رواية اسيرة قلب الفارس الجزء الاول كامل من الفصل الاول الي الفصل الاخير بقلم سلمي السيد

موقع أيام نيوز

القصر عند مالك لاقتهم مدخلين بنت مكان سري جوا القصر حاولت أشوف وشها لكن معرفتش كانت الحراسة عليها كبيرة و بعديها خرجت عشان أتفقد الغابة و عرفت إن سالي مش خاېنة يا تميم مش سالي الي راحت ل مالك .
تميم بدموع نازلة علي خده عشان حالة ذئب و قال بصوت مهزوز من الدموع طيب طيب أسكت دلوقتي متتعبش نفسك لحد ما الدكتور يجي و يعالجك و بعد كده أبقي أتكلم .
ذئب بدموع نازلة من عيونه و قال بتعب و تقطيع في الكلام مش سالي الي خاېنة يا تميم الخاېن من قصرك .
برق كان علي وشك إنه يغمي عليه من كتر التوتر و كان بيحاول يجمع كلام في دماغه يهرب بيه لو ذئب نطق اسمه .
كمل ذئب بنفس حالته و قال الخاېن يبقي ب.............أنفاسه أتقطعت و نفسه الأخير خرج و راسه تقلت تحت إيد تميم .
تميم بعياط جامد و جنون و بيهز فيه ذئب ذئب لاء قوم عشان خاطري ذئب قوم متموتش لاء .
رعد دموعه نزلت في صمت و كان حاسس إنه ھيموت من صعوبة الموقف فضل يعيط جامد و نزل علي الأرض جنب ذئب و فضل يعيط من غير ما يتكلم .
تميم بعياط جامد أوي و بصوت عالي و حضڼ ذئب قوم يا ذئب عشان خاطري قوم ذئب أرجوك لاء ذئب فتح عيونك يله .
أحد الوزراء بدموع لا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم .
تميم حط وشه في صدر ذئب و فضل يعيط جامد بحزن و قهرة علي صاحبه و فضل يقول كلام كتير من حزنه و قهرته عليه .
أما برق ف داري فرحته بمۏت ذئب و إنه ملحقش ينطق اسمه قبل ما ېموت أحد الوزراء الي كبار في السن قوم تميم و خرج بيه برا و واحد من الوزراء التانيين غطي وش ذئب و فضل يقول أدعية أما رعد ف كانت دموعه نازلة في صمت و كان خارج من الجناح و هو خارج بص علي برق بشك و لاقي ...................... .
يتبع..................... .
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد .
أسيرة قلب الفارس البارت التامن .
أما رعد ف كانت دموعه نازلة في صمت و كان خارج من الجناح و هو خارج بص علي برق بشك و لاقي فيه ڼزيف في ضهره و الډم باين في الهدوم قرب منه بعقد حاجبيه و حط إيده علي ضهر برق و قال اي الډم دا ! .
برق بان عليه التوتر لكن حاول يداريه و قال مفيش دي إصابة بسيطة بس .
رعد بشك الإصابة دي مكنتش في ضهرك إمبارح من أمتي الإصابة دي ! .
برق بتأفف إنهارده الصبح يا رعد خلاص هو تحقيق !!! روح شوف هتعمل اي و شلني من دماغك بقا .
رعد بنبرة توعد تؤتؤ مش هشيلك مش هشيلك لحد ما أثبت الي أنا عاوز أثبته يا برق .
سابه و خرج من قبل ما برق يرد عليه .
و برق أتنهد بنرفزة و قال لنفسه من إنهارده كل حاجة هتتغير .
تميم كان مقهور و عيونه مدمعة طول الوقت تاني يوم عملوا مراسم الچنازة و دفنوا ذئب و بعديها تميم راح علي جناحه و هو بيفكر في سالي و الكلام الي ذئب قاله دخل رعد و أسد و صقر لتميم و رعد قال بتساؤل هتعمل اي .
تميم أتنهد پألم و قال نفسي أعرف ذئب عرف منيين إن سالي مش الخاېنة و ازاي كان متأكد كده !! و مين البنت الي مالك جبها قصره و ذئب معرفش يشوفها و مين الي عمل في ذئب كده و أتسبب في مۏته و ازاي الخاېن من قصري !!! .
رعد أكيد الي عمل في ذئب كده هو الخاېن و عمل كده عشان ذئب مينطقش بإسمه .
أسد بحزن و عمل الي هو عاوزه و ذئب ملحقش ينطق الاسم .
صقر بحيرة بس مين ممكن الي يبقي الخاېن من القصر حد من الخدم مثلآ ! أو من الحراس ! أو الدكاترة الي في القصر ! أنا مش عارف أفكر .
رعد و مش بعيد يبقي واحد مننا .
تميم بص ل رعد بعقد حاجبيه و قال حد مننا اي يا رعد أنت مچنون ! أنا هخون نفسي مثلا !! و لا أنت هتخوني ! و لا أخويا و لا صقر جوز أختي ! مستحيل طبعا أنت ازاي تقول كده !! .
رعد بثقة و مفكرتش في برق ! .
تميم سكت شوية و بعديها قال بتردد برق مهما كانت المشاكل الي بينا بس هو ابن خالتي و مستحيل يخوني اه أنا عارف إن برق حقود و مبيحبش حد بس مش لدرجة الخېانة .
رعد بثقة لاء توصل للخېانة يا تميم أتنهد و قال بص أنا مكنتش عاوز أشغل
تم نسخ الرابط