هترجع تاني ولا لاه زي ابوي ما قال
هاجر دموعها نزلت حضنته وقالت سلمى عند ربنا يا حبيبي ادعيلها هى شايفانا من فوق وبتحبنا كتير......
وليد طب إنت هتبقي امه صوح علشان اكديه ابوي جابك اهنيه تعيشي ويانا...
هاجر اټصدمت ما قدرتش ترد.
يوسف رجع آخر النهار شاف هاجر قاعدة والولدين حواليها.
قلبه وجعه افتكر سلمى.
بس كتم كل حاجة جواه.
قال بصوت ناشف
متتعبيش نفسك معاهم أنا اللي هربيهم...... انتى هتكوني معززه مكرمه وملكيش صالح بحاجه واصل.....
هاجر ردت بخجل
بس انا مش تعبانه منهم.... هم عيالي زي ما هم عيالك..... وانا مبسوطه وانا معاهم....
يوسف سكت ومشي لجواه.
بعد أيام حسين قابله تاني.
حسين مبروك يا عريس! اخبارك ايه عاد.... ايه اللى طلعك من دارك بدري اكديه...
يوسف رد ببرود ما فيش مبروك وملكش صالح واصل...
حسين إزاي يعني! خلاص بقيت جوز هاجر.... يبقى مبروك ولا ايه
يوسف ايوا زوجها بالعافية بالڠصب عرفت ليه مفيش مبروك دلوك.....
حسين واه يا راجل إنت كسبت. خدت البنت الحلوة والعيال في حضنها والناس كلها ساكتة..... عايز ايه تاني عاد...
يوسف مسكه من صدره وقال اسمع يا حسين إنت لو فتحت خشمك بكلمة واحدة عن هاجر أقسم بالله ما تبات عايش....
حسين اهدى يا يوسف أنا جاي أهني.... مش اكديه ياولد العم..
يوسف زقه بعيد اخر مره هقولهالك يا حسين ابعد عن طريقي...... وابعد سمك ديه عني وعن داري واهلي انت سامع!
يوسف دخل أوضته لقى هاجر قاعدة في الركن طرحتها مغطيها لحد وشها.
هو وقف ما عرفش يقول إيه.
قال بصوت واطي اسمعي يا هاجر اللي حوصول ديه ڠصب عني وڠصب عنك.
هاجر بخجل خابره زين والله..... وانا مكنتش رايده وحاولت ارفض كتير...
يوسف خابر يا هاجر.... بس أنا أوعدك ما هقربلك ولا ألمسك طول ما إنتي مش رايده اكديه....
هاجر رفعت عينيها بدموع شكرا يا يوسف....
يوسف إحنا هنعيش في دار واحدةعلشان العيال. غير اكديه مفيش.... انا صريح معاكي يابنت الناس انا مقدرش بعد سلمى.... والاساس من الجوازة داي هما العيال وبس.
هاجر موافقة وانا خابره زين ان الجوازه داي علشان خاطر العيال وبس
متابعة القراءة