رواية تراتيل الهوي البارت 36الاخير بقلم ديانا ماريا

موقع أيام نيوز

عيناها.
همست بحړقة ممزوجة بالمرارة ليه ده أنا حبيتك أكتر من نفسي طلعت بالنسبة لك حمل تقيل كدة وبدمر حياتك ومستقبلك يعني حتى قلبك مدقش ليا ولا مرة! طلعت ليها هي زي ما قالت! طب وأنا
عادت دموعها تنهمر أكثر من السابق وألم قلبها يكاد يفتك بها فوضعت يدها عليه عله يرحمها ويهدأ قليلا.
انقضى اليوم على ذلك الحال حتى حل المساء كلما حاول تاج أن يطلب من سروة أن تفتح حتى لتأكل قليلا تصرخ به باڼهيار أن يذهب ويبتعد عنها وأنها لا تريد أن تراه فيعود تاج لمكانه مجددا حتى نفذ صبر فنهض وهو مصمم على أن يجعلها تفتح الباب حتى وإن قام بكسره.
دق الباب وهو يقول بنفاذ صبر سروة افتحي لو سمحت أنا مش همشي غير لما تفتحي متضطرنيش اكسر الباب.
لم تكن هناك أي إجابة فدق الباب مجددا وحين لم بجد أي إجابة منها أقترب بإذنه من الباب ليسمع لأي صوت قادم من الداخل كان الجو هادئ بشكل مريب ففكر فجأة بقلق هل يمكن أن يكون حدث لها شيء
أخرج المفتاح الاحتياطي بسرعة يفتح الباب پخوف وهو يدعو ألا يكون حدث لها مكروه وإلا لن يسامح نفسه أبدا.
حين فتح الباب ولج بخطوات واسعة ثم توقف مكانه وقد رآها نائمة على السرير أغلق عيونه وهو يزفر بارتياح أغلق الباب برفق وتقدم إليها ثم جلس على السرير أمامها.
تأملها بعيون حزينة وهو يشاهد الدموع التي جفت على وجهها اعتدل وهو يتمدد بجانبه ويدثرهما بالغطاء وضع يده أسفل وجهه وهو يستلقي على جانبه ويستمر في تأملها قلبه يتألم من أجلها لم يرد أبدا أن يكون السبب في اذيتها يوما لقد عمل جاهدا حتى تصل علاقتهما لهذه المرحلة ويستطيع أن يجعل سروة تثق به لقد انهدم كل ماعمل لأجله في لحظة غير متوقعة.
رفع يده يمسح بها على وجنتها بشوق إلا أنه قطب حين وجد أن حرارتها مرتفعة قليلا في تلك اللحظة فتحت سروة عينيها التي يظهر عليها التعب.
تغيرت نظرات سروة المتعبة إلى العتاب واللوم وامتلأت عيونها بالدموع.
قالت بصوت مرهق ليه يا تاج ليه تجرحني بالشكل ده
كان تاج على وشك الرد عليها والدفاع عن نفسه ولكنه لاحظ شيئا غريبا بها كانت تفتح عيونها وتغلقها بتعب ثم تحدثت مرة أخرى كأنها تهلوس من كثرة البكاء والضغط النفسي أنا مكنتش متوقعة أني عبئ تقيل عليك بالشكل ده.
حاول التحدث إلا أنها وضعت وهي تتابع بمرارة أنا كنت غبية لما فكرت أنك ممكن تحبني زي ما أنا بحبك.
اتسعت عيون تاج وخفق قلبه بشدة وضع يده وأبعد إصبعها وهو يرد بلهفة بس أنت مش غلطانة يا سروة أنا...أنا بحبك فعلا.
هزت رأسها برفض وهي تقول پألم ممزوج بالحړقة مش لازم تشفق عليا وتقول الكلام أنا عارفة أنه قلبك مش ليا.
قال لها بصي في عيوني يا سروة وأنت تعرفي أنا عيوني عمرها ما كدبت عليك هتشوفي فيها أني بعشقك مش بحبك بس
أغمضت عيونها بقوة ترفض النظر في عيونه أو تصديق ما يقوله فكر سريعا فيما يمكن أن يثبت لها أنه يحبها هي.
رغم كل ماحدث كان قلبها ضعيفا اتجاهه يرغب بتلقي الحب منه لآخر مرة أرادت ذكرى أخيرة لها تبقيها معها لتؤنس وحشتها في الليالي القادمة بدونه أرادت أن تودعه قبل أن تفترق عنه إلى الأبد.
في الصباح تحرك تاج في نومه وهو يمد يده حتى يشد سروة لحضنه إلا أنه وجد المكان فارغ فعقد حاجبيه باستغراب
تم نسخ الرابط