رواية لعبه القلوب المحرمه الفصل 16 بقلم امانى سيد
فضلت العيله كلها واقفه بره ومستنيين يعرفوا مين ده وشكله مش غريب عليهم .فضل عامر واقف سرحان وبيفكر معقول اللى دخل ده يبقى شعيب ابنه
وياترى بابا طول السنين اللى فاتت كان عارف مكانه ومخبيه وايه علاقته بهشام وماهر
بص لهشام اللى الكل واقف حواليه وبيحاولوا يفهموا منه أى حاجة
اتعصب هشام من التحقيق اللى حواليه
انا معرفش معرفش كل اللى أعرفه أن دهويبقى شعيب جاسر اللى اشترى الشركات والمصانع اللى كنتوا بتبعوها لكن أول مره اعرف علاقته بجده وماهر أنا مش فاهم حاجه سيبونى بقى
بصوا كلهم لماهر ونظرات الاستفهام فى عيونهم
مين ده يا ماهر هو ده ابن عامر
كمان شويه هتعرفوا كل حاجه أنا مش هعيد وازيد فى كلام هتعرفوه كمان شويه
حاولوا يفهموا منه أى حاجة لكن مقدروش
لكن عامر كان شبه أتأكد إنه شعيب ده ابنه رغم تغير الشكل لكن الملامح واضحه
معقول ده الطفل الصغير ! بقى شاب طول بعرض
وليه هيبه والكل عامله حساب بالشكل ده وخايفين منه
وفوق ده كله بقى اللى عنده ضعف اللى عندنا
كسر الخناق صوت ماهر
خلاص اهدوا بقى الحاج عابدين طلبنا ندخله
دخلوا كلهم وكان الحاج عابدين نايم على السرير وساند ضهره على السرير وواقف جمبه شعيب بهيبته وطوله الفارع ومن الجهه التانيه للسرير وقف ماهر
اتكمل عابدين بصوت ضعيف
أن الأوان انكم تتعرفوا على شعيب عامر عابدين حفيدى ابن راضيه اللى كانت راضيه وربنا رضاها فى ابنها اللى رفضت الجواز وقررت تعيش حياتها لابنها
وربنا كرمه وبقى من أكبر رجال الاعمال وكل الشركات والمصانع اللى انتوا بعتوها بقت بتاعته
وقف الجميع مصډوم من كلام عابدين معقول شعيب اللى بيسمعوا عنه واللى هشام بيتكلم عنه بإنبهار يبقى ابن عامر وراضيه
اتكلم محمد بعصبيه
وليه مقولتلناش قبل كده
وبعدها راح وقف قصاد هشام وضربع قلم بعزم مافيه وانت يا هشام كنت عارف وبتساعده
قرب شعيب من عمه ومسك دراعه بغل واتكلم بعصبيه خلت محمد ېخاف ويبعد
هشام مكنش يعرف حاجه محدش يعرف غيرى انا وحدى وماهر
بص محمد لماهر بغيظ وجملات بقت مصدومه واتكلمت بغل
أكيد جدك هو السبب انت وأمك الشحاتين يا ترى جبت الفلوس دى كلها منين اكيد ضحكتوا عليه وهو كبر وخرف
بعدها فضل مراد يزعق اكيد طبعا ابويا قاصد يعمل كده لكن المفروض إنه ېخاف عليه هو مش قدنا
بص شعيب لجده اللى صوته مش قادر يطلع ولعمه مراد اللى عمال يزعق زى ما هو .. كان متوقع ده وعمه محمد اللى انسحب وبقى يتفرج على الموقف
وبص لباباه اللى كان متابع فى صمت كأنه مستنى يشوف النتيجه هتكون لصالح مين يمشى وراه
قرب شعيب من عمه مراد اللى تقريبا عنه كان اقصر من كتفه ووقف قدامه وشد عضلات وشه بشكل خلت الكلام يقف فى حلق