رواية اسيرة قلب الفارس الجزء الاول كامل من الفصل الاول الي الفصل الاخير بقلم سلمي السيد
المحتويات
قالت بدموع و لطافة طيب قفص عصافيري في البيت و زمانهم دلوقتي جاعنيين و خاېفة ليموتوا أنا عوزاهم .
تميم بإبتسامة و بيشاور بإيدي أرفعي القماشة دي هتلاقي القفص تحتيها أنا جبتهم عشان عارف إنك بتحبيهم .
سالي و مش قادرة تستوعب و مازالت عندها أمل إنها بتحلم أتنهدت بقلة حيلة و قالت شكرا .
تميم بإبتسامة العفو و اه صح قبل ما أنسي أفتحي الدولاب دا غيري هدومك و ألبسي فستان من الي موجودين جواه الترنج الي أنتي لابساه دا مينفعش يتقعد بيه هنا فيه شباب كتير في القصر .
سالي أستوعبت إنها بالترنج و واقفة قدامه و قالت بعصبية أنت قليل الأدب علي فكرة و ازاي أصلا سامح لنفسك تكون واقف معايا في الأوضة و لوحدك كمان .
تميم حط إيده ورا ضهره بثقة و قال بجدية مزيفة بصي يا شبر و نص أنتي أنا مبحبش حد يتعصب عليا كمل بإبتسامة صادقة بس منك أنتي عادي و الله حبتها دا أولا ثانيا بقا أنا مش لوحدي في الأوضة كمل و هو بيشاور بإيده شايفة القطة الي قاعدة هناك في أخر الأوضة دي دي تبقي أختي و معانا من أول ما صحيتي .
و فجأة القطة أتحولت لبنت قمورة أوي و شعرها زي الحرير و طوله لحد ركبتها و معديها كمان بكام سم طبعآ سالي أتفزعت من منظر تحول القطة لبني آدمة فجأة كده فضلت باصه بذهول و فاتحه بوقها و عيونها مبرقة نسبيا من صډمتها و كأن أنفاسها أتقطعت و قالت پخوف ت..ت..تميم دي أختك ! .
غزال بإبتسامة أيوه أخته يا سالي كملت برفعة حاجب و بإبتسامة فكرك إني هسيبه لوحده معاكي في الأوضة يعني أحنا بردو محترمين و نفهم في الأصول المهم دلوقتي يله غيري هدومك و تميم هيستناكي علي باب الأوضة عشان لما تخرجي ينزل بيكي تحت يعرفك علي العيلة .
تميم بغمزة هستناكي .
تميم و غزال خرجوا و سالي لسه في صډمتها مش قادرة تستوعب الي بيحصل حطت كفوف إيديها علي دماغها من الجنب و غمضت عيونها و خدت نفس عميق و خرجته ببطء و كأنها بتهئ نفسها إنها تصحي من النوم لكن مصحيتش لإن بالفعل هي صاحية راحت ناحية الدولاب و فتحته و لاقت فيه فساتين شكلها يبهر ألوانهم هادية و كأنهم فساتين أميرات ديزني أبتسمت من جمال شكلهم و أختارت واحد منهم و لبسته و وقفت قدام المرايا و فردت شعرها علي ضهرها لإنه كان ملموم و أتفاجئت لما لاقت شعرها أطول من طوله الي كانت بيه في أرضها كانت مذهولة من طوله و جماله شبه بالظبط شعر غزال أخت تميم و دا لإن أي بنت بتدخل أرض المعجزات في أرض تميم بيبقي دا طول شعرها فتحت باب الأوضة و لاقت تميم واقف بإبتسامة و قال تعالي كلهم مستنيين يشوفوكي تحت .
سالي پخوف م..مش هما شافوني لما جيت .
تميم بإبتسامة لاء محبتش إنهم يشوفوكي و أنتي تعبانة بالمناسبة الفستان حلو أوي عليكي و شعرك كمان .
سالي بتوتر و خوف هو ازاي طول كده دا مكنش طوله .
تميم بإبتسامة ما قولتلك أنتي في أرض المعجزات مد إيده و قال تعالي هاتي إيدك عشان ننزل .
كنت حاسة إني عاوزة أنفجر من العياط من كتر ما أنا مخڼوقة و مش عارفه أستوعب اي الي بيحصل دا كل حاجة أتغيرت في يوم و ليلة كده ازاي !!!! عقلي مش قادر يفكر و لا يستوعب كنت خاېفة من تميم هو شخصيا لكن إبتسامته و ملامحه كانت هادية و ميدلش إنه شخص مش كويس بلعت ريقي پخوف و توتر و مسكت إيده و نزلنا كانت سفرة كبيرة أوي أوي قاعد علي الكرسي الأول ست تقريبآ في الخمسينات من عمرها لكن لاء لاء دي قمورة أوي و ملامحها كأنها أصغر من سنها و بقيت السفرة كانت عليها غزال و واحد قاعد جانبها تقريبا دا جوزها الي تميم قال عليه و بقيت السفرة بنات و شباب و ............. ااااااععععععععععع أسد يالهوي أسد تميم ألحقني دا أسد .
مسكت فيه جامد أوي و وقفت ورا ضهره و هو فضل يضحك و جابني من ورا ضهره بضحك جامد و قالي مټخافيش مټخافيش تعالي دا أسد أخويا .
و فجأة الأسد أتحول لبني آدم وسيم و في نفس طول تميم و قال بإبتسامة مبينة سنانه أزيك يا سيلا .
سالي كانت مخضۏضة و مصډومة و مبرقة و حاطة إيديها علي صدرها الي أنفاسه كانت سريعة جدا .
تميم بإبتسامة و بيشد علي إيديها بحركة تنبيه و إطمئنان و قال أهدي أهدي مټخافيش دا أخويا .
سالي بإزدراء ريقها و قالت أهل... أهلا .
تميم بإبتسامة مبينه سنانه و وجه كلامه للكل أقدملكوا سالي حبيبتي .
سالي بهمس بردو
متابعة القراءة