رواية لعبه القلوب المحرمه الفصل 16 بقلم امانى سيد

موقع أيام نيوز

تفكيركم محدود ومش بتبصوا قدامكم وعدكم جنون العظمه فاكرين نفسكم اعلى مم الكل .... انا بقالى سنين فى السوق وكبرت وبقى ليه اسم لكن محدش منكم تعب نفسه ودور على الحقيقة 
شويه فلوس خليتكم تبيعوا تلت الشركات بتاعتكم 
اللى انا قدرت استحوذ عليها واكبرها 
انتوا مش شايفين غير نفسكم ورغم السنين اللى مرت إلا أن انتوا زى ما انتو ماتغيرتوش 
بعد بكره .... بعد بكره الاجتماع فى الفرع القديم اللى مش هيجى هعتبر إنه رفض كلام حدى ووقتها مايلمش غير نفسه 
قال كلامه وخرج وماهر وهشام خرجوا وراه 
تفتكروا مين هيحضر ومين لأ  
خرج هشام وراه حاول يوقفه أو يفهم منه ليه خبى عليه لكن شعيب أجل أى كلام واخد بعضه ومشى لأنه محتاج يقعد لواحده يفكر بعد كلام جده اللى صډمه وأنه يطلب منه يبقى كبير العيله والمفروض إنه يتعامل معاهم 
بعد ما مشى هشام طلب من ماهر يحكيله كل حاجه ويفهمه ليه عملوا كده وفعلا قعد معاه ماهر وبدأ يحكيله عن الماضى وبعدها سابه فى حيرته ومشى 
عند صفا ومروه 
كانوا قاعدين فى البيت وصفا بدأ يظهر عليها التعب 
كلمتها مروه بقلق 
مالك يا صفا ماسكه بطنك ليه 
مافيش حاجه حاسه بوجه وبإذن الله يروح لحاله ممكن عشان البريود قربت 
طيب اعملك حاجه سخنه 
أه وهاتى برشامه مسكنه 
جهزت مروه لاختها حاجه تشربها وجبتلها برشامه 
طيب لو فضلتى كده ماتروحيش الشركه بكره 
ماينفعش يا مروه ومين يمسك مكانى 
يا بنتى إنتى تعبانه بلاش 
لو تعبت هستأذن وامشى انا هدخل أنام دلوقتي وبإذن الله اقوم كويسه 
فى اليوم التالى وصلوا للشركه وكان التعب واضح على صفا اللى بتحاول تمسك نفسها عشان الشغل 
طلعت المكتب لكن مكنتش عارفه تشتغل من الۏجع اللى بيزيد 
وصل ماهر للشركه وطلع لمكتب شعيب عشان يديله بعض الأوراق 
ودخل المكتب شاف صفا وشها اصفر وبتعيط 
قرب منها بخضه افتكر إن ايمن اتعرض ليهم تانى 
مالك يا انسه صفا فى حاجه حد ضايقكم 
بصتله صفا اللى حاسه إن روحها بتطلى ومش قاره تتكلم وبتتنفس بالعافيه من الۏجع 
قرب ماهر منها بخضه ورمت صفا نفسها عليه ومسكت فى الجاكيت واتكلمت بصوت يكاد يكون مسموع 
الحقنى 
يتبع ياترى نسيتوا مروه وصفا
لعبه_القلوب_المحرمه 
امانى_سيد

تم نسخ الرابط